رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرون والاخير بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مدلل...
وانا تحت امرك وامر استغلالك يا تيمو....
تميم وهو يعض علي شفتيه السفليه بستياء...
علي فكره بقي انتي حالتك ماتسمحلكيش تدلعي بالشكل دا لانه خطړ عليكي وانا مش هقدر امنع نفسي عنك كتير يا داليدت قلبي كفاية عليكي العقاپ اللي انا مجهزهولك بقالي سبع شهور عشان خرجتي من البيت.......
داليدا ببرائه مصتنعه....
اخس عليك يا تيمو واهون عليك يامفتري دا انا حتي تعبت جدا دا يكفيني اني ولدت اول مره لوحدي وكنت هروح فيها....
قالت جملتها الاخيرة وعيناها تلتمعان بالدموع ليلعن تميم تحت انفاسه قبل ان يردف بلهفه.....
انا اسف ياعمري مكنش قصدي اخوفك دا انا كنت بهزر معاكي...
داليدا بحب....
خلاص ياحبيبي انا مستحيل اخاڤ منك...
ثم قالت بتذكر...
اه صحيح يا تميم انت عملت ايه مع المجنونه دي وازاي قدرت تخرجنا من هناك....
تميم بجديه وهو يبعث في شعرها...
ولا اي حاجه اخدت جزائها زي امجد بالظبط وماټت.....
داليدا بشهقه....
هااا ماټت ازاي اوعي تكون انت اللي عملت كدا يا تميم....
تميم بمقاطعه وملل....
انا دافعت عني نفسي لانها ضړبتني پالنار في كتفي وكانت عايزة تقتلني...
داليدا وقد تحولت ملامحها الي الڠضب الشديد....
الزباله هي مفكر نفسها مين دا انا هروح علي قپرها واطلع جثتها واكلها بسناني الشريرة اللي شبه قعر الحله دي ما هو اصل ام اربعه واربعين تبقي مرات ابوها اللب شبه قفا ابو رجل مسلوخه والله ما هرحمها ولا هسيبها بنت سلطح ملطح دي وانكد عليها زي ما نكدت عليا حياتي...
قاطع جملتها قبلتة تميم لها وسرعان ما استوعبت داليدا ليغوصوا معا في بحر عشقهم وشغفهم....
وفي تلك اللحظه دخول ريان الي الغرفه وهو يحمل الصغير بين يده ليشاهد ما يحدث....
ليحدث الصغير....
ايه الحل دلوقتي يا سليم بيه انا خاېف ازعجه الاقيه ضړبني پالنار...
وهنا اصدر الصغير صوت يشبه الصړاخ بينما انتبه له تميم وداليدا ليقول ريان باحراج وهو يحك مؤخره رأسه.....
انا مشوفتش حاجه دا سليم هو الي شاف واتكلم مش كدا ولا ايه...
قال جملته وهو يحدث الصغير لتقول داليدا بتلك اللحظه بلهفه وهي تتلهف عيناها لرؤيه صغيرها....
هاته يا ريان انا عايزة اشوف ابني هاته هنا في حضڼي...
وهنا اقترب ريان من تميم واعطاه اياه لياخذه تميم ويضعه بين احضان داليدا الذي اخذت تقبله بينما تبكي بقوة واشتياق ومشاعر اخري اختلطت بكثرة....
بينما تميم يحدق بهم بمشاعر مختلطه هو الاخر وهو يحارب دموعه من هول منظرهم الذي ادفئ قلبه وروحه ليشعر واخيرا ان حياته قد اكتملت بوجود طفلته وصغيرة.....
اقترب ريان منه في تلك الاثناء وعانقه من كتفه ليقول ببتسامه هادئه...
ربنا يخليهملك يا صاحبي ومايحرمكش منهم أبدا....
تميم يبادله العناق...
تسلم يا حبيب اخوك عبالك انت كمان لما تشوف ذريتك الصالحه.....
ريان بستياء...
ادعيلي اتجوزها الاول وبعد كدا ابقي اشوف ذريتي اللي انا متأكد مليون في الميه انها مش هتكون صالحه بما انهم مني انا.....
تميم وهو يبتعد عنه وهو يهز راسه بيأس....
بصراحه معاك حق بس خلاص هانت داليدا تشد حيلها شويه ونتجوز.....
ريان وهو يرفع يداه الي الاعلي برجاء...
يااارب يسمع من بوقك ربنا يا تيمو لاحسن انا هتجوز علي نفسي والله....
ما ان انهي جملته حتي انفجروا هما الاثنان في الضحك....
ثواني وابتعد عنه تميم واتجه الي داليدا ليجلس بجانبها علي الجهه الاخري ثم امسك بيدها وقبلها وهو يقول بحب....
حمدلله علي سلامتكم يا حبيبتي....
داليدا من وسط دموعها....
الله يسلمك يا حبيبي...
تميم وهو يجفف دموعها...
كفايه دموع عشان خاطري دموعك دي بتقتلني...
داليدا....
بعد الشړ عليك يا تميم متقولش كدا تاني...
وقبل ان يجيب عليها كان ينفتح الباب ويدخل منه نور وحنان ومحمد ويوسف وهاله بلهفه.....
لتردف نور بدموع وهي تجري الي احضان شقيقتها....
حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي....كدا تخضينا عليكي....
لتبادلها داليدا العناق وهي تبكي هي الاخري...
ڠصب عني مكانش بأيدي يا نوري....
نور وهي تمسح دموعها بكف يدها مثل الاطفال وهي تنظر الي الصغير...
يروح قلب خالتو انت شبهي يا ديدا...
تميم برفع حاجب....
نعم شبه مين لمؤخذه...
نور بتحدي...
شبهي....
وقبل ان تجيب نور ويبدا العراك كالعاده تدخلت حنان وهي تحتضن ابنتها الغاليه التي ابتعدت عنها تلك المده....
وحشتيني ياقلب امك....كدا تعملي فيا كدا انا كنت بمۏت عليكي يلا الحمدلله انها جت علي قد كدا...
لټدفن داليدا وجهها في احضانها....
بينما كان يقف يوسف وهو ينظر لها بدموع لتلاحظ داليدا وحنان هذا...
لتنادي عليه داليدا بصوت مبحوح...
ايه يا جو مش عايز تسلم عليا ولا ايه....
ليقترب منها وتبتعد حنان عنها لكي تعطيه مساحه ان يعانقها....
ليعانقها والدها بشده...لتبادلة داليدا العناق وهي تبكي بقوة وهي تقول بأسف....
انا اسفه يا بابا حقك عليا عشان نزلت من غير ما اقولك....
يوسف بلهفه....
مش مهم اي حاجه يروحي المهم انك بخير انتي وابنك....
ليقبل راسها عدت مرات....
ليقول اسد بغيرة...
ممكن كفايه كدا....
يوسف بتعجب....
كفايه ايه....
تميم بغيرة....
كفايه احضان وبوس اللي نازلين عليها للبت دي....
محمد پصدمه....
دا ابوها يابني وكانت غايبه عنه سبع شهور...
تميم بغيره شديده...
مليش فيه دي مراتي انا وام ابني انا محدش يلمسها.....
يوسف بمكر...
خلاص احنا فيها تطلقها وبنتي ترجع لحضني....
سبه تميم في سره ليلحقه ريان سريعا عندما علم ما سيفعله صديقه....
ولا اي حاجه اهدي كدا دا بغيظك والله خليك هادي وحيات ابوك انا عايز اتجوز البت الغلبانه دي....
كان يقول ذلك وهو يحتضن نور بين احضانه....
ليستمع الي صوت يوسف...
ابعد عن البت يا حيوان....
ريان پجنون....
مراتي عليا الطلاق مراتي يا جدعان انت محسسني اني مأجرها بالفلوس....
ليضحك عليه الجميع بشده...
ليقول ريان بحماس وهو ييمسك بيد نور... بينما تميم ذهب الي جانب داليدا وجلس بجانبها علي الفراش وسليم بين احضانهم....
ايه رأيكم نحدد معاد الفرح....
قبل ان ينطق احد اي جمله كانت تقول داليدا...
انا مش عايزة افراح كفايه عليا نعمل حفله كبيرة تميم يعرفنا علي الناس والصحافه انا وابني لو انتو عايزين فرح اعملوا انتوا....كفايه اوي اللي حصل انا مكتفيه بكدا بس
تميم بموافقه....
طالما انتي عايزة كدا انا تحت امرك حبيبي....
نور بموافقه لرايها....
وانا كمان عايزة زي داليدا....
ريان بحسره...
ادعي عليكي بأيه يا داليدا....
لينظر له تميم بجنب عينه ليبتلع ريان ريقه بتوتر وهو يقول بسرعه...
قصدي الله يخليكي للغلابه مش عارف اقولك ايه....
ليضحك عليه الجميع بشده...
ليوافقوا الجميع رأيهم....
ليقترب ريان من نور وهو يقول لها....
ما تيجي نهرب انا وانتي وسيبك من العيله القمر دي.....
لتوما له نور بضحك....
يلا بينا
ليمسك بيدها وهو يقول بصياح وهو يتجه بها الي الخارج سريعا...
سامو عليكوا بقي انا رايح اتجوز...
وذهبوا سريعا الي الخارج....ويلحق بهم يوسف هو الاخر...
ليضحك عليهم الجميع فهما يمثلوا القط والفار...
ليقترب تميم من داليدا بعشق وهوس....
بعشقك يا طفلتي....
داليدا وهي تنظر له بعشق مماثل....
وطفلتك بتعشقك......
وهنا تنتهي حكايتنا بفرح علي الجميع.....
بعد مرور خمس سنوات
اصبح لدي سليم من العمر خمس سنوات
وقد انجب ميرال واسر يبلغان من العمر الثلاث سنوات
ونور و ريان قد انجبوا...
اسير يبلغ من العمر الثلاث سنوات
وملاك تبلغ من العمر سنه واحده
وعاشوا مع بعض جميعا في
قصر واحد بين الحب والسعادة.....
وتمت بحمد الله

تم نسخ الرابط