رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرون والاخير بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
خلصنا منهم وننهي الموضوع دا اهم حاجه دلوقتي داليدا وابنك يقوموا بالسلامة.....
تميم بجديه....
سلامة داليدا عندي اهم من سلامة ابني لاني متأكد اني مستحيل اتحمل خسارتها لكن اقدر اتحمل خسارته هو.....
ريان....
ان شاء الله تطمن عليهم الاتنين في اقرب وقت ويرجعوا لحضنك بالسلامه.....
انهي ريان جملته وعم الصمت المكان لبعض الوقت فقط يحدقون امامهم بتجاه داليدا..... مرت دقيقه تاليها
الاخري وهما هكذا حتي قاطع صمتهم صوت احد الممرضات وهي تقول بعمليه....
مين فيكم تميم الاسيوطي والد الطفل اللي في الحضانه....
وهنا الټفت الاثنين ليقول تميم مسرعا.....
انا تميم في ايه حاجه حصلت لابني....
الممرضه بجديه....
اطمن هو بخير واحنا بنجهزه عشان يخرج من الحضانه وهو دلوقتي بقي كويس جدا بس عايزين حضرتك تيجي تاخده.....
ريان بسعادة وهو يضع يده علي كتف تميم....
مش قولتلك ان شاءالله خير وربنا هيقومهملك بالسلامه.....
تميم ببتسامه واسعه....
طيب يعني هو دلوقتي بقي زي اي طفل طبيعي مفيهوش حاجه....
الممرضه ببتسامه.....
ايوة حضرتك بقي زي الفل اطمن خالص وياريت حضرتك تيجي معايا عشان تاخده.....
انهت الممرضه حديثها واوما لها تميم بسعادة بينما يقول لريان بتحذير....
اياك تتحرك من هنا لغاية ما ارجع فاهم.....
ريان بإمياء...
اطمن دي في عنيا بس روح انت جيب ابنك يلا.....
انهي ريان جملته وذهب تميم مع الممرضه نحو حضانه الاطفال ليجد ان صغيرة قد خرج فعلا وينام كالملاك بين يدي احدي الممرضات ليقترب منها بهدوء وهو يمد لها يداه حتي وضعت الصغير بين يداه وبمجرد ان امسكه منها لم يستطع الوقوف علي قدميه اكثر وكأن حمله للصغير ورؤيته قد اصابوه بالضعف ليجلس علي احد المقاعد بالغرفه ثم ظل يقبل الصغير في كل انشا به ليبتسم الصغير بطفوله وبرائه وكأنه يشعر بوالده وعندما رأي تميم ابتسمته الذي بثت الدفئ داخل قلبه قربه الي وجهه بينما يغمض عيناه بقوة حتي لا تهطل دموعه علي وجهه.....
ظل هكذا لدقائق لا بأس بها حتي فتح عيناه فجأة وبسرعه البرق بينما ظل قلبه ينبض پعنف وقبل ان يستوعب ما حدث له استمع الي صوت ريان وهو ېصرخ به قائلا.....
تميم....تميم داليدا فاقت يا تميم....
وهنا لا يعلم ما الذي حدث له فقد اختلطت مشاعره ببعضها ولم يعد يعلم هل هو الان مصډوم ام سعيد ام حزين ولكن كل ما كان يتأكد منه بتلك اللحظه ان الله قد اعطاه فرصه ثانيه ليحيا سعيدا وسط عائلته وبتلك اللحظه لن يبدر منه اي ردة فعل سوي دموعه التي كانت تسيل علي وجهه بصمت وكأن ما استمعه قد جعله كالتمثال.....
لم تدم تلك الصدمه طويله حيث اخرجه ريان قائلا وهو يهزه من كتفه....
تميم داليدا فاقت والدكتور طلب من الممرضين يخرجوها لاوضه عاديه وبتسأل عليك انت وابنك...
وهنا ابتسم تميم بسعاده بينما القي بين يدي ريان واتجه نحو الخارج بسرعه چنونيه تاركا ريان يحدق في اثرة پصدمه من القائه لصغيرة بتلك الطريقه ليقول.....
يابن المجنونه....
صمت قليلا ثم اردف مره واحده وهو يحدث الصغير وهو يسير به نحو الخارج....
متزعلش يا سليم بس لازم تعرف ان امك رقم واحد في حياة ابوك وانت في المركز التاني اتفقنا...
انهي جملته وقبله من جبينه قبل ان يوقف احد الممرضات ليسألها عن الغرفه التي توجد بها داليدا لتخبره عن مكانها ومن بعدها اتجه اليها بعدما اخرج هاتف واخبر نور وحنان ويوسف ومحمد وحنان بأن داليدا اخيرا قد فاقت.....
عند تميم بعدما خرج من غرفه الحضانه اتجه سريعا نحو غرفه داليدا بعدما اخبرته احد الممرضات عن مكانها ليتجه بعدها الي هناك سريعا....
وبمجرد ان دلف وجد هنام ممرضه تضع لها كانيولا في يدها بينما تعلق لها السيروم وبمجرد ان رأته داليدا ظلت تزرف دموعها بصمت قبل ان تمد يدها باتجاهه تحثه علي الاقتراب منها ليقترب منها بتلك اللحظه بسرعه رهيبه وسحبها بكل قوته بين احضانه بينما يبكي بقوة كالطفل الصغير قد عاد لوالدته بعد ما تاه منها بينما داليدا ظلت تبكي هي الاخري وهي تشد علس عناقه وتمسح علي شعره بحنان كأنه طفلها فعلا.....
تميم بصوت اجش من اثر البكاء بينما يقبل كل انش بوجهها....
انا اسف سامحيني انا اسف ارجو......
لم يستطع اكمال جملته بسبب وصلة البكاء الذي دلف بها لتعانقه داليدا بقوة اكثر وهي تقول من وسط بكائها.....
كفاية ارجوك انا مش هقدر استحمل اشوفك كدا عشان خاطري يا تميم انا كويسه اطمن ياحبيبي مسمحاك والله انا عرفت كل حاجه....
تميم وهو يهز رأسه بالنفي....
لا انتي مش كويسه وكل حاجه حصلتلك بسببي انا مقدرتش احميكي انتي وابني ارجوكي سامحيني.....
داليدا وهي تقبل راسه بقوة.....
مسمحاك يا قلبي مسمحاك بس كفايه عشان خاطري متعملش في نفسك كدا لانك بتقتلني بالي بتعمله في نفسك دا...
تميم وهو يبتعد عنها وهو يجفف دموعها بأنماله لتسقط دموعه علي وجنتيها....
انا اللي كنت ھموت لو كان جرالك حاجه مكنتش هقدر اتحمل اعيش لحظه واحده من غيرك يا حبيبي...
داليدا وهي تجفف دموعه هو الاخر....
بعد الشړ عليك يا قلبي....
ثم اكملت بتساؤل.....
بس ايه هو اللي حصل بعد كدا انل مش فاكرة حاجه بس هو....
صمتت قليلا كأنها تتذكر شيئا ثم اردفت بهلع.....
نسرين..... نسرين يا تميم قټلت امجد وكانت عايزة ټقتل ابني وبعدين انت جيت وابني.... ابني يا تميم هو كويس فين ابني انا عايزة اشوفه واطمن عليه بالله عليك يا تميم خليني اشوفه هو فين...
تميم محاول تهدئتها....
اهدي ياقلبي هو كويس والله وانا لسه سايبه مع ريان اكيد هيجبهولك دلوقتي بس اهدي عشان خاطري انتي لسه تعبانه....
داليدا وقد هدأت قليلا....
هو كويس مش كدا.... المجنونه اللي اسمها نسرين دي معملتش في حاجه صح يا تميم.....
تميم وهو يقبل يدها....
ايوة ياروح قلب تميم اطمني هو زي الفل....
ليصمت قليلا ببتسامه واسعه....
وتخيلي بقي انه طلع شبهي وانا صغير....
داليدا وهي تذكرت شكل طفلها عندما وضعته....
بس لما ولدته مكنش ليه شبه يا تميم انت بتضحك عليا....
تميم بضحك.....
ههههههه اكيد مش هيبقي شبه حد يا هبله لانه كان لسه مولود وملامحه مكانتش لسه اتوضحت بس هو دلوقتي بقي شبهي ولما تشوفيه هتتاكدي.....
داليدا بحماس....
طيب هو فين بقي يا تميم انا عايزة اشوفه ونبي نفسي اخده في حضڼي....
تميم ببعض الغيرة....
تصدقي انتي ناكرة للجميل وواطيه يا داليدا بقي انا من يوم الحاډثه وانا ھموت واطمن عليكي واول ما فوقتي مابطلتش عياط ولاول مره في حياتي وفي الاخر كل همك ابنك وعايزة تاخديه في حضنك طيب ما تخديني انا ما انا اولي بردو ولا انتي رأيك ايه....
انهي كلامه بغمرة من عينه....
داليدا بضحك....
هههههه ياربي عليك يا تميم شوف انا في ايه وانت في ايه وبعدين هو انت مستكتر عليا شوية الدموع اللي نزلتهم وعايز عليهم مقابل كمان.....
تميم بتأكيد....
اه انا بقي مستغل وعايز مقابل عشان تبقي عارفه مش هتشوفي ابنك غير لما تراضيني الاول ايه رأيك بقي هااا....
داليدا وهي تمرر انمالها علي لحيته الطويله وصوت
متابعة القراءة