رواية حياة الجسار البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
رواية حياة الجسار البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
الشخصيات
جسار الچارحي 33سنه ذات بشړة حنطية وسيم جدا لدية عيون سوداء حادة كالصقر وله انف حاد وعضلات وشعر اسود فحمي غني جدا يمتلك الكثير من المستشفيات في جميع انحاء العالم بارد كالجليد ومغرور جدا
مازن الالفي صديق جسار المقرب 33سنه قمحاوي البشرة ولدية عيون زرقاء وشعر اسود بيشتغل مع جسار وعكسه فهو يحب الضحك والمرح ولكن تجنبه عندما يغضب فهو يتحول الي وحش كاسر
حياة عز الدين طيبه القلب 19سنه في كلية طب بيضاء البشرة ولديها شعر بني فاتح تخفيه تحت حجابها تمتلك عيون مزيج بين العسلي والاخضر لديها جسم كعارضات الازياء قصيرة القامه
ليلي المغربي 19سنه صديقه حياة في كلية طب قمحاوية البشرة وشعر بني تمتلك عيون بنبه مرحه تحب صديقتها بشدة
ادهم الچارحي والد جسار 60سنه يحب ابنه كثيرا ويريد مصلحته ويعتمد عليه في كل شيء
منال والدة جسار تحب جسار 55سنه ولكن لا يظهر عليها الكبر
عز الدين والد حياة يسمع كلام زوجته في كل شيء 56سنه
داليا زوجه عز الدين تكره حياة لجمالها وطيبه قلبها وتحرض ابنها دايما علي حياة تعشق المال كثيرا 50سنه
ايهم ابن داليا زوجه عز الدين 27سنه يمشي ورا كلام امه لديه عيون باللون الاسود يعشق حياة ولكنها تكرهه بشده لانه شاب فاسد ويلهو دائمآ وراء البنات
تالين الچارحي اخت جسار 18سنه تمتلك وجهه ابيض وعيون خضراء وشعر اشقر كلية طب تحت مازن صديق جسار ولكنه يعتبرها اخته فقط
يمني سكرتيرة جسار تمتلك عيون سوداء وشعر اسود مجتهده في عملها لانها تحاول جذب انتباه جسار لها 28سنه
الفصل الاول
في احد احياء القاهرة في قصر عائلة الچارحي
في الطابق الثاني حيث جناح بطلنا الذي يغطي عليه اللون الاسود يستيقظ بطلنا علي صوت يقول
جسار بيه حضرتك هتتأخر علي المستشفى.....
جسار...
حاضر يا داده انا صحين خلاص وبعدين انا قلتلك قبل كده متقوليش بيه دي تاني انا زي ابنك.....
دادة فاطمه....
حاضر يابني......
جسار....
داده هو بابا وماما صحيو ولا لسه.....
فاطمه....
صحيو من بدري ومستنينك تحت.....
جسار....
تمام روحي انتي وانا ناول وراكي....
قام جسار بعمل روتينه ثم خرج وذهب لغرفه ملابسه وارتدي بدلة من اللون الاسود وقميص اسود وساب اول زرارين مفتوحين وارتدي ساعه غالية مع حذاء اسود....
ثم اتجه الي الاسفل....
في الاسفل كان يتشاجر ادهم والد جسار مع زوجته منال في امر ما.....
ادهم بنفاذ صبر....
سيبي ابنك براحته مش عايزيين نضغط عليه....
منال....
يعني ايه اسيبه ده ابني وانا اكيد عايزة مصلحته...
ادهم بسخريه....
مصلحته في انك تجوزيه علي مزاجك....
قاطعهم دخول جسار بجمود غرفه الطعام....
جسار ببرود...
صباح الخير...
ادهم بحب لابنه الروحي...
صباح الخير ياحبيبي....
جسار...
هي تالين راحت كليتها ولا لسه.....
ادهم....
ايوة يابني انت عارف انهارده اول يوم ليها...
أومأ له جسار بهدوء لتقول منال في حديثها الذي كرهه....
منال....
جسار امتي هتتجوز بقي....
جسار ببرود...
مش وقته الكلام ده يا منال هانم....
ثم قام من علي مقعده بعد ان مسح فمه بمنديل وقال لوالده....
سلام يا بابا عشان متأخرش علي المستشفى....
ادهم بدعاء وحب..
ربنا يوفقك ياحبيبي...
وغادر جسار قبل ان تنطق والدته....
ننتقل الي مكان اخر في احد المنازل المتهالكه في احد الحارات الشعبيه حيث تعيش بطلتنا.....
تستيقظ بطلتنا علي صوت زوجة والدها.....
داليا...
فزي قومي يامقصوفه الرقبه كل ده نوم مش وراكي حاجه غير النوم
حياة پخوف...
حاضر يا طنط انا قومت اهو...
داليا بأمر....
قومي ياختي حضري الفطار لابوكي عشان يروح الشغل....
حياة پخوف اكبر من والدها...
حاضر...
غادرت داليا