رواية حياة الجسار البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الطعام.....
في مستشفي الچارحي حيث يوجد جسار في مكتبه يتابع بأهتمام شديد عملة وامامه صديقه مازن الذي تنهد بتعب موجه حديثه لجسار 
ماخلاص بقي ياعم جسار كفاية شغل انهارده انت مبتزهقش اااايه ده انا ھموت وانام انت متعبتش 
فإجابة جسار ببعض الارهاق.... 
خلاص انا خلصت اهو يلا بينا.... 
فقام جسار بلملمه اشيائه من علي مكتبهثم خرج هو ومازن من مكتب جسار..... 
فقابلتهما يمني السكرتيرة التي كانت تجهز نفسها المغادرةولكن عندما رأتهم تحدثت برقه مصطنعه... 
جسار بي.... 
فقاطعها مغادرة جسار دون ان يعيرها ادني اهتمامتحت انظار مازن الفرحه والشامته من تجاهل جسار لهاثم غادر هو الاخراودع جسار مازن بعضهم وغادر كل منهما الي منزلة الخاص....
امام قصر الچارحيترجل جسار من سيارته ثم صار الي بهو القصر فوجد والدته منال هانم تجلس ومعها صديقتها ثريه التي تكون من شخصيات المجتمع الراقي ومعها ابنتها نادين التي كانت ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تستر.... 
فتجاهلهم وتابع خطواته نحو جناحه ولكن لم يحالفه الحظعندما رأته منال هانم والدته واسرعت اليه تنادية طالبه منه ان يأتي اليهم.... 
تعالي ياحبيبي سلم علي مدام ثريه وبنتها نادين.... 
ليرد عليها بأقتضاب معلش يا منال هانم انا جاي تعبان من الشغل ومش فاضي للكلام ده... 
لتقول منال بنبرة متوسله.... يابني انت هتسلم عليهم بس وبعد كده وتخرج وانا متأكدة ان نادين بنتها هتعجبك اوي دي زي القمر.... 
فوجه جسار انظارة نحوهم بضيق اهلا مدام ثريه نورتو... 
ثم نظر بأستحقار الي نادين التي كانت تحاول لفت نظرة اليهاوغادر الغرفه علي الفور وهو يقول 
عن اذنكم عشان جاي تعبان من الشغل..... 
وزاد من سرعة خطواته متجها نحو جناحه قبل ان تلحق به والدته... 
واثناء ذهابة نحو جناحه قابل اخته تالين فسألها ببتسامه هادئه عندما لاحظ سعادتها.... 
هااا قوليلي ياحبيبتي عملتي ايه اول يوم كليه ليكي واية سر الابتسامه القمر دي.... 
اجابته تاليا ببتسامه واسعه.... 
اصل اتعرفت علي بنتين لطاف اوي يا ابية وحبيبتهم اوي 
رد عليها ببعض الجدية....اهم حاجه يكونوا كويسيين..... 
فقالت ببتسامه صغيرة فاتنه مثلها.....متخافش يا ابيه دول محترمين جدا ثم اضافتشكلك جاي تعبان يا ابيه روح ارتاح شويه.... 
جسار ببعض الارهاقماشي ياقلبي هروح انا انام شويه.... 
ثم دخل الي جناحه وابدل ملابسه ببنطال رمادي وترك جزءة العلوي عاري الصدرثم القي بجسده علي فراشه وخلد في سبات عميق.....
في منزل حياة.... كانت داليا قد عادت بعد مغادرة زوجها وابنهافانتهزت الفرصه وقامت بمناداتها وامرتها بتنظيف كل الملابس في ربع ساعه حتي لا تعاقبها مثل كل يوم
دالياقومي يا مقصوفه الرقبه اغسلي الهدوم دي وعايزة نص ساعه وتخلصي وتبقي نضيفه قدامي... 
حياة محاولت استعطافهابس ربع ساعه قليل اوي مش هلحق اخلص كل دول وكمان انا عايزة انام شويه عشان هصحي بكره بدري عندي جامعه 
فقالت داليا بغضبجراااا ااايه يابت انتي كمان هتردي عليا...... 
وكان مصير حياة الضړب من زوجه ابيها القاسيه والتي لا تستمع الي بكائها..... وعن حياة لم يكن بيدها سوا البكاء والصړاخ وهي تقول بدموع كادت ان ټغرق وجهها من كثرتها خ خلاص والله خلاص هقوم اعملهم كلهم....... 
وبالفعل قامت حياة بكل ما طلبته منها وسط دموعها والاااام جسدها وما انتهت من عملها حتي ذهبت الي فراشها المتهالك والقت بجسدها عليه لتبكي بمرارة حتي خلدت في نوم اشبه بالغيبوبه لتحاول من خلاله الهروب من واقعها الاليم....... 
في قصر الچارحي في جناح تالين بعد ان انتهت من واجباتها...امسكت الهاتف الخاص بها واخذت تتصفح صور مازن من علي موقع الانستجرام ثم قالت في نفسهاامتي بقي هتحس بيا
تم نسخ الرابط