رواية حياة الجسار البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الغرفهفقامت حياة لتدخل الي المرحاض ثم بعد عدة دقائق خرجت وابدلت ملابسها وادت فرضها وقرأت وردها اليومي ثم خرجت الي المطبخ لكي تحضر الافطار سريعا لوالدها....
في صالة المنزل تحديدا حيث كان يجلس عز الدين وزوجته داليا وابنها ايهم علي سفرة الطعام منتظرين الافطار الذي تعده حياة....
داخل المطبخ حيث كانت حياة تعد الافطار مسرعه من اجل الا تتأخر علي جامعتهاثم قامت بوضع الطعام علي السفرة وقالت علي عجله...
حياة ببعض الخۏف...
بابا انا خارجه دلوقتي علشان متأخرش علي الكليه...
أومأ لها بهدوء دون ان ينظر لها حتي....
ليقاطعها حديث ايهم بخبث موجهه كلامه لحياة...
ماتقعدي معانا تفطري وانا هوصلك....
ردت حياة بړعب وسرعه.....
لا لا شكرا متتعبش نفسك انا هروح مع صحبتي عشان مستنياني...
وغادرت سريعا حتي لا يطيل الحديث معه اكثر من ذالك فهي تخشاه بشده....
خارج المنزل قابلت حياة صديقتها ليلي ثم ركبو سيارة اجرة متجهين الي جامعتهم...
في الجامعه...
لاحظت ليلي نظرات بعض الشباب نحو جهه معينه فنظرت الي ما ينظرون فوجدت شاب يقوم بمضايقة فتاة وهي غير قادرة علي الدفاع عن نفسها...
فتركت حياة واتجهت لهم مسرعا لكي تخلصها من هادول الاوغاد....
عند تالين كان اول يوم لها بالكليه كانت ترتدي بنطال من الجيزنز وتيشرت ابيض وحقيبه سوداء وكوتش ابيض وكانت طالقه شعرها للعڼان فكانت في ايه من الجمال والبرائة....
عندما دخلت من بابا الكلية لا تعلم اين ستذهب الي ان اتي اليها شاب يدعي ايهاب....لا يهمه شيء سوي اللهو واللعب مع الفتيات
ايهاب موجه حديثه الي تالين بسماجه... 
ايه ياقمر انتي شكلك جديده هنا ولا ايه...!
تالين ببعض الخۏف من هذا الشخص الذي ظهر امامها فاجأة....
لو سمحت ملكش دعوه عيب كده...
ايهاب وهو يقوم بمسك يدها...
مالك ياقمر احنا هنقضي يومين حلوين مع بعض...
تالين بعيون بريئه دامعه...
انت قليل الادب ومش محترم سيب ايدي وابعد عني....
كاد ان يسحبها معه پعنف ولكنه تفاجأ بأحد يصفعه بشدة علي وجههوكان هذا الشخص ليلي التي قالت له بعصبيه....
انت فاكر نفسك كده راجل يعني لما تستقوي علي بنت....
ايهاب ببعض الالم في وجهه...
وانتي مال امك بتتدخلي ليه....
حياة التي لحقت بليلي و رأت ما حدث مع تالين فقالت پغضب هي الاخر من وقاحة هذا الشخص....
انت قليل الادب ولو ممشتش دلوقتي هنادم ليك الامن...
ففر ايهاب مسرعا وهو يقول بصوت عالي...
والله ما انا سايبكم وهخليكم تندموا علي القلم ده....
وعندما ذهب التفتت تالين الي ليلي وحياة تشكرهم علي ما فعلوه من اجلها...
بجد انا مش عارفه اشكركم ازاي..لولاكم مكنتش عارفه اعمل ايه مع الھمجي ده...
حياة بطيبه...
ولا بهمك ياقمر انتي جديدة هنا...
تالين ببتسامه جميلة...
ايوه اول يوم ليا....
حياة..
خلاص ايه رأيك نكون اصحاب...
تالين بفرحه انها اكتسبت اصدقاء من اول يوم لها...
طبعا ده شرف ليا انكو تكوني اصحابي... انا تالين في اولي طبوانتو!
قالت ليلي هذة المرة...
انا ياستي ليلي ودي حياة واحنا الاتنين في تانيه طب بس اقسام مختلفه...
لتقاطعهم حياة بطفوليه...
طب ماتيجوا ناكل وبعدين نرغي عشان انا كلاب بطني بتهوهو....
ليضحكوا عليها من طفوليتها الجميله....
تالين بضحك...
يالا بينا....
في مكان اخر حيث الفرع الرئيسي لمستشفيات الچارحي....كان يترجل جسار من سيارتة وخلفه العديد من سيارات الحرس الخاصه به...
اتجه نحو الاسانسير يسير ببرود تحت همسات الموظفات عن وسامته الشديدة وهذا ما زاده الا غرور وثقه في نفسه
فتح الاسانسير وترجل ضاغطا عليه حتي علي الزر الاخير المخصص له....
وكانت سكرتيرته يمني تجلس علي مكتبها تقوم بعملها ثم هبت واقفه عندما رات رب عملها جسار...
لتهتف برقه مصطنعه وهي تجري
تم نسخ الرابط