رواية حياة الجسار البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
وراءة لتلحق به الي مكتبه....
صباح الخير يا جسار بيه...
جسار ببرود وقد تجاهل حديثها..
هاتيلي اخر كشوفات والقهوة بتاعتي....
يمني بتغنج...
تأمرني بحاجه تانيه يافندم....!
جسار دون ان ينظر لها...
لا شوفي شغلك...
ثم غادرت وهي تتمايل في مشيتها محاولة لفت انتباهه ولكنه لم يهتم بها ولا ينظر لها حتيثم بادر بعملة محاولة منع تفكيرة في ماضية المؤلم....
بعد فترة قصيرة....
كان جسار منكبا في عملة قاطعه دخول صديقه مازن بمرحه المعتاد...
صباح الخير يابرنس...
جسار پغضب من دخولة المفاجئ...
مش قلتلك مېت مره قبل كده يا حيوان تخبط قبل ما تدخل زي البهيمه كده ثم قال بشمئزاز...
وبعدين ايه برنس دي هو في دكتور محترم يقول برنس.....انا مش عارف انت طلعت دكتور ازاي ده اللي خلاك دكتور ظلمك.....
مازن بمرح...
مش انا قولت كده..
جسار...
ايوة
مازن بضحك...
يبقي فيه...
جسار وهو يبحث عن اي شيء ليقذفه به ليقول مازن باسغراب...
انت بتدور علي ايه!!
جسار بعصبيه...
علي حاجه اضربك بيها....
مازن لخوف مصطنع...
خلاص وعلي ايه الطيب احسنثم تابع ببعض الجديه....
هقوم انا اجهز عشان عندي عمليه...
جسار بهدوء...
تمام.....
في في مكان اخر في الكلية حيث توجد حياة وندي كانوا قد انتهوا من محاضراتهم وتقابلوا عند بوابة الجامعه.....
لتقول ليلي بضجر....
واخيرااااااااا خلصنا اليوم الممل اللي مش راضي يخلص ده....
لترد حياة بتأكيد علي كلامها.....
والله معاكي حق وخصوصا محاضرة الدكتور مكرم كان حاجه زفتتت....
لتقول ليلي ببعض الضحك...
ليه يا حياة بس ده بيعزك اوي....
حياة بضيق وسخريه....
اه فعلا بيعزني جدا ده واحد مش محترم وعينه زايغه...
ليلي...
طب يلا يختي نروح عشان منتأخرش....
حياة...
يلاااا.....
ودعت حياة ليلي ثم اتجهت الي منزلها....
عندما وصلت حياة الي منزلها تفاجئت بوجود ايهم ثم قالت بتوتر....
ايهم امال بابا وطنط منال فين!
ايهم بخبث...
بابا علي القهوة وماما راحت مشوار قريب وراجعه ثم اضاف بخبث وهو يقترب منها...
يعني مفيش غيري انا وانتي في البيت والشيطان تالتنا....
حياة پخوف من اقترابة وهي تبتعد عنه...
قصدك ايه....
ايهم بوقاحه....
قصدي حاجات كتيرة اوي يا روحي....
ثم اقترب منها وكاد ان ېلمسها فتفاجئ ب........
الفصل الثاني
اقترب منها اكثر وكاد ان ېلمسها فتفاجئ بصوت طرق الباب....
فانتفض ايهم من مكانه وقال مهددا لحياة....
عارفه لو نطقتي بحرف واحد هعمل فيكي ايه
ليكمل بخبث ومكر ونظرات قڈرة
هخليكي تتمني المۏت ومش هتطوليه.... وبرضو هاخد اللي انا عايزة......
ثم تحرك مسرعا نحو الباب حينما ازداد طرق البابوفتح الباب وجد عز الدين والد حياة امامه بملامح مقتضبه وهو ينظر له بضيق.....
ايه يا ايهم كل ده عشان تفتح ده انا كنت قربت انام وانا واقف....
ليرد ايهم ببتسامه متوترة ومهزوزه
م معل معلش يا بابا اصل كنت في اوضتي نايم عبال ما طلعت افتحلك يعني وكده....
عز الدين.....
خلاص خلاص محصلش حاجهثم اكمل متسأل...
امال البت حياة فين مجتش من برة ولا ايه!
ليقول ايهم بإرتباك محاولا اخفائه
ايوة جت من شوية ودخلت اوضتها.....
أومأ له عز الدين ثم نادي بوصت عالي عليها.....
اما عند حياة بمجرد ان تركها ايهم حتي تنهدت براحهثم اتجهت مسرعا الي غرفتها وهي تحمد ربها الذي انقذها من برثان هذا الايهم.......
ثم أبدلت ملابسها وشردت في حياتها مع زوجه والدها داليا التي لا تضيع فرصه الا وانتهزتها في اهانتهاوسرعان ما افاقت من شرودها علي صوت والدها يناديها بصوت عالفخرجت مسرعه مجيبه اياه...
نعم يا بابا حضرتك عايز حاجه....
فأجابها بإستعجال.....
حضري الاكل بسرعه عشان ورايا مشوار مهم....
فومأت له مسرعا وهي تنظر لايهمالذي شعرت بعيناه الذي تكاد ان تلتهمها ثم ذهبت مسرعه لاعداد
متابعة القراءة