رواية حياة الجسار الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حياة الجسار الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده 
اثناء سيره توقف فجأ ة وظهر علي وجهه قسما ت الغض ب الشد يد عندما استمع الي حديث والدته مع التي تدعي مدام ثريه وبنتها المصون...
منال هو انا هلاقي احسن من نادين يعني عشان تبقي حبيبت ابني جسار وتبقي شريكه حياته بجمالها ونسبها
ثريه انا كمان مش هلاقي احسن من جسار بيه يكون جوز بنتي نادين...
نادين بضي ق من معاملة جسار معاها امبارح والتي تدل علي انه يشم ئز منها بس ازاي يا طنط منال ده مش طايقني ولا معبرني حتي.....
منال بخب ث الكورة في ملعبك وانتي وشطارتك يا تص يبي الهدف صح يا هتيجي واحده غيرك وتاخده وانا مستحيل اقبل بأي واحده تانه غيرك تشيل اسم جسار الچارحي
نادين بفرحه وخب ث وانا هبقي عند حسن ظنك يا طنط وهخليه يحبني ومستحيل اخليه يبص لواحده تانيه غيري طبعا....
ليقاطعهم صوت جسار الغا ضب بشد ه وايه كمان ناويين عليه. ليكمل بصوت عالي افزعهم كملوا اللي كنتوا بتعملوه وياتري بقي هتبقوا تعزموني علي الفرح ولا ايه!...
منال بخضه ايه اللي بتقوله ده يا جسار ميصحش كده
جسار بغض ب كبير واللي انتو بتعملوه ده هو اللي يصح مش كده ويكمل بأ حتقار وهو ينظر الي نادين التي تر تعد من غض به وصوته العا لي واحب اقولك انا مستحيل ابصلك حتي....
نادين پخوف من غض به ع علفكرة انت فاهم غلط
ليقول جسار بأ نفعال وكل اللي انا سمعته ده وفاهم غلط ما علينا اللي بتخططو ليه واللي بتحاولو فيه مش هحيصل ابدااا... ثم غادر بدون ان يسمح له بأي كلمه اخري...
ثريه بغض ب جرااا ايه يا منال هانم حضرتك جيبانا هنا عشان نتهزق ولا ايه لتكمل بصوت عا لي لابنتها يلا من هنا احنا مينفعش نفضل لحد دلوقتي بعد الاهانه اللي حصلتلنا دي..
لتحاول منال ان توضح موقفها هي وامها ولكن تقاطعها ثريه بغض ب شد يد من فضلك مش عايزة اسمع اي حاجه تانيه كفايه اوي اللي قاله ابنك وعمله فينا....
ثم غادرت وتركت منال تفكر في حل ما فعله ابنها جسار...
اما عند جسار غادر وهو غا ضب بشد ه وتوجه الي المستشفى وخلفه حراسته...
وعندما وصل الي المستشفى ترجل من سيارته ثم توجه بغض ب الي مكتبه وكان يصب غض به علي كل من يقابلة حتي انه لم يستمع الي يمني وهي تتحدث معه
ليقوم بخلع سترته وفك رباطة عنقه وجلس علي مقعده ووضع وجهه بين كفوف وجهه لدرجه انه لم يشعور بدخول مازن الي مكتبه
ليسرح بذاكرته الي ماضيه المؤ لم
فلااااااش باااااااااك
في احد الايام كان يجلس جسار في مكتبه وهو مشغول في عمله ليصدح هاتفه بصوت اشعار ليمسك هاتفه ووجد رقم غير معروف بعث لو رسالة مااا وكان محتواها..حبيبتك بتخونك ولو مش مصدقني تقدر تيجي العنوان ده وانت هتلاقيها في حضڼ اعز حد ليك دلوقتي....
ليإخذ جسار متعلقاته وانطلق سريعا نحو هذا المكان...
ليفيق من شرودة علي صوت مازن الذي اخذ يناد عليه وهو لم يستمع اليه فكان شارد في ماضيه....
مازن بأستغرابمالك ياعم سرحان كده ليه علي الصبح
جسار بحزن لاول مره مفيش حاجه يا مازن عادي يعني...
مازن بجديه فهو يعرف صديقه جيدا مفيش حاجه ازاي يعني وعادي ايه اللي انت بتتكلم فيه ده انت من ساعت ما جيت وانت طايح في الكل...
ليقص جسار علي صديقه جميع ماحدث معه...
مازن

تم نسخ الرابط