رواية حياة الجسار الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
عوزه تحطي را سي في الطين يا....... انتي شكلك عايزة تتر بي تاني ومحدش هيعلمك الادب غيري...
حياة بش هقات وا لم شد يد في جسدها وكادت روحها ان تز هق و و ااالله ي ب بابا انت ف فاهم غ غلط....
عز الدين وهو يز يد من ضر به لها فاهم غلط كل ده وفاهم غلط بعد ما عرفت انك نزلتي من عربيه راجل غريب وزاد من ضر به لها اكثر وكثير من الشتا ئم
وبالطبع كانت تقف زوجة ابيها وهي تنظر لها بشماته وتراها تتعذب بهذه الطريقه القا سيه ولكن حياة لم تتحمل اكثر من ذالك وفقد ت وعيها من كثرة الضر ب التي تلقتها ليتركها والدها وهي بهذه الحاله التي لا يرثي لها ولم يعيرها ادني اهتمام ثم غادر المنزل سريعا وهو يتمتم ببعض الكلمات الغا ضبه...
ومع ذلك لم تشفق عليها هذه المرأة المتجبر ه بل اخذت تس كب عليها جردل مياة بارد للغايه لتستفيق حياة من اغمائها بفز ع شد يد لتتذكر ما حدث لها منذ قليل من والدها وانه لم يعطيها الفرصه حتي تدافع عن نفسها بل اخذ يبرحها ضر با.. لتقاطع شرودها هذه الحرباء المزعجه...
فزي قومي يلا حضري الغدا وانتي مش فيكي نفع خالص...
لتقوم حياة بصعو به بسبب ال م جسدها لتقوم بأحضار الغداء قبل ان يأتي والدها مره اخري ويقوم بهذه المره الق ضاء عليها
عند جسار عندما وصلو هو وتالين امام القصر وتوجهوا الي الداخل فتحدثت تالين شكرا يا ابيه علي توصيلك لصحابي....
جسار ببتسامه بطلي هبل يا بت اطلبي انتي بس وانا هنفذلك اللي انتي عايزاه...
تالين بحب له ربنا يخليك ليا يا احلي ابيه في الدنيا...
جسار وهو يقوم باحتضانها ويخليكي ليا ياقلب ابيه..
ليقاطعهم صوت منال هانم بغض ب وهي توجهه حديثها لتالين اطلعي فوق وسبيبني مع اخوكي عشان عاوزاه...
لتومأ لها تالين علي الفور وصعدت الي غرفتها...
جسار ببروداظن ان كلامنا خلص الصبح ومفيش حاجه نتكلم فيها...
منال بغض ب لا فيه انت ازاي تعمل كده وتحر جني قدامهم كده الناس يقولوا ايه جايبينهم عشان يتهانوا....
جسار بغض ب شد يد وانكوا تخططوا لجوازي من بنت كل يوم في حض ن واحد شكل دي تبقي مش اهانه ليا....
منال وهي تحاول ان تهدأ نفسها فهي تعلم مدي ڠضب ابنها الشد يد بس انا عايزة مصلحتك واكيد مش هضرك...
جاسر ببرود اظن انا كبير كفايه عشان اعرف مصلحتي فين وهتكون مع مين انا مش عيل صغير عشان ترسمو حياتي علي مزاكم ومفيش واحده هتعرف تشيل اسم جسار الچارحيقال كلمتة الاخيرة بغض ب وتركها وغادر دون ان يهتم بما تقوله...
صعد جسار الي جناحه الخاص وهو غا ضب بشدة..دلف الي الحمام لياخذ حمام دافي لعلي تهدئ من نيرانه المشتعله...
بعد عده دقائق خرج من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره وتوجه الي غرفه ملابسه وارتدي بنطلون ملتون اسود وترك جزئه العلوي عار ي الصدر
والقي بجسده علي الفراش واغمض عيناه فجائت في مخيلته صورة حياة ولكن لا يعلم لما قلبه تأ لم عندما رأي في عينها بريق من الحزن الشد يد وكان لديه الفضول ان يعلم ما سبب في عڈاب تلك الجنيه كما اطلق عليها فلم يجد امامه سوي تالين هي لتي تعلم ما بها فهي صديقتها ليذهب الي غرفتها
اما عند تالين عندما صعدت الي غرفتها أبدلت ملابسها وجلست علي الفراش وهي تتصفح هاتفها علي صور
متابعة القراءة