رواية حياة الجسار الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ت يدها بين يديه سرت ر عشه هي الاخر في جسد ها
ليفق جسار من سرحانه علي صوت تالين وهي تنادي عليه ابيهجسااار
جسار بأنتباه هذه المره لها هااا نعم...
تالين بهمثم نعم ايه بسسيب ايد البنت يا ابيه في ايه!!!
جسار بحرج وهو يترك يد حياه وقد لع ن نفسه اسف مكنتش اقصد
ظهرت الد هشه علي وجهه تالين فأخيها اول مره يعتذر لاحد
حياة بأحراج لا عادي ولا يهمك....
ثم اكملت كلامها الي ليلييلا احنا بينا يا ليلي عشان منتأخرش...
لتوافقها ليليولكن قاطعهم صوت جسار وهو يقول بل هفه وسر عه غريبه لم يعرف سببهملو مفيش مانع اوصلكم بطريقنا
ولثاني مره تظهر الدهشه علي وجهه تالين
ليلي بشكر واحراج لا شكرا مفيش داعي نتعب حضرتك احنا هناخد تاكسي
جسار ببتسامه جميله وهو ينظر الي حياة لا مفيش تعب ولا حاجه اتفضلوا
ثم تحرك هو نحو مقعد القياده وركبت تالين بجانبهوركبت حياة وليلي من الخلف
ليتحرك جسار بالسياره وهو كل فتره والثانيه ېختلس النظر الي حياة من المرأة الاماميه تحت خجل حياة
اوصل جسار ليلي امام منزلها وترجلت من السياره بعدما اودعت حياة وتالين...
ليتوجهه جسار الي منزل حياة
لينظر جسار الي حياة ببتسامه جميله هو ده بيتك...
حياة ببتسامه فاتنه ايوة شكرا بجد تعبنا حضرتك معانا...
جسار ببتسامه ساحره لا مفيش تعب ولاحاجه
لتترجل حياة من السيارةوودعت تالين وتوجهت سريعا نحو شقتها.
في احد المقاهي التي تقبع في الحار كان يجلس. ايهم علي القهوه ولكنه جفل عينه سريعا عندما راي حياة تترجل من سيارة فاره...
ليتحدث في نفسه بقي عامله عليا انا الخضرة الشريفه وهي مدوراها والله ما انا سايبك يا حياة وهتبقي ليا مهما هحل
عند حياة فتحت باب شقتها لكنها جفلت عندما شعرت بشخص يد فعها وصوت اغلاق الباب بصوت عا لي وما كان هو الا ايهم
حياة بخو ف وهي تراه ينظر لها بر غبه في ايه يا ايهم بتبصلي كده ليه!
ايهم بخب ثبقي عامله فيها الخضره الشريفه واتاريكي ماشيه علي حل شعرك وبتروحي بس مع الي معاه فلوس....
ليقطع كلام ايهم صفعه قو يه علي وجهه من حياة
حياة بدموع تملأ وجهها اخرس يا زبا لة انا اشرف منك ومن عيلتك كلها
كان ايهم غا ضب منها بشد ه وكاد ان يرد لها هذه الصف عه بكثرة ولكن فجأ ة تحدث بمسكنه مصطنعه وهو ينظر خلف حياة بقي كده يا حياة عشان خاېف عليكي زي اختي وبعاملك علي اساس اخوكي وبنصحك وبقولك الصح من الغلط عشان شوفتك نازلة من عربيه واحد غريب تضر بيني وتهز قيني بعيلتي كده
لتنظر له عشق بأستغراب لتنظر خلفها وهي تدعي الله ان يكون ما في بالها صحيح ولكن لسوء حظها... لير تعش جسد ها عندما رأت من يقف في خلفها....
لتشعر حياة انها قاربت علي حافه المۏت...
الفصل الرابع
حياة وجسدها ير تعش وهي تشعر بأنها علي مقربة من حافه المو ت بب بابا.....
حياة بخو ف شد يد بابا والله ده بيكدب انا معملتش كده....
قاطعها ايهم سريعا بقي بتقولي عليا كداب عشان خاېف عليكي ومش عايزك تتهوري وتو سخي سمعة ابوكي... الناس تقول عليه ايه وهما شايفينك نازلة من عربيه واحد غريب.
لتهز حياة رأسها يمين ويسار بهستير يه لتنفي ما قاله هذا الحق ير وكادت ان تتحدث لكي تصحح لوالدها ما حدث لكنه لم يعطي لها فرصه واخذ يبرحها ضر با حتي كادت عظامها ان تك سر....
عز الدين بعص بيه وضر ب بقي عايزة تضيعي شرفي يابنت ال........
تم نسخ الرابط