رواية حياة الجسار الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المستشفى كان جسار يمشي بغرور تحت همسات الموظفات في وسامتة القاتله ولكنه بالطبع لم يعير منهم اي اهتمام وعندما وصل الي مكتبه وجد يمني هبت من مقعدها ليقول لها ببرود هاتي اخر كشوفات والقهوه بتاعتي بسرعه
لتومئ له سريعا وذهبت لكي تحضر له قهوته وما ان جلس جسار حتي جاءه اتصال من شقيقته ليجيب سريعا خوفا من ان قد يكون اصابها مكروه في ايه يا حبيبتي حصل حاجه...
تالين اهدي يا ابيه مفيش حاجه
ليزفر جسار براحهامال في ايه...
تالين كنت عاوزه اقولك ان حياة هتجيلك بعد الكليه انهارده...
جسار بفرح واسغراب هتيجي ليه...
تالين اصل حست ان نظرها بدأ يضعف وكانت عايزة دكتور كويس وانا قولتها عليك بس هي متعرفش انه انت...
جسار ببتسامه خلاص ماشي يا حبيبتي انا هستناها
تالين ماشي يا ابيه سلام...
وقبل ان ينطق بكلمه تفاجئ بدخول مازن كعادته دون ان يطرق الباب وهو يقول بمرح جسوري حبيبي ليك واحشه والله...
ليشاور له جسار ان يجلس...
جسار سلام دلوقتي يا تالين ثم اغلق معها ووجه كلامه الي مازن هو انت مش هتبطل اللي بتعمله ده وتخبط قبل ما تدخل...
مازن بمرح لا مش ناوي
ثم اكمل بجديه ياا بينا نشوف العمليات اللي ورانا دي عشان كمان نلحق نخلص بدري ونروح بدري انهارده..
ليتذكر جسار بأن حياة سوف تأتي ليبتسم بتلقائيه...ولكنه يفيق علي صوت مازن وهو ينادي عليه.. في ايه يابني روحت فين انا بكلمك
جسار معلش سرحت شويه كنت بتقول ايه
مازن بمرح بقول يلا بينا احسن تسرح تاني
جسار بضحكه يلا يا خفيف..
وذهبوا الي غرفه العمليات...
عند تالين دق قلبها عندما استمعت الي صوت معشوقها وهو يتحدث بمرح مع شقيقها ثم اتجهت الي محضرتها وهي تفكر فيما ستفعله معه حتي ينتبه لها ويقع في حبها مثل ما وقعت هي في حبه.........
يتبع........

تم نسخ الرابط