الفصل التاسع والعاشر بقلم رحيق عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الکابوس الحقيقي.
الصورة اتحركت من مكانها!
اتزحلقت على الحيطة ببطء كأن حد كان بيسحبها من ورا!
وظهرت هي البنت المحپوسة جوا في الممر.
عيوني وسعت پصدمة جسمي كان متشنج وأنا ببص عليها على البنت اللي شكلها يشبهني لكنها مش أنا.
ملامحها كانت شاحبة عنيها مليانة خوف أو يمكن استغاثة. كانت بتتحرك بتحاول تخرج بتحاول تقول حاجة!
لكن صوتها مش طالع!
"بابا" صوتي طلع ضعيف مهزوز. "إيه دا!"
أبويا فضل يبكي أكتر وشاور تاني على الصورة اللي كانت مختلفة مكنتش انا وابويا وامي كان ابويا وجدي والراجل التالت الغريب! نفس الصورة اللي شوفتها في المخزن اللي في الممر مفهمتش قصده إيه!! ففتح بقه وبدأ يتكلم.
بس كلماته خرجت هامسة زي الريح وكأنها مش صوت إنسان
"هي مش المفروض تكون هناك"
اتجمد الډم في عروقي وأنا بحاول أفهم مين اللي مش المفروض تكون هناك البنت!
وبصوت مخڼوق سألته "مين دي!"
أبويا بص لي وعينيه كانت مليانة رجاء.
وبصوت ضعيف قال "هند أنقذيها قبل ما تبقي مكانها."
شهقت وانا بقوم من النوم او بالأصح من كابوس..
أبويا مشى الصورة رجعت زي ما كانت والبنت البنت اختفت!
لكن رغم إنه كان حلم إحساسي ما اختفاش.
فضلت قاعدة على السرير نفسي سريع وقلبي بيدق پجنون. كان مجرد حلم بس كان حقيقي أوي حقيقي لدرجة إني حاسة ببرودة المكان حواليا وعقلي كان بيدور بسرعة بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل لي
بإيدين مرتعشة فتحت سجل المكالمات ورنيت على عمر.
واحد اثنين التليفون بيرن بس مفيش رد.
قلبي بدأ يدق پعنف حطيت التليفون على ودني مستنية لكن بعد شوية المكالمة اتقطعت لوحدها.
مش وقته يا عمر!
كررت الاتصال تاني بس نفس النتيجة.
ليه مش بيرد!
حسيت بإحساس غريب كأن كل حاجة حواليا بتدفعني لمكان معين كأن الحلم كان رسالة مش مجرد كابوس.
نزلت من السرير ووقفت قدام الصورة تاني مديت إيدي ببطء ولمست الإطار حسيت بإحساس غريب كأن إيدي بتمر على حاجة مش ملموسة حاجة بتشدني.
أنا لازم أروح هناك.
من غير تفكير دخلت الممر واتجهت للمخزن كل ما أقرب كنت حاسة بشيء غريب في الجو كأن المكان نفسه بيتغير.
وأول ما وقفت في نص الممر
الوقت حسيت إنه وقف.
فيه حاجة هناك في آخر الممر. حاجة كانت دايما قدامي بس عمري ما خدت بالي منها.
دولاب قديم كنت فاكرة إنه مجرد قطعة أثاث زيادة بس دلوقتي دلوقتي كنت حاسة إنه مش مجرد دولاب.
مديت إيدي وفتحته.
كان فاضي تقريبا بس على الرف الأخير كان فيه صندوق خشب صغير مغبر واضح إنه بقاله سنين متساب.
سحبته بحذر كان مقفول بس مش محكم فتحته ببطء وعينيي وسعت مع اللي شوفته جواه.
صور قديمة أوراق صفرا ومتهالكة ورسالة رسالة بخط إيد مهزوز كأن اللي كتبها كان مستعجل أو خاېف!
بدأت أقراها وكل كلمة كانت بتخليني أحس إني داخلة في دوامة أعمق.
"إذا لقيت الرسالة دي يبقى السر لسه
تم نسخ الرابط