رواية احكى يا عرافه البارت الاول بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
رواية احكى يا عرافه البارت الاول بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
شرقت شمس يوم جديد بضؤها الذهبى الذى يضيئ شوارع الاسكندريه و الذى تمتلأ بالرجال و السيداد العاملين و العاملات الذى ذاهبين لاعملهم و الاطفال و الشباب اللى ذاهبين على مدرسهم و كليتهم بنشاط و حيويه ليوم جديد يمتلأ بالكثير من الاعمال للكل
وفى احد احياء الاسكندريه كانت بتجرى تلك الشابه فى غرفتها تلملم اغردها من الغرفه كلها وبعد صعوبه لقت طرحتها اللى كانت مرميه بين الهدوم فبدأت ترتدى حجبها امام المرأه الصغيره المعلقه على الحائض باستعجال لتذهب إلى كليتها...
ففجأه استمعت لصوت شجار فى الخارج فقالت بملل يووووه كل يوم خناق خناق...هما مش بيزهقو ياربى... لازم ينكدو عليا كل يوم قبل ما اروح للكليه اففف
وخرجت جنه بسرعه من غرفتها ونظرت لوالدتها بحزن و خوف وهيا ترا والدها القاسى ماسك والدتها و يسبها باپشع الشتايم فجرت بسرعه عليهم وحولت تبعده عن والدتها ولكن بدون اي فايده فدفعها والدها على الارض فحطت اديها على ضهرها پألم و قامت مجددآ...
وقالت يا بابا عشان خاطرى سبها...ارجوك يا بابا سبها شعرها هيطلع فى ايدك
الاب بيومى پقسوه ابعد بنته مجددآ وقال ابعدى انتى يابت...سبينى اربى بنت ال دى اللى مشفتش تربيه فى بيت اهلها و جتلى لعلمها الادب
الام زهره بدموت و ألم حرام عليك يا سيد على اللى انت عمله فيا ده...بجد حرام...كل ده عشان بقولك انزل اشتغل و ساعدنى يا راجل فتبهدلنى كدا
الاب بيومى بجبروت وكسرلك عضامك كمان...انتى مفكره نفسك مين لتأمرينى انا اشتغل يا مره
جنه بدموع هيا متقصدش تأمرك ولا حاجه يا بابا و انت حر تشتغل او متشتغلش...وبعدين مش انا بشتغل يا ماما و بسعدك فى مصروف البيت...ارجوكى معديش تكلمى بابا على شغل وهوا لو حابب يشتغل هيستغل من غير ما تقوليله...ممكن بقا يا بابا تسبها ووعدك انها معدتش هتكلمك فى الموضوع ده...صح يا ماما
هزت الام زهره رأسها بۏجع وقالت ايوا...ايوا مش هتكلم تانى فى الموضوع ده يا بيومى والله...ممكن بقا تسبنى بالله عليك
نظر لها بيومى بقرف و دفعها وكانت هتقع على الارض ولكن لحقتها جنه بسرعه و مسكت امها قبل ما تقع على الارض فنظر لهم بيومى بقرف واخذ علبت سجيره و نزل فسندت جنه والدتها لحد ما جلست على الكرسى وجرت بسرعه على المطبخ جابت كوب ماء و شربت والدتها البعض من الماء و نزلت لمستواها جنه...
وقالت انت بتعملى فى نفسك كدا ليه يا ماما...انت مش بتزهقى كلام معاه و كل مره ينتهى الكلام بأنه بيمد ايده عليكى...بابا عجبه حاله كدا...لا عايز يشتغل ولا عايز يساعدنا فى اي حاجه وكل اللى بيعمله انك كل مره تتكلمى معاه يمد ايده عليكى عشان متفتحيش عينك فيه و تشوفى نفسك عليه عشان انتى بتشتغلى وهوا لأ
الام زهره بدموع اعمل ايه يابنتى...تعبت من خدمت البيوت وعوزه ارتاح و عوزاكى ترتاحى من شغلك فى المطعم وردية بليل و بترجعيلى نص الليل مهدوده و اخر الشهر بكل انانيه بياخد اجرت تعبنا و شقانه طول الشهر...انا عوزاه يفوق لنفسه يابنتى و يقوم يشتغل و يلم اهل بيته من شړ البشر اللى مش رحمنا ولا سيبنا نرتاح فى حيتنا
حولت جنه تمنع دمعها من النزول فقالت بابتسامه سيبك من الناس...ميشغلوش بالى ببصل يا ست الكل و الحمدلله اننا مشيين صح وبنكلها من عرق جبنا و بنكلها حلال...وبعدين كل ده وضع مأقد...نجمع بس