رواية احكى يا عرافه البارت الاول بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فلوس المحامى يا ست الكل و تروحى ترفعى اضيت خلع و وقتها هنخلص من كل الهم ده و نرتاح و الفلوس اللى جمعناها نسافر بيها اي محافظه تانيه بعيد عن هنا و نأجر شقه نقعد فيها و انشلا نشوف لينا شغل فى اي مصنع هدوم و هتتحل...والله هتتحل يا ست الكل و مسرنا نبعد عن الزل و الاهانه دى...و بابا بقا هوا اللى اختار البعد وحنا هنفذ اللى اختاره هوا
الام زهره بحيره طب و كليتك يابنتى
جنه مسكت ايد والدتها وقالت انتى نسيا ان دى اخر سنه ليا فى تجاره يا ماما...وخلاص كلها شهور و كل ده هينتهى وبعد ما ينتهى هتبدتى حياة جديده لينا يا ست الكل...قولى بس يارب و ربنا معانا دايمآ
الام زهره بتنهيده يارب يابنتى
نظرت جنه لساعة يدها وقالت پصدمه ينهار اسود شفتى بقا شغلتينى فالكلام و نسيت الكليه...انا لازم امشى دلوقتي و لما اخلص هروح على المطعم...انهارده المطعم محجوز من الساعه 6 ل 10 بليل و بعد كدا هنضف المكان و هرجع فى معادى الساعه 5 الفجر
الام زهره طيب يابنتى...ونا هكون مستنياكى يا ضي عيونى
جنه باستغراب هتستنينى الساعه 5 الفجر يا ماما...لا يا حببتى نامى انتى و ارتاحى...انتى بتروحى شغلك الساعه 3 العصر ومش بترجعى غير 12 بليل...فنامى احسن و ريحى ضهرك و رجلك يا قلبى من هدت طول اليوم يا قلبى ونا اول ما ارجع هصحيكى اطمنك انى جيت فى معادى يا قلبى...
الام زهره بحنان ماشى يابنت بطنى...ربنا يهديكى كمان و كمان و يخليكى ليا و يهديلى ابوكى يارب و يبعد عنه الشيطان
جنه بتنهيده اللهم آمين يارب العالمين...يلا انا قيما اكمل لبس و همشى
وفعلآ قامت جنه و كملت لبسها و جابت كتبها وحقيبت يدها وودعت والدتها و نزلت بسرعه من منزلهم وهيا تشعر بالضيق من تصرفات والدها القاسيه مع والدتها وكل ده والدتها متحملاه من سنين عشنها هيا عشان متترباش من غير اب لكن هيا استفادت ايه دلوقتي لما اتربت وشافت كل حاجه وحشه فى والدها و شافت مع والدها عدم الامان و الاطمأنان وهيا ترا كل يوم والدتها بتنضرب و تتهان و تتزل و راضيه عشنها هيا وبس و عشان والدتها مقطوعه من شجره و ملهاش حد فى الدنيا غير جنه وبس عشان كدا والدها بيستغل انها وحيده عشان يكسر جنحتها و يزلها كمان و كمان بدل ما يحتويها و يكون ليها الاب و الام و الاخ و الاخت و الصديق و الحبيب و الزوج لكن هوا الان ولا حاجه بنسبا للام و ابنتهم جنه
فمنعت جنه دمعها تنزل بالعافيه وهيا تمشى فى شارع حارتها لتذهب إلى كليتها لتنظر بضيق لبلطجى حتتهم اللى بيرازيها فى الريحه والجايه و حاطت عينه عليها غير ان هوا اللى بيجيب الحاجات المقرفه لوالدها و لكل الشباب و الرجال المدمنين فى الحاره و طبعآ انتم عرفين ايه الحاجات المقرفه دى وهيا الممنوعات يا ساده اللى ډمرت كل الشباب و حتا البنات...
فقال ريعو اه لو ترضا عنى يا جميل ونا اعمل عشانك كتير
جنه بنظرات قرف عشم ابليس فى الجنه
وسرعت جنه خطوتها لتهرب من امامه بغيظ وهوا ينظر لها بنظرات خبيثه جدآ فكملت جنه طرقها لتنفخ پاختناق عندما ترا عم متولى صاحب المكتبه اللى قريبه من منزلهم و ذلك الراجل يهتم جدآ بوالدتها ولكنه فقير جدآ عشان كدا جنه مش بطيقه لان مهما
تم نسخ الرابط