رواية احكى يا عرافه البارت الاول بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
كان يحب والدتها ولكن هيعيشها نفس المرام اللى عشته مع والدها و هيعيشها فى نفس الفقر اللى عاشت فيه عمرها كلو...
فأوقفها عم متولى وقال جنه استنى...اخبارك ايه يا بنتى (ثم اكمل بقلق انا كنت سامع صوت صړيخ...انتم كويسين يا بنتى...امك ست زهره كويسه
جنه بضيق احنا الحمدلله زى الفل يا عم متولى...و ياريت معدش تركز معانا كتير اوى عشان كدا غلط يا حاج...مش نقصين تدخل حضرتك
عم متولى بحرج انا اسف اوى يابنتى بس...
جنه بمقطعه مبسش...وانا مش بنتك...وعن اذنك خليك فى حالك لان بابا لو لاحظ سؤالك كدا كل شويه عننا و بالزاد عن ماما مش هنشوف منه كويس و هنخش فى مشاكل معاه بسبب تدخلك ده كل شويه
عم متولى بأسف انا بجد اسف يا جنه...و اخر مره هسأل عنكم...مع انى والله يابنتى مش عاوز اعرف اي حاجه عنك و عن ست زهره غير الخير وبس...بس اللى تشوفيه انتى صح هعمله و اسف مره تانيه
وتركها عم متولى و دخل المكتبه بحزن فنظرو له البنات اللى بيشتغلو عنده فى المكتبه بحزن عليه و غيظ من تصرفات جنه فنظرت لهم جنه ببلا اهتمام وذهبت بسرعه لتركب عربيت المكروباص باستعجال عندما لحظة انها لقت تأخرت على كليتها...
.. وبعد دقايق معدوده ..
توقفت عربيت المكروباص امام كلية جنه فدفعت جنه الاجره للسائق و نزلت و دخلت بسرعه للكليه و هيا بتتكلم فى الهاتف مع صديقتها المقربه فرح...
ايوا يا فرح انتى فين...خلاص خلاص شفتك...انا اهو...بصى على يمينك كدا
نظرت فرح بغيظ وقالت كل ده تأخير يا زفته... المحضره هتبدأ اهى يا استاذه و المعيد مش هيتخلنا من ورا راسك لو دخلنا بعدو المحضره
جنه سلمت عليها بسرعه وقالت خلاص بقا بطلى تهزيق فى امى...ادينى جيت اهه...يلا بينا بسرعه بقا قبل ما المعيد ييجى
وجرت الفتاتان على السكشن وكان لسه فيه وقت لحد ما المعيد ييجى فجلسو البنات على الدسك وهم بينهجون لانهم جم للسكشن جرى خوفآ ليكونو اتأخرو على المحضره...
فقالت فرح براحه افففف الحمدلله لحقنه نيجى قبل ما الدكتر ييجى و يهزقنا من تحت راسك يا شبشبه
جنه بضيق خلاص بقا يا فرح...بجد اتأخرت ڠصب عنى
فرح باهتمام مالك يا جنه...زعلانه كدا ليه...ابوكى و امك بردو
جنه پاختناق تعبت يا فرح...بجد تعبت...بتمنى بابا ده ېموت بقا عشان ارتاح انا و ماما من شره و قساوة قلبه علينا وكأننا اعدائه مش بنته و مراته اللى ملهمش فى الدنيا غيره حتا هوا ملهوش غرنا...فقوليلى ليه بيقسا علينا اوى كدا بس...انا انااا ببان قدام ماما دايمآ قويه...لكن من جوايا موجوعه و تيها و مش لقيا حد لا يساعدنى ولا ينقذنى من التوها دى
فرح بحزن معلش يا قلبى...كلو هيعدى والله و مسيرك ترتاحى انتى و طنط زهره من كل الهم ده
اخذت جنه نفس عميق وقالت بحزن الهم مش هيروح من قلبنا غير لما بابا ېموت يا فرح و دى الحقيقه اللى برفض انا و ماما نصدقها...بس فعلآ لو ماټ بابا حاجات كتيره هتتغير معانا
فرح بتنهيده ومثلآ لما بباكى ماټ زى ما بتقولى حضرتك...ايه اللى هيحصل معاكى انتى و طنط زهره
جنه بشرود لو بابا ماټ ماما هتبقا حره ونا مش هضر اشتغل اي شغلانه لناكل و نشرب...تعرفى اللى انى مرتاحه ان ماما هتعيش الباقى من عمرها متستته و مرتاحه...عشان ماما جميله و انسانه طيبه و اذا بقت ارمله او مطلقه كدا كدا ليها نصيب لسه فى الدنيا و لسه
متابعة القراءة