رواية احكى يا عرافه البارت الخامس وقبل الأخير بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
احنا بس نعمل الاكل لما محل الحلويات يخلصو الكيكه اللى فارس موصى عليها و يتصل بحد مننا نجبها
كانت جنه تسمعهم من الخارج فدخلت اوضتها هيا و فارس ووقفت امام المرأه بحيره و حزن و ضيق...
وقالت بتنهيده حاجه واحده بس موحده فى البابيين و ان حب الاول مكنش الانسان الصح لا ليا ولا لفرح...بس انا مش هسمح هنا بأي حاجه تدايقنى...ونا اللى همشى اليوم ده كلو بمزاجى...وهينتهى و كل حبايبى حوليه و كمان و اولادى فى حضنى
وبدلت جنه ملابسها بس ابتسمت جنه بفرحه لما شافت لبسها اللى كام عباره عن درسات فضفاضه و اخمره بمختلف الونهم و اشكلهم فجابت جنه درس فضفاض احمر و خمار ابيض و ارتدتهم و جابت عليهم شنطه بيضه و كوتش مريح و نظرت لنفسها برضا فى المرأه ولكن ففجأه بتبص فى رقبتها و ملقتش البلوره ففضلت تدور عليها فى كل مكان پصدمه وهيا مش لقياها ففجأه لقت منه ډخله الاوضه وهيا مسكه السلسله و عماله تلعب بيها و تحطها فى بقها فأخذتها جنه منها بسرعه...
وقالت منون...عجبتك يا روح ماما...اوعدك انى هجبلك واحده احلا منها يا قلبى
ابتسمت لها منه ببرائه فشلتها جنه و فضلت تبوس و تشم فيها بحب و راحه تملأ قلبها و خرجت للبنات...
وقالت بنات معلش خدو بالكم من العيال ونا هروح مشوار ومش هتأخر
بسنت ما تقعدى ياختى ارتاحى بدل ما تقعى من طولك اخر الليل و تبوظ الحفله
يمنا بغيظ يابنتى و هتبوظ ليه و بعدين انتى نسيه انها حفلتها يا ام لسان طويل هههه معلش يا جنون متخديش بكلام الخلل دى و خدى راحتك و العيال فى عينا
جنه بابتسامه تسلمى يا قلبى
وخرجت جنه من المطبخ ولسه هتفتح باب الشقه فجأه جت ساميه وقالت جنه...جنه ثانيه لو سمحتى
جنه بأنتباه ايه يا ساميه...فيه حاجه
ساميه بصوت واطى هوا انتى و فارس لسه مابنكم مشاكل...صدقينى هوا عمل كدا عشان بيحبك و مش عوزك تتبهدلى...فارس اخويا بيحبك ومش متجوزك ليمرمضك...كفايه الحياة اللى كنتى عيشاها قبل الجواز
جنه باستغراب كلمها لا محڼا خلاص اتصلحنا يا حببتى
ساميه بتنهيده الحمدلله...انا كنت خيفه الخناق يزيد مابنكم بسببى و تنفصلو بعد الشړ طب خلاص روحى يلا مشوارك و خدى بالك من نفسك
ابتسمت لها جنه و مشت وهيا مش فاهمه ساميه بتتكلم عن ايه فاوقفت تكسى و ركبت فيه و دلته على حارتها وهيا عوزه تطمن على امها بأي طريقه فكانت تنظر للمحلات فى الشارع فلمحت محل عليه اعلان بمطلوب بنات للعمل ففجأه رأت مشاهد امام اعينها وكأنها تتذكر شئ حدث من قبل...
Flash Back...
كانت بدفر جنه شعر لميس فقالت ساميه بقولك يا جنه...مش انتى كنتى طلبه منى اشوف ليكى شغل...لقيت ليكى اعلان شغل فى محل هدوم حريمى فى
جنه بلهفه بجد طب ما تيجى نشوفه...لانى محتاجه شغل اوى يا ساميه...زى منتى شيفه العيال بتكبر و المصريف بتزيد على فارس
ساميه طب يلا...بس الاول هتصل بيمنا تيجى تقعد مع العيال لحد ما نروح و نيجي
اومأت ليها و لبست و نزلنا بعد ما اطمنا ان يمنا جت للعيال و رحت المحل و اتكلمت مع المدير و بدأت شغل كامبدأين لحد نص اليوم وكل ده و فارس ميعرفش و لما رجعو البنات اتفجأو بفارس فى البيت و باين عليه العصبيه وهوا باصصلنا...
فقام وقدامى وقالى انتى كنتى فين يا هانم و ازاى رميا عيالك كدا طول النهار
جنه بتعجب هونا رمياهم
متابعة القراءة