رواية احكى يا عرافه البارت الخامس وقبل الأخير بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فى الشارع...ما هما قعدين مع يمنا اهو
فارس يمنا اممممم...و الهوانم كانو فين من الصبح ياترا من غير ما المدام تعرف رجلها انها خرجه من البيت
ساميه بمحولت تهديت اخوها اهدا يا فارس طيب وحنا هنحكيلك...انا و جنن رحنا نشوف اعلان شغل فقالولنا نشتغل معاهم نص يوم عشام يشوفو شغلنا وكدا
نظر فارس لجنه پصدمه شغل...ومين سمح ليكى تنزلى تشتغلى...هونتى مش قولتيلى ونا رفض الفكره...ولا انتى عوزه خناق كل شويه عن الموضوع ده
جنه بضيق يووووه دى مبقتش عيشه...ماهو لازم اشتغل عشان اسعدك فى المسئوليه دى يا فارس...ولا عوزنى افضل قعده ونا بأيدى اسعدك فى الهم ده كلو
فارس پغضب اعما من شدت غضبه من تصرف جنه من وراه الهم ده يخصنى انا و انا اللى واجب عليا اشيله مش انتى...انا مش ابوكى اللى اخلى حريمى تطلع بره و تشتغل و فى الاخر اكل من عرقهم يا هانم...انا راجل و لو ده مش عجبك فأنتى حره...لكن البيت ده يمشى على مزاجى انا و بكلمتى انا اذا كان عجبك ولو مش عجبك اتفضلى على بيت ابوكى و ارجعى للمرمضه من تانى بعد ما رحمتك منها 
ساميه بصوت عالى فاااااارس
يمنا بلوم ايه يا فارس الكلام اللى بتقوله ده انت واعى لكلامك ده
فاق فارس لنفسه پصدمه من اللى قالو فأجا يكلمنى بس متدهوش فرصه و سبته و مشيت و دخلت اوضت العيال و قفلت الباب على نفسى و فضلت اعيط جامد فمشم البنات بغيظ من فارس و حاول فارس كتير يصالحنى بس انا مكنتش عوزه اكلمه لحد ما فى يوم لمېت هدومى و قررت اسبلو البيت و كنت راحه اخد العيال من عند حماتى...
فقالى فارس برفض انتى راحه فين...انا مستحيل اسيبك تمشى...ده بيتك انتى و ممنوع تخرجى منه يا جنه
جنه بدموع لا هاخرج يا فارس...هرجع لبيت ابويا اللى كان ممرمضنى و شكرآ اوى ليك يا جوزى ياللى قللتنى اوى قدام البنات كل ده عشان مهنش عليا اسيبك لوحدك فى المسئوليه دى و قولت اسعدك و طلعت انا اللى وحشه فى الاخر و محدش ربانى كمان
وقف فارس اممها و حاوض وجهها وقال لا والله يا قلبى مقصدش ولا كلمه من اللى قولتهم...منتى عارفه انى بق ووقت غضبى مش بشوف قدامى...وبعدين هوا انا غلط عشان مش عوزك تتمرمضى يا جنه...انا عوزك كدا متستته يا عمرى و كل حاجه تأمريها تكون عندك فى لحظتها...وبعدين انتى بتكلمينى عن المسئوليه ونك عوزه تسعدينى فيها...طب منتى فعلآ بتسعدينى فيها يا هبله...امال مين اللى شايل بيتى و عيالى و اللى مخلينى مش محتاج حاجه...احلا اكل بكلو من ايدك و احلا حضڼ برجع من الشغل مهدود عشان بس اكون فى حضڼ البنت اللى بعشقها...ده كفايه عليا دخلتى البيت و القيكى انتى و العيال بتستقبلونى...الدنيا باللى فيها والله العظيم... انتى اللى مهونه الدنيا عليا يا قلبى...تنا مش غيرك ببقا عامل زى العيل اللى خصر امه فى عز الزحمه...معقوله عوزه تسيبى ابنك البكرى اللى بيحبك من قلبه كدا لوحده يا ماما جنه...لا بجد زعلتينى و عوزك تصلحينى بقا 
ضحكت جنه وقولت كمان اصلحك...لا مش مصلحاك بقا عشان انت طفل نوتى و زعلت مامى اوى و مامى مخصماك هه
فارس بشقاوه اما انا طفل وحش...خلاص زى ما زعلت مامى اصالحها بقا 
وعمزلى فارس بخبث و فجأه لقيته بيشلنى و دخل بيا اوضت نمنا ونا عمال اعترض بضحك على جنانه...
Back...
كانت جنه
تم نسخ الرابط