رواية احكى يا عرافه البارت الخامس وقبل الأخير بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
سرحانه وهيا تنظر للشوارع ببسمه جميله ففجأه قال لها السائق خلاص وصلنا يا مدام
بصت جنه للحاره و دفعت للسائق الاجره و نزلت من العربيه و مشت فى شارع حارتها ففجأه لمحت امها عماله بتنشر فى البلكونه فابتسمت جنه براحه ولكنها لمحت مامتها بتبتسم لحد فبصت للشخص ده و لقته عم متولى...
فقالت بضحك ههههههههه الراجل ده ورايا ورايا حتا فى العالم الموازى اللى انا فيه ده
ثم انتظرت جنه عندما دخلت والدتها للداخل وقتربت من المحل وقالت اخبارك ايه ياعم متولى
عم متولى پصدمه الحمدلله بخير...بس عجيبه انتى بنفسك جيا تسألينى عن اخبارى
جنه بابتسامه خلاص كبرت و عقلت يا عم متولى...انت صحتك عامله ايه
عم متولى بطيبه فى افضل حال طلمه انتى يا زهرة شرعنا بخير...بت يا رشا هاتى لجنه تقعد عليه ترتاح
جنه بسرعه لالالا تسلم يا راجل يا طيب...انا مشيا علطول...بس بصراحه كدا اخد بالى من حاجه دلوقتي كنت بحاوا مخدش بالى منها قبل كدا
عم متولى بقلق حاجة ايه دى يابنتى كفلا الشړ...اه اناا اسف انى قولتلك يابنتى بس والله جت كدا بحسن نيه والله
ضحكت جنه بكسوف من نفسها وقالت هههه لا ولا يهمك...منا بردو فى عمر عيالك يا عم متولى...هونتا بتحب امى يا عم متولى
اتوتر عم متولى من سؤال جنه جدآ فنظر لبلكونت بيت زهره ام جنه بارتباك...
وقعدال وايه لازمت السؤال ده دلوقتي يابنتى
جنه لو انت فعلا بتعتبرنى فى مقام بنتك قولى على كل اللى فى قلبك...عشان خاطرى
عم متولى بتنهيده حزينه امك دى ست جدعه و جميله و كل رجالت الشارع كانو عوزنها فى الحلال...بما فيهم انا اللى عشت عمرى كلو بحبها فى صمت ولما جيت اتكلم اكتشفت بأنها اتخطبت لابوها وبعدها بسنه اتجوزته ونا بردو مقدرتش محبهاش و برغم انى اتجوزت و خلفت و بقيت جت كمان لكن لسه قلبى مع واحده وبس...بس والله يابنتى عمرى ما فتحت معاها اي كلام من ده و امك طول عمرها ست محترمه و مافيش مابنا اي حاجه والله
طبطبت جنه على كتف عم متولى بابتسامه وقالت عارفه كلامك ده كويس يا عم متولى و عمرى ما اشكك فيه ابدآ...و كل اللى هيجيبو ربنا خير اكيد...عن اذنك
ومشت جنه وهيا تشعر بالندم نحو الراجل ده فمكنش يستاهل معملتها القاسيه معاها دائمآ فتنهدة...
وقالت واضح يا جنه ان كل حاجه كنتى بتحولى تبعدى عنها فيها كل الخير ليكى انتى و امك...هوا الواحد ليه عيونه معميه عن الطريق الصح و دايمآ بيسيب رجله دختو للطريق التانى اللى مليان بالشوك مع ناس لا من شكلنا ولا ينفعونا...انا بقيت اشك فى نفسى ومبقتش عارفه اعمل ايه
وطلعت جنه لشقتهم و خبطت الباب ففتحت لها زهره بابتسامه فاترمت جنه فى حضڼ امها بدموع و خوف عليها ففكرت فقدان امها كانت صعبه اوى عليها...
فقالت زهره بدموع واخيرآ واخيرآ جيتى يا بنت بطنى...تنا كنت فى كل صلاتى بدعى ان قلبك يلين و تيجى تطلى على امك يا جنه
بعدت جنه باستغراب عم زهره وقالت ليه هونا مكنتش بجيلك ليه
زهره مسحت دمعها و شدت بنتها تقعد وقالت تعالى بس اقعدى ياقلبى عشان متتعبيش من الوقفه ونتكلم زى منتى عاوزه يا روح قلب امك
وقعدو زهره و جنه فلسه هتقوم زهره تجيب لجنه حاجه تشربها فمسكتها جنه و قعدتها تانى اممها...
وقالت قوليلى يا ماما...ليه انا مكنتش باجى هنا...هوا حصل ايه لانننن الحمل خلانى بنسا كتيى الفتره دى
زهره بتعجب انتى
متابعة القراءة