نوفيلا أرض بور البارت الثاني حصريه وجديده
نوفيلا أرض بور البارت الثاني حصريه وجديده
مرت الاسابيع والشهور وكانت قد تمت خطبة حازم ورهف وكان حازم يشعر بسعادة طاغية معها واصبحت رهف تتحدث معه بإريحية اكبر واقتربت بالفعل منه وبعد مرور ٦ شهور على الخطوبة تم الزفاف وكان فرح رقيق مثل العروسة وكانت شهيرة تحاول أن تعكر صفو رهف ولكن حازم كان يقف لها بالمرصاد دائما فهو قد اغرم برهف بالفعل وصعدت رهف وحازم الي شقتهم ومعهم شروق وعبد الرحمن وشوقية واسماعيل وفور دخول العرسان استمعت لصوت عمها وهو يخبرهم
بقولكم ايه تسع شهور وعايز اشيل ولي العهد فاهمين نظرت له رهف بتعجب وابتسم حازم وهمس
أيه ياحاج قلبك ابيض مش كده ليلتك بيضاء يا بويا
كان عبدالرحمن ينظر لأخيه بتعجب هو وزوجته وكذلك شوقية التي احرجت من كلامه وتحدثت لأبنها
اقفل ياحبيبي بابك جوازة الهنا والسعد حبيبي وصينية العشاء عندكم في اوضة النوم مجايب الست شروق يالا حبيبي ليلتكم مباركة ليرد حازم ورهف
الله يبارك في حضرتك
هبط الأربعة الكبار وأغلق حازم الباب عليهم والټفت ينظر لرهف بحب واقترب منها فشعر بخجلها وتوترها فأبتسم وامسك يدها مقبلا اياها بهدوء
يالا حبيبتي ادخلي الأوضة غيري هدومك واتوضي علشان نصلي ركعتين لله ماشي لتهز رهف رأسها بخجل
حاضر عن اذنك ابتسم حازم على كلامها وامسك يدها وهو يبتسم
طيب استنى اجيب هدومي علشان اغير في الحمام اللي برة
ذهب حازم واخذ ملابسه بالفعل وتوجه للحمام الخارجي ليبدل ثيابه اما رهف فقد اغلقت الباب خلفه وذهبت لتنزع فستان الفرح وبعد مجهود استطاعت انتزاعه ودخلت الي الحمام لتأخذ حماما إذ ربما يهدئ من روعها وخرجت وهي ترتدي لانجيري بلون البودرة وفوقه اسدال صلاتها ذو اللون السماوي وكانت قد وضعت بعض اللمسات الرقيقة على وجهها وبعد أن انتهت استمعت لطرقات الباب فقامت بالوقوف وذهبت لتفتح له ودخل وهو ينظر لها بحب جارف وقام بفرد سجادة الصلاة ووقف يصلي بها وبعد الانتهاء من الصلاة قام بتلاوة دعاء الزواج وبعدها وقف واوقفها معه ونظر لها بحب واقترب من اذنها هامسا
انتي حلوة قوي يا رهف.... حبيبتي عايز أسألك سؤال انتي خاېفة مني لتهز رهف رأسها بنفي وتهمس
انا مش خاېفة منك اكيد لكن مكسوفة قوي يضحك حازم وهو يحتضنها
لا ياحبيبي من النهاردة مافيش كسوف في انا وانتي وبس فاهمة انا وانتي حاجة واحدة ياقلبي واقترب حازم وفي لمح البصر كان حازم قد نزع عنها الاسدال ووقف ينظر لها بذهول على جمالها الهادئ وانحني حاملا اياها وهي تشهق وتضع رآسها في تجويف عنقه حتى وضعها على الفراش ونام بجوارها واصبحت زوجته قولا وفعلا يهمس لها
الف مبروك حبيبتي لترد بخجل
الله يبارك فيك حبيبي ليهمس في اذنها
في الأسفل كان يجلس اسماعيل مع شوقية ومعهم ابنتهم الصغيرة شهيرة التي كانت تغيير من رهف بشكل قوي لجمالها هدوءها وشعورها ان الكل يحبها هي فقط كان والدها يتحدث مع والدتها على ابنه وزوجته والتي هي ابنة عمه
هو قالك مسافر امتى ياشوقية لترد شوقية بسعادة
قال بكرة بالليل يا خويا بعد ما أهلها يجوا يباركوا لها لتنتبة شهيرة عليهم فتسأل
هما مسافرين فين لترد الام
رايحين شرم يا بنتي لتغتاظ شهيرة بشدة وتقف تنظر لهم
يعني انا اتحايل عليه ياخدني شرم بقى لي سنة واكتر وهو رايح ياخدها هي تعمل ايه في شرم دي والله ح تفضحه ولا ح تعرف