نوفيلا أرض بور البارت الثاني حصريه وجديده
سوا انت ولا والدك صړخ بها حازم وهو يمسك يدها بقوة
اطلعي على فوق يارهف وماتخليش عفاريتي تطلع عليكي دلوقتي لتنظر له رهف
اسفة ولو انت فاكر اني ضعيفة تبقى غلطان يا حازم ايش حال اني سليمة امال لو كان عندي حاجة كنتم عملتم ايه فيا وبعدين بدل ماتروح تدور له على عروسة وانت عارف ومتاكد اني سليمة كنت قوله يكشف مش يمكن هو اللي تعبان
انت قاعد قوم وراها ياغبي حاول تجيبها وتهديها نظر له حازم ودموعه تتساقط
خلاص يا رأفت خلاص رهف استحاله ترجع لي لو على مۏتها هي قالت لي مره لو فكرت تهني او تجرحني أدام اي حد او حتى بيني وبينك ح تبقى انتهيت من حياتي وانا مش بس جرحتها انا ضړبتها ادامكم ونظر لأبيه اتمنى تكون مبسوط ياحاج ډمرت حياتي وسعادتي موتني بالحياة لينظر له ابوه وهو يكابر
أيه.... حصل ايه لكل ده في رجالة كتير ممكن تفقد اعصابها وټضرب مراتتها شوية زعل وح يروحوا لتنظر له شوقية بۏجع ودموعها تتساقط
خلاص ياحاج ياخسارة جنيت على ابنك بايدك اخوك عمره ما ح يعديها لما يسمع ان اخوه وبنته دايرين في البلد يقولوا ان مرات حازم ارض بور وبيدوروا على عروسة ليه ليقف حازم وهو ينظر لأبيه بذهول
وصلت لكده وصلت انك تقول عليها ارض بور و انت عارف ومتاكد انها سليمة لېصرخ به
ولما هي سليمة ما حملتش ليه لېصرخ به ابنه
مافكرتش اني ممكن اكون انا اللي معيوب مافكرتش اني ممكن اكون السبب الله يسامحك ياحاج الله يسامحك اما انتي مش عارف اقولك ايه بس بكره ربنا ينتقم منك وياخد حقها منك يازبالة صړخ والده به
اوع تقول كده انت ابني استحالة تكون فيك حاجة هي السبب.. اه هي اكيد السبب ليتركه ابنه ويصعد لشقته يبكي حبيبته وتحركت شوقية لغرفتها اما رأفت فأخذ زوجته وبناته وحاول ان يلحق بأبنة عمه وتحركت شهيرة لغرفتها وهي تشعر بسعادة لأهانة رهف بتلك الطريقة
كانت شهيرة في غرفتها تتحدث في الهاتف مع ذلك الشاب الذي تعرفه وهو يخبرها بتعبه ومرضه وعدم قدرته حتى للنهوض من الفراش وانه وحيد يوجد معه فقط مديرة المنزل اما والده ووالدته فهم مسافرون وكانت شهيرة متعلقه به كثيرا وتحبه فهو وسيم وجان وابن رجل أعمال معروف من الأثرياء وطلب منها ان تأتي له ليراها فالطبيب لم يسمح له بالخروج واخبرها كثيرا انه مفتقدها والكثير من الكلام الذي جعلها تذوب فأخبرته انها ستحاول الحضور له وسوف تبلغه قبلها واغلقت الهاتف ليضع هاتفه بجواره ويبتسم بخبث وينظر لصديقة
قلت لك ح اجبها تحت رجلي وماصدقتش واهي مش ح تبقى تحت رجلي بس ويضحك بقوة بت مغرورة فاكرة نفسها حاجة انا بقى ح اعرفها مين هو شريف عز الدين ليرد صديقه
تفتكر ح تيجي يا شريف ليضحك بصوت عالي
يابني عيب عليك ح تيجي وح اعلم عليها ليضحك صديقه
حلو يا شيرو عايزين نتفرج يبتسم شريف
مش من اول مرة ياض علشان ح تبقي مش ظريفة مرة تانية بقى بس اوعدك اقولك امتى وتيجي تتفرج عليها وهي خارجة من هنا بس حسك عينك حد يعرف غيرك انسفك
ويضحك الاثنان على تفكيرهم الشيطاني ولكن هل شهيرة ستسطيع الدفاع عن نفسها ام ستقع في ذلك الشرك برغبتها
يتبع