نوفيلا أرض بور البارت الثاني حصريه وجديده
المحتويات
يابني يالا خد مراتك وبناتك واطلعوا ارتاحوا وبكرة نفطر كلنا سوا قبل مايتحركوا لعمك عبد الرحمن
صعد رأفت وزوجته وبناته للأعلى ودخلت شهيرة لغرفتها وهي لا زالت لم تعترف انها مخطئة في كل ماتفعله
مر شهران ونصف وبدء اسماعيل كلما رأي رهف وحازم يسألهم عن الحمل هل حدث وعندما ينفون يغضب ويسود وجهه وهو ينفخ وينهض ويتركهم وكانت شهيرة تظهر عليها ملامح السعادة اما رهف فكانت تغضب ولكن لا تتحدث واكمل زواجهم ست أشهر وكانت رهف عندما تكون في شقتها مع حازم يكونوا في قمة السعادة ولكن عندما يهبطون الي شقة عمها ينالها كلام عمها الذي يسم البدن وهمسات شهيرة لها وتعاملها معها بقسۏة وزوجها وعمها غير موجودين وكانت تحاول أن تتجنب الاحتكاك بها فهي صبورة ولكن ليست ضعيفة الشخصية وفي يوم وهي بالأسفل وكعادة عمها قام بسؤالها هل هناك اخبار فنظرت له وهي تحاول الابتسام
ياعمي احنا معداش علينا سنة ده احنا كل ده ست شهور بس حضرتك مستعجل قوي ان شاء الله يحصل قريب اكيد انا بتمنى يكون عندي اولاد من حازم لينظر لها عمها
لا كده كتير لازم تروحي تكشفي مش يمكن فيكي حاجة ونلحق نعالجها اتفضلي خدي مرات عمك وروحي للدكتورة تشوفك انا عايز اشوف حفيدي فاهمة
شعرت رهف بالانكسار من كلام عمها وصمت زوجها الذي نظر بعيدا عنها ولم ينطق ليدافع عنها فوقفت بقوة ونظرت لعمها پغضب
ماشي ياعمي حاضر تحت امرك بس احب أبلغكم بحاجة انا ح اروح للدكتورة مع طنط ولو طلع عندي عيب ح اطلع على بيت ابويا وننهي المهزلة دي انا مش ح اعيش تحت الضغط ده عن اذنكم انا تعبانة وطلعة انام
تركتهم وصعدت دون النظر لزوجها الذي وضع وجهه أرضا ولم يعرف ماذا يفعل لتقوم شهيرة بالاصطياد في المياة العكرة
والله تلاقيها أرض بور ولا ح تنفع تشيل عيل ولا تيل وعمله فيها بس انها محصلتش وكمان بتهدد بدل ماتحط رأسها في الارض لېصرخ بها اخاها
اخرسي بقى انتي شيطان قاعد وسطينا عماله تكلمي وتسخني بابا عليها ربنا ياشيخه ينتقم منك
تركهم حازم وصعد خلف زوجته ونظرت شهيرة الي والدها وهي تمثل دور الضحېة
شايف يابابا بيتكلم معايا ازاي ده انا بدافع عنه يعمل معايا كده لينظر لها والدها
سيبيه بكره نشوف الدكتوره ح تقول ايه وانتي ياشوقية تدخلي معاها وتسمعي كل كلمة بتقولها الدكتورة لتنظر له شوقية بحزن على ماقاله
حاضر ياحاج
في الأعلى حاول حازم ان يتحدث مع رهف ولكنها ابتعدت عنه وانصرفت الي غرفة الأطفال واغلقت الباب خلفها بالمفتاح دون التحدث معه وفي الصباح استيقظت وقامت بتحضير الإفطار له وتحضير ملابسه وايقظته عن طريق الهاتف وفور ان رد عليها اغلقت الهاتف ودخلت الغرفة مغلقة خلفها الباب مرة أخرى لينهض حازم من الفراش ويبحث عنها ويرى مافعلته فعلم انها لازالت غاضبة منه وهي لديها كل الحق في ذلك فأرتدي ملابسه ولم يتناول افطاره فهو لم يتعود ان يفطر وحده فهي دائما ما تجلس بجواره وتطعمه بيدها وخرج من الشقة مغلقا الباب خلفه لتخرج من الغرفة وتجد افطاره كما هو فتدمع عيناها ولكن هو من فعل بنفسه ذلك عندما لم يدافع عنها قامت بترتيب كل شئ وارتدت ملابسها واتصلت بزوجة عمها حتى تقابلها بالأسفل وبالفعل ذهبوا الاثنان الي الطبيبة وقامت الطبيبة بعمل اللازم وبعدها عادوا للمنزل وقبل ان تصعد رهف الي منزلها وجدت عمها
متابعة القراءة