رواية سفينة الخلاص البارت الأول بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ليه تعملي فيا أكده أنتي مفروض تكوني معايا أنتي عندك وليه يرضيك يحصل اكده مع زينب بتك الظلمه آخرته وحشة وربنا ما بيسيبش حق الولايه حرام عليكي وانت يا عادل أنا من يوم ما اتجوزتك وأنا خدماك وبعمل كل اللي أنتم رايدينه ليه تعملوا فيا اكده !
عادل پغضب وعصبيه إنتي اټجننتي يا خديجة إياك أنتي بتردي علينا ولا إيه وكمان أنتي بتتصنتي علينا يا مرة اتحشمي بقى شويه وكمان إيه الطريقة اللي بتحدديني بيها دي قدام أمي ومراة أخوي و كمان ليكي عين تردي عليهم هم يقولوا اللي هم رايدينه ويعملوا اللي هم رايدينه أنتي ما لكيش أنك تتحددي أصلا !
خديجة قلب قلبها يمتلي بالحزن وعينيها تمتلئ بالدموع تقول له حرام عليكم.. أنا بني آدمة مش شوال رز ترموه وقت ما تحبوا! لو العيب مني روح اثبت! لكن طول ما أنا في الدار اهنه وعلى ذمتك ما اسمحش لحد يهينني الدكاترة والتحاليل والاشاعات كلها بتقول أن أنا ما عنديش حاجه تمنع الخلفه روح حلل يا عادل وشوف إيه اللي بيك!
عادل شعر بأن كرامته أهينت فنهض پغضب وجذبها من شعرها پعنف ثم أدخلها الغرفة وأغلق الباب خلفه تاركا الجميع في حالة من الصدمة
كانت خديجة تلهث بصعوبة فهذه أول مرة تعبر فيها عما في قلبها بصدق لكنه كعادته قابل كلماتها بالضړب والإهانة والتوبيخ أمام الجميع
عادل بعصبيه يا بت الكلب تعالي اهنا أنتي كيف تتحدت أكده معايا أنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا مغبوله ده أنا لمك من الشوارع أنا هرميكي للشارع اللي جبتك منه يا بت الكلب غوري في داهيه ما اشوفك خلقتك اهنا علشان حسابك معايا ما يبقاش عسير روحي سوي مصالح الدار يلا غوري!
خديجة پخوف وړعب ذهبت وجلست في المطبخ على الأرض وأخذت تبكي بشدة كانت تشعر برهبة شديدة من عادل فهو لا يتردد في مد يده عليها أو إيذائها وليس لديها من يسأل عنها أو يدافع عنها ولهذا السبب كان يمعن في إذلالها.
دخلت عليها حماتها الحاجة زبيدة وقالتلها في ايه يا بت يا خديجه منى بتشتكي منك وبتقولي أن أنتي ما نظفتيش شقتها النهاردة شكلك رايده علقھ كيف بتاع الزمان !
خديجة والدموع تملأ عينيها يكسو الحزن والخۏف ملامحها قالت والله يا حماتي عملت الشقه كلها بس العيال هم اللي بهدلوها أسوي إيه تاني أنا سويت كل اللي أنتي قلتيلي عليه!
الحاجه زبيدة ذات جبروت قالتلها حتى لو عملتيها والعيال بوظوها اطلعي روقيها تاني مش أريده إهمال رايده الشقه تكون بتبرق علشان ما اقولش لعادل ولدي يطين عيشتك!
خديجه بحزن حاضر يا حماتي هطلع دلوقت اروقها!
ذهبت خديجة إلى شقة منى لترتبها فوجدتها أشبه بحظيرة الأطفال قد بعثروا كل شيء ومنى جالسة مع
تم نسخ الرابط