رواية سفينة الخلاص البارت الأول بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده
يمايا.. خلاص عادل قال هيجوز عليها الشهر الجاي نجلاء بت الحاج سباعي اتطلقت وأنا أتفقت مع أمها على آخر الشهر دي هنروح ونقرا الفاتحة معاهم بس يخلص من البهيمة اللي عندنا في الدار الأول علشان نجلاء مش أريده درة وكمان خديجة دي وشها شؤم على الدار كله ما شفناش يوم حلو من ساعه ما دخلت الدار.... اي نعم هي بتنظف الدار وبتخليه بيبرق بس لو على التنظيف نجيب خدامة تنظفلنا الدار كله!
زبيدة وهي تخفض صوتها ما تقلقيش.. المأذون هيجي النهاردة وعادل قالي هيخليها تمضي من غير ما تحس بحاجه خلينا نخلص منها أنا نفسي اشوف عوض ولدي!
وضعت خديجة يديها على فمها واستمرت في البكاء حتى وصل المأذون ثم أنهت تجهيز شقة منى وذهبت إلى شقتها دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها دخل عادل عليها وقال خديجة وقعي على الورقة دي بسرعة
مش أريد حديت كثير أمضي الأول وبعد اكده نتحدت خلصي يا بت!
خديجه باستغراب ورقة إيه ده يا عادل أنا همضي على أي حاجه وخلاص عارفني هو إيه ده !
عادل أمسك بشعرها وقال لها أمضي يا بت بدل ما هخليكي تمضي ڠصب عنك اخلصي !
كانت خديجة تعلم أن عادل يجبرها على توقيع ورقة الطلاق لكنها لم تكن تملك القدرة على الاعتراض كانت خائڤة منه ومن قسوته عليها وكانت تخشى أن يفعل بها شيئا.
الحاجه زبيدة تتكلم بانتصار الحمد لله! دي ورقه الطلاق! أخرجي من داري ملكيش دخول أهنا تاني غوري للشارع اللي جيتي منه يا بت إسماعيل!
خديجة انتو خدعوني! لأ! مش هخرج أروح وين دلوقت أنا ما ليش حد غيركم!
عادل أمسك بشعرها واهانها وذلها اسكتي! أنتي مالكيش قاعدة في داري تاني أمي عندها حق لازما ارجعك للشارع اللي جيبتك منه أنا مش رايدك خليني أشوف حياتي واخلف حته عيل قبل ما العمر يعدي روحي من أهنأ !
دفع الباب بيديه وهو واقف أمام باب المنزل والناس كلها واقفة وتراقبهم لأن صوتهم كان مرتفعا ثم رماها خديجة أمام البيت وكانت تبكي بشدة وتتوسل إليهم كي لا يطردوها في وسط الليل.
زبيدة من الشباك أنتي مش خابرة تهتمي بالدار ولا خابرة تجيبي له حته عيل ولا خابرة تهتمي بجوزك وولدي علشان نيته مليحة وراجل كويس ربنا رزقه بواحده هتجيبله العيل أول ما ياخدها مش كيفك نحس وأرض بور !
منى بتضحكأيوه يمايا كيف ما قلتلك نجلاء اللي هتقدر تجيب الواد اللي إحنا بنتمناة هنجوزها له وهتفرح قلبك يا مايا وكمان هي مخلفه قبلك اكده إن شاء الله تجيبلنا دسته عيال كويس اللي إحنا خلصنا من الملكومه دي!
خديجة وعيناها تمتلئ بالدموع عادل.. بالله عليك ما تعملش فيا اكده أنا ماليش غيرك! إنت خابر إني ماليش حد هروح وين دلوقت يا عادل يا امايا والنبي خليني عندكم كيف الخدامة وهعمل كل اللي انتم رايدينه بس ما ترمونيش في الشارع اكده والنبي !
فجأة قال لها عادل بشدة...
تابع....!