رواية شقة البخاري الفصل الخامس والسادس بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

محظوظ دا انا نفسى اقابله من ذمان قم تيجى انت تقابله مرتين فى بحر اسبوع
قولتله طيب ما انت عارف عنوانه متروح تسلم عليه بدل ما تتعب نفسك كده
بصلى على السعدى بصه غريبه كأنى غبى او مش فاهم حاجه
وادانى ضهره البخارى ملوش عنوان محدد يا استاذ ومش بيظهر غير لما يحب يظهر
وكنت لسه ههبد واقوله انت شوفت ابنه وكده لقيتتى خدت بعضى ومشيت على الشغل وانا بهمس فى سرى
واحد عايز يقابل واحد ما يروح يقابله ويخلص نفسه ايه الهبل ده
وانا فى المواصلات افتكرت كلام سماح عن اللوحه وكنت لسه منبهر لحد اللحظه بحدة تركيزها مع التفاصيل وذكائها
وزعلان انى مش مثقف زيها ولا حاجه فطلعت الفون وبحثت عن صورة رمبرانت ده وقعدت اقراء عنها واطالع التفاصيل بدقه ذى سماح مكنتش فاهم حاجه اووى لكن حفظت الحركات إلى فى الوحه عشان لو سماح اتكلمت عنها اعرف ارد وصلت الشغل الممل واتخانقت مع مديرى إلى رفض يدينى أجازه وسبت الشغل قبل ميعادى ومكنش عندى رغبه ارجع البيت فمريت على القهوه اشرب حاجه قبل ما ارجع الشقه وسبحان الله فجأه كده اتذكر نظرات العيون فى اللوحه واقارن بينها وبين نظرات العيون فى اللوحه إلى عندنا
وكيف كانت بتبص بانحراف طفيف ناحيت الغرفه المغلقه ذى ما مراتى بتقول.....
شقة_البخارى

٦
اول ما رجعت الشقه عملت نفسى شيرلوك هولمز جبت كرسى ووقفت قدام الصوره اعاين التفاصيل فيها وابهر سماح بثقافتى وسماح بتضحك ومنتظره تعليقاتى الخايبه والغير موضوعيه لكن الحقيقه انى انا اتسمرت قدام اللوحه
لدى ذاكره حديديه وكل الكلام إلى قالته سماح امبارح او معظمه مكنش موجود الصوره ادت نمط جديد وكشفت عن اختلافات غير
مالك ساكت ليه يا دافنشى خاطبتنى سماح بسخريه
قولت هو انتى شوفتى الصوره دى النهرده
سماح قالت لا انت قولت متشغليش بالك قلت تمام ماشى
وبصيت على خط البصر إلى كان مصوب تجاه الغرفه المغلقه
ونزلت من سكات من على الكرسى سماح قالت ها مش هتبهرنى
قلت لا انتى عارفه انى مش من هواة الرسم واللوحات
بس كان فيه شيء فى عقلى مش مطمن ويا ريتنى اتحركت ساعتها.
كل يوم الصبح كنت بطالع الصوره وكتت بلاحظ الاختلافات جواها قبل ما اروح الشغل وعقلى بيسجل كل حاجه
لحد ما جيه اليوم الى لقيت الفواصل بين شخوص اللوحه بيشكلو صورة انسان كامل
دا انت بقيت بتبص على الصور اكتر منى يا احمد هو انت اتحولت ولا ايه
قلت لا مفيش حاجه انا رايح الشغل وانا فى الطريق عاتبت نفسى على انشغال عقلى بحجات كنت بصنفها فى الماضى بالتافهه
وعاهدت نفسى مبصش تانى ولا اشغل بالى بالصور
لكني كذبت.
ما إن رجعت من الشغل والشمس نازلة على استحياء لقيت نفسي واقف تاني قدام الصورة كأن فيها مغناطيس بيشدني مش من عيني لا
تم نسخ الرابط