رواية شقة البخاري الفصل الخامس والسادس بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
من حاجة أعمق. من جوا دماغى
إلى مش ممكن يسيب حاجه مفتوحه
كنت فاكر إن الاختلافات خلاص خلصت أو إن عقلي بدأ يتعب وبيهلوس.
بس الصورة اللي المفروض إنها فوتوغرافيا عادية لوالد سماح كانت بتشتغل في الخلفية كانت بتتغير بس بهدوء بذكاء ببطء يخليك تشك في سلامتك العقلية.
ربطة العنق.
في أول مره شوفت الصوره والد سماح كان لابس كرافتة زرقاء سادة.
لكن دلوقتي فيها نقوش صغيرة جدا كأنها طلاسم أو خيوط بتتشابك في شكل ماقربت بالموبايل وعملت زوم حسيت إني باشوف خريطةخريطة بمسارات متقاطعة ولما دماغي فكرت تربط بينها وبين تخطيط الشقة
قلبي وقع.
نفس التوزيع.
الممر الطويل. الغرف الجانبيةالحمام في آخر الممر.
لكن كان فيه غرفة زيادة في الخريطة.
غرفة مش موجودة في الواقع.
رجعت الصورة تاني حاولت أقول لنفسي إنها مجرد صدفة
لكن وش الراجل والد سماح كان بيبصلي.
يعني مش بيبص للكاميرا زي أي صورة تانية.
لا. بيبص للمكان اللي أنا واقف فيه.
وشه هادي لكنه ساخر ومستفز ومنتقم
والفواصل التى كانت بين الأشخاص فى صورة رمبرانت وعملت نمط شخص وشاحى بقت اكتر وضوح
احمد فيه ايه انا بدأت اقلق بجد سألت سماح بنبره كلها قلق
قلت بلا مبلاه مفيش حاجه
ازاى مفيش حاجه وانت من ساعة ما وصلت وانت متسمر قدام الصوره كأنها كتاب بتقراه
استدرت سماح هو انتى ملاحظتيش حاجه غريبه فى الصور دى
يعنى انتى فنانه تعرفى التفاصيل اكتر منى
الصراحه يا احمد انا مش بفضى من شغل البيت وبعدين دى مجرد صوره ممكن تكون منسوخه ومش اصليه
عادى يعنى تلاقى اختلافات فيها لأنها مضړوبه
ابتسمت بلا اقتناع وخدت حمام واتغديت وخرجت بره روحت مشوار رجعت بالليل متأخر
سماح وهي نايمة في الأوضة كانت بتكلم في نومها.
بتقول .
بابا لا متقفلش الباب ده متقفلش
وفجأه من غير ما أشعر تذكرت كلمات والدى سماح قبل مۏته لانه كان بيهذى كتير لكن جملة خلى الباب مفتوح كانت بتتكرر كتير على لسانه
سماح سماح فوقى انتى بتهذى وانتى نايمه سماح انقلبت وكملت نوم
ولعت سېجاره وقلت بعدها هنام وانا قاعد فى الصاله تحت مراقبة نظرة والد سماح فى اللوحه
حسيت ان الشخص دا بيراقبنى ان الصوره حيه بتتنفس قربت من الصوره وقتها شميت ريحه غريبه
ريحة تراب قديم وترمس متحمص وسجاير مشتعله من سنين ريحه مش ممكن تيجى من صوره
قدامى كان كتاب البخارى مرمى على الطاوله سماح قربت تخلصه فتحت الكتاب اتفحصه كلمات غريبه وسرد غامض الفكره الرئيسيه بيحكى عن غرفة افتراضية فى بعد موازى بټلعن كل إلى يحاول يقرب منها
يتبع