رواية سفينه الخلاص الفصل الرابع بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اهنا شويه وهدخل جوة دلوقت في حاجه حضرتك !
ياسين بهدوء_ لا أبدا بس كنت مستغرب من قعدتك هنا لوحدك!
خديجه وهي تشعر بالاحراج قالتله_ ممكن لو سمحت أطلب منك طلب !
ياسين_ أيوه طبعا اتفضلي عايزة حاجه معينه!
خديجه بتوتر شديد _كنت رايده مطرح صغير اعيش فيه لوحدي وأن شاء الله هقدر أعتمد على حالي وابعد عن البيت اهنا علشان ما اضايقش حد واصل 
اتفاجئ ياسين من كلامها وقالها_ أول حاجه أنتي وجودك هنا مش هيضايق حد خالص تمام وثاني حاجه يا ستي أنتي ممكن تشتغلي عندي في الشركه معاكي مؤهل دراسي
خديجة_بتردد نظرت إلى الأرض ثم رفعت رأسها وقالت له أنا معايا دبلوم تجارة... يعني مش تعليم جامعي بس الحمد لله بقدر أقرأ وأكتب كويس عربي وانجليزي كمان كيف بنات البندر!
ياسين_يبتسم برقة وهو بيبص لها باعجاب وهو معجب بلهجتها جدا 
مفيش مشكلة أنا كنت محتاج مساعده للسكرتيرة المهم تكوني قادرة ترتبي مواعيدي وتكوني شاطرة في القراءة والكتابة تقدري تشتغلي معايا من دلوقتي لو حبه
خديجة_
بكل سرور
آه أكيد! أنا جاهزة أنا مستعدة أشتغل في أي حاجه بس أعتمد على حالي شكرا قوي لحضرتك.
ياسين_ 
يبدو عليه الاهتمام وتظهر في صوته نبرة من المسؤولية
تمام بس في حاجة مهمة لازم تعيشي في القصر معايا ومع والدتي لأن المكان هنا أمان جدا ليكي 
و أنتي بنت وما لكيش حد في القاهرة اقعدي هنا أنتي مش عامله لنا أي مشكله ويا ريت ما اسمعش أن أنتي عايزة تسيبي القصر تاني!
خديجة_
ابتسمت بخجل ومحبة بينما كان يتحدث عن والدته أنا حبت والدتك قوي هي ست طيبة وحسيت من أول يوم إن قلبها كبير ومليحه خالص!
ياسين_
ابتسم لها ابتسامة هادئةأنا من يوم ما شفتك حسيت إني لازم أكون مسئول عنك وأساعدك في كل حاجة لما تقدر تشتري شقة وتعيش لوحدك مفيش مانع بس في الوقت الحالي ما قدرش أخليك تسيبي الأصل أنتي دلوقتي معايا ومع والدتي وأنا مش هقدر اخليكي لوحدك في الوقت الحالي لان الشقق للإيجار او المفروش مش أمان ليكي!
خديجة بابتسامة صغيرة تنم عن هدوء ورضا_ شكرا قوي لحضرتك أنا مش عارفه اودي جمايلك فين يا بيه!
ياسين_
أرفع حاجبي پغضب شديد أنا أسمي ياسين بس وكمان أنتي دلوقتي بقيتي مسؤوليتي وأي حد في بيتي يبقى مسؤوليتي تمام أنا داخل جوه علشان جاي من الشركه تعبان جدا يلا أدخلي بقى علشان تتغدي معانا!
خديجة بهدوء _حاضر!
دخلوا وتناولوا الغداء معا ثم أخذت منال خديجة وصعدتا إلى الغرفة حيث جلستا تتبادلان الحديث.
في غرفتها وكانت كل واحدة منهن تتحدث بحزن عن ماضيها في تلك اللحظة كان ياسين متجها إلى غرفته فسمع خديجة وهي تتحدث مع منال فتوقف للحظة بينما كانت تقول لها...
خديجة بصوت منخفض وبحزن_ أنا كنت متجوزة... جوزي كان كيف ما يقولوا الراجل المحترم في البداية... كان بيحبني وبيعاملني كويس لكن مع الوقت الدنيا بدأت تتغير حماتي كانت بتعاملني كيف الۏحش الكاسر... كانت دايما تقولي إني مش هقدر أخلف وإنه لازم يتجوز واحدة تانية كنت كل يوم في هم وغم بسببها وكل حاجة كانت رايداها إن جوزي لازم يخلف... ودي كانت المشكلة وهو كان بيضربني ويهني ويخليني أعمل كل شغل البيت حتى لمراة أخوه كنت بعمل شقتها وشقه حماتي كانوا بيعاملوني كيف الخدامه ويمكن أكثر كمان! كان بعيد عني خالص واليوم اللي ياسين لقيني فيه في الشارع هو كان رميني من غير حتى ما يبص أن أنا 
وليه ورماني في
تم نسخ الرابط