رواية سفينه الخلاص الفصل الرابع بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده
عز الليالي أنا كل ما افتكر اللحظه دي ببقى بمۏت من جوايا بس دلوقت الحمد لله أنا راضيه بكل ربنا عطاهولي!
منال بحزن على حاله خديجة قالتلها_
يا حبيبي... أنا متأكدة إنك دلوقتي في مكان أفضل ربنا مش هيسيبك وهيكون معاكي على طول وانا هكون معاكي مش هسيبك خالص أنتي بقيتي زي بنتي خلاص وبالنسبه اللي هم عملوه فيك ربنا موجود يمهل ولا يهمل يا حبيبتي.
خديجة تنظر في عينيها وهي تحاول أن تحبس دموعها ثم تتابع قائلة بصوت خاڤت يملؤه الحزن_
أنا كنت في الشارع كان عندي أمل صغير إن ممكن حد يساعدني لحد مالقيت شباب كيف المساطيل وكانوا رايدين ياخذوني وياهم بس ياسين جاء في الوقت المناسب وما كنتش متخيلة إني هكون في المكان كيف ده دلوقت كنت حاسه إن حياتي انتهت بس اخيرا هشتغل وهشوف حياتي ربنا يستركم كيف ما سترته وليه كيفي!
في تلك اللحظة كان ياسين لا يزال واقفا عند الباب وقد سمع كل كلمة قالتها خديجة غير قادر على تصديق ما سمعه.
بدأ يتحدث مع نفسه بصوت خاڤت وهو واقف في مكانه_
كيف... كيف استطاعت تلك الفتاة أن تعيش كل هذه المأساة هل هي من مرت بكل ذلك لم أكن أعلم شيئا عن حياتها ولا عن ما واجهته... ما حدث لها لا يصدق. كيف لم ألحظ كل هذا
لقد كانت تعيش في چحيم... ومع ذلك ما زال لديها من القوة ما يمكنها من الاستمرار. هذا غير ممكن... لا يمكنني أن أتركها هكذا يجب أن أفعل شيئا... يجب أن أساعدها.
كان ياسين يشعر بالحزن والندم. لم يكن يتخيل قط أن خديجة قد مرت بكل تلك المعاناة. بدأت دموعه تنهمر وهو يقف صامتا يحاول استيعاب ما سمعه.
قال لنفسه بهدوء_
لا يوجد إنسان يمكنه تحمل كل هذا ومهما كانت ظروفه لا يستحق أن يعامل بهذه القسۏة أو أن يضحي من أجل من لا يقدره. لم يكن يستحقها... علي أن أساعدها ولن أتركها وحدها مجددا.
في تلك اللحظة مسح ياسين دموعه وأخذ نفسا عميقا ثم قرر في قرارة نفسه أنه سيقف إلى جانبها مهما كلفه الأمر وسيبذل كل ما في وسعه لمساعدتها.
أما في الداخل فقد اقترحت منال على خديجة أن يتمشيا قليلا في الحديقة عل ذلك يخفف من حالتها النفسية ويخرجها من دوامة الحزن التي تعيشها.
واصلت منال الحديث مع خديجة وتحدثت إليها بشأن فاطمة_خديجة... فاطمة قلبها طيب بس قلبها اتالم كثير وحياتها كانت صعبه في الماضي هو ده اللي خلاها بقى قاسېا وما عندهاش ثقه في حد!
قالت لها خديجة بحزن وهي تنظر إليها_ ربنا يهدي لها الحال يا رب!
منال بتبتسم برقة_
إحنا كلنا بنمر بأوقات صعبة في حياتنا وأنت زي أي واحدة فينا عندك ماضي... وده مش عيب بس العيب ان احنا نفضل محلك سر ونفضل نلوم نفسنا على حاجات احنا ملناش يد فيها
خديجة باصرار _ أنا مش خابرة أعمل إيه ولا أنا رايده إيه كل اللي أنا خابرة دلوقت أن أنا لازم أشتغل واصرف على حالي علشان ما امدش ايدي لحد واصل!
منال بحب_ وإحنا بقينا حد يا خديجه إحنا بقينا عيلتك خلاص تمام صحيح هو جوزك ده كان اسمه ايه!!!
خديجة بحزن شديد_
اسمه عادل... وكان شغال عندك في الشركة بتاع تعمير هو كان شغال فيها من زمان هي في القاهره واسمها يو جي!
ياسين كان قريبا منهما وما إن سمع اسم الشركة حتى دخل عليهما فجأة_ الشركه بتاعتي أنتي عرفت اسمها
منين يا خديجه!
يتبع