رواية خادمة الالفى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كتر خجلها وهيا مزالت رفعه يديها امام وجهها والله خبط كتير يا بيه بس سيدك مكنتش بترد واصل أأنا خرجه و الوكل على الترليزه اهه
وجرت افنان بسرعه وهيا مزالت مدريه اعينها بيديها وهيا مش شيفا اممها ففجأه خبطت فى الحائض فمهتمنش و كملت جرى للخارج و سيف يضحك عليها بشده 
فقال بصوت مسموع والله مجنونه بس عسل لما تكون مكسوفه كدا بنت الايه
ثم جمد سيف ملمحو بضيق من نفسه و راح وقف امام المرأه وقال بعتاب غاضب من نفسه مالك يا سيف هتضعف تانى للحب ولا ايه ولا ناسى اللى جرارك لما حبيت وسلمت قلبك لوحده بنت انا امته هنساكى انا بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه
فى نيويورك 
كانت تقف بكل برود يملأ اعينها وهيا تنظر للدنيا من فوق من خلف الحائض الزجاج الشفاف فذهبت نحو التسريحه و جابت دبوس على شكل حيه ولمت شعرها الاحمر للأعلا وحملت اغردها و نزلت من منزلها وركبت عربيتها و تحركت بيها و بعد وقت توقفت امام ديسكو يصدر منه اصوات المسيقه الحماسيه العاليه فجاء الحارس بسرعه و فتح لها باب العربيه 
وقال باحترام مرحبآ بكى كيندا هانم
تجاهلته و دخلت للديسكو ليدلها النادل للطاوله الخاصه بيها فجلست كيندا و جاء لها المشروب الخاص بيها وهيا تتابعه ببرود البنات و الشبال اللى يرقصون فى ساحت الرقص بحماس ففجأه جاء راجل فى الاربعنات من عمره و خلفه البودى جارد الخاص به و جلس على الكرسى اللى قدام كرسى كيندا فنظرت له ببرود 
وقالت وهيا تشرب من الكوب ايه جابك هنا مش قولتلك الف مره مش حابه اشوف سحنتك دى كتير قدام عنيه بحس بشمئزاز لما بشوفك فقول اللى جاي تقوله و غور من قدامى
جاء البودى جارد يقترب من كيندا بټهديد فمنعه الراجل بابتسامه خبيثه و كيندا تنظر لهم ببرود 
فقال الراجل اللى بيعجبنى فيكى يا كيندا انك مش بتخافى من حد و معندكيش حاجه اسمها مستحيل
كيندا و طلمه عارف من ده جاي ليا ليه والله بقالك زمان متهزقتش فجتلى لاعمل معاك الواجب يا فيصل الدخخنى
فيصل بابتسامه لا خالص مش جاى لكدا والله يا قلبى بس جيبلك خبر عن عيلة الالفى والله معديش بتحبى تسمعى حاجه عن حبيب القلب السابق سيف الالفى 
ضړبت كيندا على الطاوله پغضب وقالت اوعا تنطق اسمه على لسانك القزر ده و جيب اللى عندك من غير لف و دوران احسلك يا فيصل
فيصل بضحك تمام يا حبى عاصم الالفى حط ايده خلاص فى ايد اسماعيل الحديدى و بكره هيعمله حفله بمنسبت الصفقه الجديده وانتى عارفه اسماعيل و عارفه هوا بيحلم يوصل لأيه من بدرى و دى فرصته ليحقق كل غياده
كيندا ببرود يعني عوزنى اعملك ايه يعني
فيصل بمكر تدخلى حياة سيف الالفى تانى يا قلبى هه هكون عوزك فى ايه يعنى
ضحكت كيندا بأعلا صوتها وقالت ههههههههههه ايه لالا انت بتتكلم جد سيف الالفى انا لو دخلت حياته من تاني فهدخلها عشان ادمرها مش عشان اعمرها وبعدين انت ناسى يا ذكى ان سيف مفكرنى مېته و انت عارف انه لو عرف انى عيشه فهوا ناويلى على ايه ههه ده جواه غل محدش ادرا ليه ادى فبلاش نلعب پالنار يا فيصل ونا هعرف ازاى ادخل حيتهم كلهم و ادمرها من بره بره و مش هيشكو ثانيه ان انا السبب لان مافيش حد مېت بيأزى حد ولا ايه 
فيصل بضحك دماغ شيطين ملهاش زى ههههههه لكن عاوز انبهك لحاجه يا قطتى قبل ما تبدأى حربك مع عيلت الالفى حضرت الظابط مش زى الاول بسهوله تضحكى عليه و يصدقك سيف مش غبى للدرجه اللى ميعرفش فيها العيبك يا كيندا ووجوده فى الشرطه هيخليه يعرف يجيبك كويس بمسعدت كل الناس المهمه اللى يعرفها عشان كدا عوزين نعمل حركه بيها يطلع سيف من الشرطه و يبقا انسان عادى
كيندا بتسائل حركة ايه دى
فيصل بشړ هقولك بس وقتها يا حبى الموضوع هياخد وقت شويه بس لما الحاجه دى تحصل سيف وقتها هيسيب شغله بكل قلب منكسر ههههههه اتشاو حببتى
وقام فيصل و ذهب و خلفه رجلته فكانت تنظر له كيندا باستغراب فقالت لنفسها يارت حركة ايه دى اللى هيعملها اوووووف ياترا ناوى لسه على ايه مع سيف يا فيصل الكلب
ومسكت كيندا الكوب و شربته على فم واحد وقامت و ذهبت لساحت الرقص و فضلت ترقص لوحديها بسكر وهيا تعيد ذكريتها لذلك اليوم الذى تعرفت به على سيف الالفى 
Flash Back 
كانت بترقص فى ساحت الرقص مع شاب بكل حماس وهيا تتمايل معاه على نغمات الاغنيه ففجأه شعرت بالعطش فتركت الشاب و ذهبت نحو البار لتطلب كوب ماء ولم تنتبه للى كان جالس بيشرب وهوا ينظر امامه بغرور فلفت انتباه سيف تلك الفتاه الجميله الذى وقفت جانبه 
فقالت كيندا للنادل كبايت ميا لو سمحت
اومأ لها النادل فاخرجت كيندا سچاره من علبت سجيرها و اشعلتها لتنظر لسيف باعجاب و تنتبه بأنه كان ينظر لها من الحين للاخر فنفخت دخان السجاير عليه لينظر لها سيف برفع حاجب 
فقالت كيندا له مالك بتبصلى كل شويه كدا ليه ايه عجباك يا دنچوان
سيف برفع حاجب دنچون!!
كيندا طبعآ مش وقفلى وقفت مهند فى العشق الممنوع و بتبص لكل البنات من فوق منخيرك بعيونك الحلوه دى
ضحك سيف بشده وقال ده انتى بتعكسى بقا
كيندا بمرح لا خالص بس بصراحه عجبنى و طلمه عجباك فليه نماطل يا دنچوان 
سيف بابتسامه جذابه يعنى!!!
مدت كيندا اديها له بابتسامه وقالت يعنى انا اسمى كيندا من اسكندريه بس جيت مصر فى شغل
مد سيف لها ايده وقال ونا سيف الالفى
كيندا بانبهار ابن عاصم الالفى صاحب فروع شركات الحديد ده انا حظى انهارده فى السما بقا
سيف بسخريه عشان عرفتى ولدى مين
سندت كيندا على كتفه وقالت بابتسامه لا عشان عرفت انت مين سيف ونشيل الالفى على جنب عشان متفكرنيش طمعمع
سيف باستغراب ايه طمعمع دى كمان
كيندا بغمزه بندلع كلمة طماعه الله ههههههههههه
ضحك سيف وقال برفع حاجب انتى عوزه ايه بالظبط يابت انتى
حوضت كيندا رقبته وقالت نتعرف ولا انت مش بتتعرف يا دنچوان
سيف باعجاب لا بتعرف بس انتى نسيا اننا لسه معرفين على اسامى بعض
اقتربت كيندا منه وقالت اسمينا بس انا بقا عوزه اعرف مين هوا سيف الالفى ولا هتبخل عليا بالمعرفه يا دنچوان
حاوض سيف خسرها وقال بس كدا عيونى ليكى
Back 
كان سيف يجلس على الاريكه وهوا يتذكر نفس اليوم على تعرف عليه على اسوء انسانه دخلت حياته فقام سيف و مسك كوب الماء و رماه على الارض پغضب 
وقال لنفسه جرارك ايه يا سيف انت لازم تنساها لو بمزاجك يبقا ڠصب عنك مستحيل اسمح للذكريات دى تدمرنى زى ما هيا دمرتنى وماټت وسبتنى عايش عڈاب
فجأه خبط باب غرفته فقال ببرود حاد ادخل
فتحت افنان باب الغرفه وهيا تنظر للارض فكانت
تم نسخ الرابط