رواية خادمة الالفى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
اللى بتقوليه ده ده كلام البنات الطيشين اللى زييكى اللى عمليين يبصو للنجوم ومش بصين للى تحت رجليهم احمدى ربك و بلاش تفردى بحالك زى البنات الهبل دول عشان حاجات تفها لبس ايه و زيغه ايه و فلوس ايه و فسح ايه لتبيعى حالك و كرمتك و برئتك عشنها لالا انتى مخك شكله متركب غلط و محتاجه كلام كتير واصل
ضحكت كنز بسخريه وقالت لا انتى اللى بريئه زياده على اللزوم و اللى زيك بيداسو بسرعه فخدى بالك من نفسك انت مش اد العالم اللى فيه وحتا لو كنتى خدامه بس متنسيش انك خدامة الالفى يلا هسيبك انا وهروح اشوف شغلى لما تظبطى لبسك و تعالى ورايا
وتركتها كنز وخرجت فنظرت افنان لها بعدم اقتناع بالذى تقوله و نظرت لنفسها فى المرأه بكسوف وهيا بتحرك يديها على جسدها و شعرها
فقالت لالالا انا مش لبسه الخلجات فى ده لو حد من اهلى شافنى يقطعنى تقطيع
وذهبت افنان بسرعه بدلت ملابسها و لبست الملابس اللى كانت لبساها و لفت الاشرب حولين شعرها وراحت بسرعه لمدام عنيات المطبخ
فقالت عنيات باستغراب ايدا انتى لسه ملبستيش ليه اليونيفورم بتاعك
افنان بكسوف ديق جوى جوى و خليع و قصير و جسمى باين جوى فيه و مش هقدر امشى اكده وسط الرجاله مش هقدر
مدام عنيات پحده مينفعش يا افنان لازم تلبسى اليونيفورم بتاعك زى كل البنات اللى بتشتغل هنا منتيش احسن منهم فى حاجه لتلبسى هدوم زى دى فى الشغل
افنان بتوتر وهيا تنظر للملابس طب مافيش خلجات حشمه شويه عن اكده
مدام عنيات ببلا صبر تعالى معايا ونا اشفلك حاجه تانيه فى المخزن ولو ملقتش هتلبسى ده و مافيش اي اعترات مافهوم
افنان بذمجره حاضر
وذهبت افنان مع مدام عنيات لغرفت المخزن و فضلت عنيات تدور لها على يونيفورم محتشم وبعد تدوير لقت يونيفورم محتشم و انيق من المفرد للمحجبات مكون من درس طويل حملات ديق لحد الخسر و نازل بوسع شويه باللون الاسود و تحته قميص امبيض بكم و حزاء اسود مريح بدون كعب فاخذده افنان بسعاده و لبسته وشالو الاشرب من فوق رأسها و لمت شعرها على شكل ديل حصان و كملت تنظيف فى الفلا مع الخدم وهيا عقلها عند والدتها
ومرت الايام و بدأت افنان تعدات على الفلا و صحبت كل البنات اللى بيخدمو معاها حتا مدام عنيات مع الوقت اخذت على اسلبها فى الحديث و كونت معاها صداقه بخفت ډمها و برائتها
فى نفس الوقت كانت تهتم افنان بالحديقه و المشتل و السطح مثل ما طلب منها عاصم الالفى
وفى نفس الوقت بقت تعداد على ابنائه سيف و عمر و ادم و امير وتعاملهم وكأنهم اشقئها مش اسيدها ولكن شعرت افنان ان مشاعرها نحو سيف مش مشاعر اخت لشققها الكبير بالعكس تشعر نحو مشعور جميل يصعب شرحه
ولكن كان داخل افنان شعور قوى بأن كل اخ منهم يدارى داخله ألم وۏجع لا يعرف بها احد ثواه وكأن كل واحد فيهم يحمل سر بداخله يحتفظ به وحده بعيدآ عن عائلته
ولكن تعجبت افنان عندما رأت الابناء الاربعه يحملون السلاح دائمآ خلف ملابسهم فسيف عادى يكون معاه سلاح بحكم شغله كاظابط بس ليه عمر و ادم و امير يحملون سلاح معهم طول الوقت
بس اللى تأكدت منه افنان ان كما قال على ابناء عاصم الالفى ان الاربعه عوميد عائلة الالفى ان اذا احد منهم وقع الكل يقع معاه
وفى يوم
كانت عمر خارج من الفلا وهيا يتحدث فى الهاتف ايوا عوزك تلغيلى معاد سامى بيت انهارده لان ملييش مزاج اجي انهارده العياده و
توقف عمر عن الحديث عندما رأه افنان تحمل دلو مياه الزرع و ذاهبه نحو المشتل فقال طيب هقفل معاكى دلوقتي و اعملى زى ما قولتلك
واغلق عمر مع سكرترده و ذهب خلف افنان فدخلت افنان للمشتل و نظر للورود بابتسامه جميله و اعين لامعه
فقالت ورودى الحلوين انا جيت اهو زى موعدكم عشان اسقيكم الجو انهارده جميل و مشمس اوى وورودى الحلوين هيكبرو بسرعه و يبقو احلا ورد فى الدنيا دى كلها
وبدأت افنان تسقى الورد وهيا بتكلمه بحب و ابتسامه جميله لا تفارق وجهها فكان عمر يتابعها وهوا يقف عند باب المشتل وهوا ينظر لها باعجاب يملأ اعينه
فقال لنفسه بهيام فى تلك البنت ايه البنت دى مش طبعيه كأنها مش انسانه زى باقى البشر بريئه جدآ و جميله جدآ مش بتلبس ولا بتتزوق زى البنات اللى بيعدو عليا بس طبعدها و ابتسامتها عطيلها جمال مش طبيعى و برائه و حيا معدوش موجودين
اثناء ما كانت افنان بتسقى الورد شافت بالصدفه عمر يقف وهوا شارد فقالت بخضه عمر بيه ليه واقف اكده عاد
عمر فاق لنفسه وقال وهوا ينظر للورود بتفرج على شكل المشتل بعد ما غرقتيه بكل انواع الورد
افنان بطفوليه وايه رأيك فيه بعد ما اتملا ورد حلو اكده
اقترب عمر منها وقال جميل جدآ ثم كمل بهيام بس بصراحه مكنتش شايف ورده بلدى جميله اد الورده اللى قدامى دى
افنان بتعجب فين الورده دى
عمر بابتسامه انتى انتى احلا ورده فى المشتل كلو يا افنان
احمرد خدود افنان بشده وقالت بكسوف الله يخليك يا بيه و يسلم لسانك احم طب مش عوزنى اجبلك حاجه تشربها
عمر لا شكرآ مش عاوز اشرب حاجه بس انتى ليه بتتكلمى مع الورد و بتغنيله
افنان بابتسامه جميله انا اكده من ونا عيله صغيره ونا بحب جوى جوى اكلم الزرع و الورد و الشجر وكل النباتات وكأنهم ناس من روح و ډم و بصراحه اوقات كتير النبات لما تشكيله همك يريحك حتا لو بريحه اللى بيخلى الروح ترد للانسان حكمآ متستقلاش بريحت الورد
عمر وليه يعنى مستقلش بريحت الورد ماهى ريحه عاديه زى باقى الروايح
افنان لاااا الورد له ريحه عمرك ما تعوضها ية بيه و اسمعها منى و متأكدش ورايا
عمر بضحك ماشى يا استاذ كرمبو اتفضلى قوليلى ايه الفرق من ريحت الورد و الروايح العاديه
افنان بابتسامه الريحه العاديه داخل فيها انواع كتير روايح اصتناعيه تقرف و تخنق و بيقولو عليها مركة ابصر ايه اما ليحت الفل و الياسمين و الورد بأنواعه ريحتهم تختلف ريحتهم اكده نرد الروح لصاحبها بجد و تحسسك انك فى الجنه من حلاوة ريحتهم الطبعيه يا عمر بيه
عمر بابتسامه مممممم انتى كدا حببتينى فى الورد طب بتعرفى تعملى بقا روايح من الاورد الطبيعى ولا فلحا تتكلمى وبس
افنان بثقه لا يا بيه انا مش بتكلم وبس وقريب جدآ اجمل ازازت ريحه هتكون عندك بس عوزها بريحت ايه بقااا
ابتسم عمر وقال بتنهيده بريحت الفل هيا كانت بتحب ريحت الفل اوى
افنان بتعجب مين دى
امتلأ الحزن فى اعين عمر عندما تذكرها فحب يغير الكلام فقال فكك هااا خلصتى تردشه مع الورد بتاعك ده ولا لسه عشان شكل الورد مل منك و من رغيك
متابعة القراءة