رواية خادمة الالفى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
نحيف و طولها 155سندى
عمرها 18 سنه و كما عرفنا من الاحداث انها كملت دراستها حتا تالته ثانوى عام و قعدت بسبب جوز امها القاسى و خلاها بالڠصب تشتغل لتجيب له فلوس و كان حارمها من كل شى واوقات كان يعاقبها و يمنعها من الاكل لمدت يومين و ساعات اكتر ووالدتها كانت على الله حالتها فكانت تحب جوزها وهوا عرف ازاى يقنعها انه لما يشد على افنان و يقسو عليها بكده بيربيها و بيعلمها و انه بيحبها زى بنته و فى الحقيقه هوا عاوزها لحاجات تانيه و الحاجات دى اهم اسباب افنان اللى دفعها للهروب
كانت افنان لديها طموح كبير من وهيا صغيره انها هتبقا حاجه فى المستقبل و كانت شيفا دايمآ ان المستقبل اللى بجد مش هتلقيه إلا فى مصر و طول عمرها كانت بتحلم تنزل مصر مع والدها ولكن عندما ماټ والدها ضاع حلمها بسبب جوز امها القاسى ولكن الان قررت الفرار و قررت انها هتسعا بتحقيق حلمها و تبقا زى ما هيا و والدها ما كانو عوزين
نرجع من تانى
تسريع الاحداث
فى قصر الالفى
كانت افنان تقف بتوتر شديد امام عاصم الالفى كبير عائلة الالفى منياردير و اكبر راجل اعمال فى الشرق الاوسط و برغم كبر سنه ولكنه صنح نجاح اصغر الشباب معرفوش يصنعوه فنظر عاصم بدقه لافنان من فوق لتحت بنظرات جاده
وقال بجديه اسمك ايه يا شاطره
افنان و هيا تنظر للارض اس اسمى افنان يا سعادة البيه
عاصم اشتغلتى فى بيوت قبل كدا يا افنان
افنان لا يا سعادة البيه دى اول مره اشتغل فى البيوت انا اصلآ مش من اهنه انا من قنا و جيت هنا لاكل عيش يا سعادة البيه
عاصم بهدوء تمام يا افنان بصى انا الاهم عندى الامانه و انك تنجحى انك تخلينى اثق فيكى لان اهم حاجه عندى الثقه لأمنك على بيتى وولادى ونا لو وثقت فيكى يا افنان هكفأك مكفأه كبيره حكمن انا بحب ادلع اللى شغلين عندى عشان ببقا متأكد انهم فعلآ يستهلو ثقتى فيهم وابقى اسألى كل الخدم هنا عن عاصم الالفى كويس وهما هيقولولك نفس الكلام بالظبط ولا سحر مقالتلكيش عنى
افنان بعفويه قالتلى قالتلى يا سعادة البيه على كرمك و اخلاق حضرتك و قالت كلام مكنتش اصدق ان فيه انسان زيين جوى اكده وقلبك زى الحليب ابيض و مليان طيبه وان شاء الله هكون عند ظن حسن حضرتك
عاصم بضحك ههههههههه اسمها عند حسن ظن حضرتك يا افنان
افنان بمرح فى كلدا الحلتين عمدآ يعنى يا سعادة البيه اهم حاجه انك طيب و كريم يا عاصم بيه و ده الاهم دلوقت ههههههههه
عاصم براحه لتلك البنت العفويه هههههههه لا ده انتى كدا اخدى ثقتى من اول يوم ليكى ههههههه باين انك بنت طيبه و عفويه و هتعمرى معانا هنا فى الفلا
افنان بشكر تسلم يا سعادة البيه
خبط باب المكتب فقال عاصم خشى يا عنيات
دخلت سيده عجوز ترتدى يونيفورم خاص بالخدمه مكون من جيبه طويله ديقه سودن و قميص ابيض مغلق حتا العنق و فوقه چاجت اسود و ترتدى نضارت نظر و لمه شعرها الاسود بخصلات بيضاء على شكل كحكه فى منتصف رأسها من يعطى لها مظهر رسمى وصارم
فقالت باحضرام نعم يا عاصم بيه حضرتك عاوزنى
عاصم تعالى يا مدام عنيات بصى دى افنان الخدامه الجديده اللى هتشتغل مكان سحر و دى يا افنان مدام عنيات رأيست الخدم دى من انهارده تبعك يا مدام عنيات عوزك تعرفيها كل حاجه فى الشغل و تعرفيها على المكان كويس
عنيات بإيماء تمام يا فندم هعرفها كل حاجه فى الفلا زى ما حضرتك امرت
عاصم الامر لله وحده يا مدام عنيات إلا قوليلى يا افنان بتعرفى فى الزرع
افنان بعفويه طبعآ يا سعادة البيه دى شغلنتى اصلآ غير انى كنت ماليا سطح الدوار بتعنا بالورد و الفل و كل انواع الزرع اللى قلبك يحبهم
عنيات پحده خفيفه بنت اهدى شويه و انتى بتتكلمى انتى بتتكلمى مع البيه الكبير
نظرت افنان للاسفل بحرج فقال عاصم بابتسامه سبيها يا مدام عنيات خلاص طلمه بتعرفى فى الزرع كويس اوى كدا يا افنان انا طالب منك تهتمى بالزرع اللى فى الجنينه و اللى فى السطح لان الزرع ده غالى عليا لكن بقالو فتره متأهمل بسبب ان الجنينى تعب و اخد اجازن لحد ما يقف على رجله من تانى ونا دايمآ فى شغلى بس الزرع ده من انهارده بقا من مسئولياتك
افنان بحماس ان شاء الله فى اقل من اسبوع واحد بس هتلاقى الجنينه و السطح غرقنين زرع وورد لدرجت انك مش هتقدر تسبهم من حلاوتهم يا سعادة البيت
عاصم بابتسامه ماشى يا افنان لما نشوف نفذى يا مدام عنيات اللى قولتلك عليه
مدام عنيات حاضر يا عاصم بيه يلا يا افنان
اومأت افنان لها فخرجت عنيات و جت افنان تخرج خلفها ولكنها تذكرت شئ و رجعت لعاصم بيه مجددآ بتوتر شديدو احراج
فقالت سعادة البيه ممكن اطلب منك طلب
عاصم اكيد يا افنان قولى طلب ايه ده
افنان باحرج وبرائه وهيا بتفرك فى يديها فقالت انا بصراحه ملييش مكان اهنه فى مصر و مش عارفه اضور على حاجه اهنه لانى زى مل قولت لسعادك انى مش اهنه ومعرفش اي حاجه فى البلد اهنه واصل فلو ممكن حضرتك تساعدنى و تجبلى اوضه صغيره اكده لحد ما اتصرف عاد
ضحك عاصم على برائت تلك الطفله فى صورت فتاه بالغه فقال ملوش لازمه يا افنان هنا فى اوض كتير للخدم لان فيه خدمات كتيره هنا معندهمش سكن فخلى مدام عنيات تشفلك اوضه من الاوض خلاص
افنان بسعاده شكرآ اوى لكرمك يا سعادة البيه
عاصم بتصحيح بلاش تقوليلى سعادة البيه يا افنان قوليلى زى ما الخدم بيقولولى عاصم بيه يلا اتفضلى على شغلك
افنان بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وخرجت افنان من عند عاصم بسعاده و اخذت نفسها واخيرآ براحه وففضلت تمشى افنان فى الفلا كلها و هيا مش عارفه فين المطبخ ولا هتروح على فين من كبر الفلا ففجأه و هيا بتلف حولين نفسها زى الهبله راحت خبطط فى حد
فقالت بأسف يالهوى أأنا اسفه اسفه جوى جوى يا سعادة البيه
امير بتغزل يالهوى على الجمال يا ناس ده انا اللى اسف يا قمر
افنان بتكشيره عن اذنك يا سعادة البيه
وتركته افنان و مشت بغيظ فقال امير بهيام وهوا حاطت ايده اسفل رأسه من الخلف ايه الجمال ده كلو انا عمرى ما شفت جمال كدا فى حياتى اففف بجد
جه ادم باستغراب وقال فى ايه ياض يا امير واقف تكلم نفسك زى المجانين كدا ليه
امير باعجاب صاروووخ يا واد يا ادم
ادم بمرح بس بقا يا مرمر بطل معكسه فيا بتكثف الله يا بيبى
امير بقرف امشى يلا تك نيله مش عاوز اي وش اشوفه تانى عشان افضل فاكر وش البدر المنور
ادم بسخريه لا دى
متابعة القراءة