قلوب أبت النسيان الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قاعدة بتكتب ملاحظات لكن عقلها كان في حتة تانية المدير الجديد واضح إنه مش بيدي فرصة وإن الشغل تحت إدارته هيكون أصعب بكتير
عيون ياسين طول الاجتماع كانت بتمر عليها لبسها شكلها إحساسه لكنه حاول يتجاهل أي حاجة
خلص الاجتماع وكل الموظفين بدأوا يخرجوا آية كانت آخر واحدة ماشية بهدوء وهي بتفكر في الشغل اللي هيتضاعف عليها بسبب القرارات الجديدة
لكن قبل ما تخرج سمعت صوت ياسين وهو بينادي السكرتيرة
هاتلي الملفات اللي اشتغل عليها الفريق في آخر ٦ شهور خصوصا المشاريع اللي ماسكاها وقف للحظة وهو بيشوف اسمها على الأوراق وبعدها كمل ببطء
آية منصور
آية وقفت مكانها لما سمعت اسمها قلبها دق أسرع بدون سبب واضح وبعدها كملت طريقها للخارج وهي مش عارفة إن دي مجرد البداية وإن اسمها هيكون على مكتب ياسين
واضح الأيام الجاية هتبقى على دماغي ربنا يستر
خرجت من غرفة الاجتماعات وهي بتحاول تفصل عقلها عن الضغط اللي زاد عليها من القرارات الجديدة
دخلت مكتبها وقعدت قدام اللابتوب لكن عقلها كان لسه مشغول بكلام ياسين من وقت ما وهي متوترة من نظراته تجاهها
في نفس اللحظة ياسين كان قاعد في مكتبه قدامه الملفات اللي طلبها وعينيه بتعدي بسرعة على كل التفاصيل
أول ورقة تخص آية كانت عبارة عن تقرير عن مشروع معقد طريقة تنظيمه وترتيبه للأرقام كانت مختلفة واضحة ودقيقة لكن في حاجة شدت انتباهه أكتر الأسلوب كان فيه ذكاء في التحليل طريقة مختلفة عن باقي التقارير اللي قراها
قلب الصفحة لقى ملاحظة مكتوبة بخط إيد صغير في الهامش لو تم تعديل الخطة بنسبة ١٥٪ المكسب هيزيد والوقت هيتقلص
اتسعت عيناه شوية ورفع الملف قدامه وهو بيعيد قراءة الملاحظة لأول مرة النهاردة حاجة في الشغل تثير اهتمامه بالشكل ده
ضغط على الزر وقال للسكرتيرة
اندهولي مديرة القسم المالي فورا
بعد دقايق دخلت مديرة القسم بتوتر واضح
أوامر حضرتك يا فندم
رفع الملف وسأل بهدوء
مين اللي كتب الملاحظة دي
اترددت للحظة وبعدها قالت
دي آية يا فندم بس هي مجرد موظفة أحيانا بتضيف اقتراحات لكنها مش في موقع قرار رسمي
حرك ياسين رأسه ببطء وعيونه اتعلقت بالورقة وبعدها قال بجملة حاسمة
من هنا ورايح أي تعديل أو ملاحظة تكتبها آية منصور لازم توصل لي مباشرة
أما آية فكانت لسه مش عارفة إنها مش مجرد موظفة عادية بالنسباله بعد النهاردة
آية المدير عايزك في مكتبه دلوقتي
رفعت راسها پصدمة بصت لزميلتها اللي واقفة بوجه مليان شماتة
أنا ليه
مش عارفة بس شكلك هتتبهدلي يلا بسرعة!
اتجمعت العيون عليها وهي بتتحرك ناحيته مشيت بخطوات سريعة لكن جواها ارتباك ليه هو عايزها إيه اللي حصل
في مكتب ياسين
كان واقف عند الشباك ضهره للباب إيديه في جيوبه عيونه شاردة في المدى البعيد لكن عقله محاصر في دوامة من الأفكار التي لا مفر منها كل شيء حواليه كان ضبابي والشعور ده كان عميق لدرجة إنه مش قادر يتخلص منه همس بالاسم بينه وبين نفسه
آية
الكلمة دي كانت سرا مخفيا في عقله السر الذي كلما حاول أن يبتعد عنه كلما جذبته أكثر الاسم ده كان عميق في قلبه كالحلم الذي يحاول نسيانه لكن كلما يسمعه يحس بشيء غير مفهوم يتسارع في صدره إحساس مستفز لدرجة إن قلبه بدأ ينبض أسرع فجأة الباب اتفتح. عدل في وقفته بسرعة ولف بجسده ببرود شديد عيونه ثابتة وملامحه ما تدلش على شيء. لكن كان في عينيه لمحة شديدة التركيز بتفحص كل تفصيلة في الغرفة
البنت التي دخلت كانت مش زي أي حد. عيونها مليانة توتر لكن
تم نسخ الرابط