قلوب أبت النسيان الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يفهم إيه اللي بيحصل له ليه الاسم ده مش قادر يهرب منه
مرت الأيام وآية بدأت تشعر بتأثير الحلم الغريب عليها. مع كل يوم كانت مش قادره تنام كويس وأصبحت العيون في وجوه الزملاء تجذب انتباهها بشكل غريب. كان فيه شيء مش مريح
في مرة من المرات حلمت حلم غريب. كان في مكان مظلم وكان لازم تهرب... من مين الصوت كان يقول ليها إنها مش هتقدر تخلص كان الصوت غريب ومخيف
محدش هيسمعك... متتعبش نفسك.
كانت بتصرخ بس صوتها مش طالع كانت حاسة بالخۏف وبتدور على حد ينقذها. في اللحظة دي ايد قوية ودافئة وصلت ليها قالت جملة حاسمة
أنا هنا... مټخافيش مش هسيبك.
استفاقت من الحلم قلبها بيدق بسرعة حست إن الحلم ده مش مجرد رؤيا عابرة... كأنها كانت هناك بالفعل.
لكن قبل ما تفكر أكتر رن منبهها
فتحت عينيها على واقعها وافتكرت إن في يوم طويل قدامها في الشغل وإن المدير الجديد مش سهل.
لما وصلت الشركة كان الجو مشحون العاملين كانوا مش مرتاحين كان في مشكلة في أحد العقود وكان ياسين واقف في المنتصف كلامه كان حاد طريقة حديثه كانت مؤلمة.
آية دخلت مكتبها وعرفت إن دورها جاي
راحت لمكتبها كانت عارفة إن دورها الجاي وإنها على وشك تدخل في العاصفة اللي شغالة جوه مكتبه
وفعلا
آنسة آية الملف ده مش كامل
رفعت وشها لياسين كان واقف قدامها بنظرة باردة ملامحه مش بتقول كتير بس صوته كان كفاية يولع أعصابها
وقفت بتوتر
حست إن الأرض مش ثابتة تحتها دا جاي لحد عندها مخصوص
همست لنفسها
استر يا رب
وبصوت ثابت قد ما قدرت ردت
أنا قدمت كل التفاصيل المطلوبة لو في حاجة ناقصة يبقى المعلومات نفسها ماوصلتش لنا
حاجبه ارتفع بحركة خفيفة كأنه بيقيم ردها وكأنه بيقول من غير ما يتكلم
نشوف شطارتك
رد ببرود
ده مش مبرر. الشغل هنا مافيهوش مساحة للأخطاء. عديها تاني
رمى الملف قدامها ولف عشان يمشي
بس...
ماعتقدش إن دي غلطة شخصية ولو حضرتك شايف إن في تقصير ممكن نراجع المصادر بدل ما نلوم الأشخاص
لحظة صمت...
نظرات تقيم...
وبعدين ابتسامة خفيفة ظهرت على طرف شفايفه ابتسامة مافيهاش أي دفء
ماوصلتش لعيونه خالص
معاك نص ساعة راجعي كل حاجة... وأنا مستني التقرير الجديد
وسابها ومشي وهي فضلت واقفة مكانها
بتحاول تهدي الرجفة اللي بدأت تمسك في صوابعها.
كان تحدي واضح... يا إما تنجح يا إما ټنهار
النص ساعة اللي اداها ياسين كانت شبه الحړب عقلها شغال بسرعة عنيها بتجري على السطور وإيديها بتكتب وتحسب وتراجع مافيش مكان للغلط
خلصت وأخدت نفس عميق قامت واتجهت لمكتبه
كان واقف عند الشباك ضهره ليها كأنه مش مستنيها بس كان حاسس بوجودها وقال بصوت هادي بس قاطع
انطقي
رفعت حاجبها من الأسلوب حست للحظة إنه بيتعامل معاها كأنها آلةأو مجرد نقطة في سطر طويل...
بس رفضت تحس بالإهانة
قالت بهدوء
راجعت الملف كل التفاصيل موجودة والمشكلة كانت في تأخير البيانات من المصدر وعندي دليل على ده
لف ناحيتها عيونه كانت بردة كأنه مش فارق معاه الكلام لكنه مد إيده وخد منها الورق بدأ يقلب فيه.
لحظات مرت ببطء وبعدين قال بهدوء مستفز
مش وحش... بس متأخر
قبضت صوابعها في نفسها حاولت تسيطر على الغيظ اللي بدأ يولع جواها لكنها سكتت
بس قبل ما ترد صوت ضحكة سخرية قطع اللحظة جاي من وراها
مش مشكلة أصلها لسه جديدة ولسه بتتعلم... صح يا آية
يتبع

تم نسخ الرابط