قلوب أبت النسيان الحلقه الخامسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ملحقتش اعمل الي انا عاوزه بس المره هعمله
ياسين كان مصډوم من كلامه مش فاهم هو بيتكلم عن اي وعيلة مين الي بيتكلم عنها
كل حاجة كانت بتلف في دماغه الأحلام الوجوه الغريبة اللي بيشوفها في منامه إحساسه بآية إحساسه إنه شايف المشهد ده قبل كده...
الرجل اللي ماسك المسډس عينه مليانة ڠضب... لكن الڠضب ده كان متغطي بدهشة مش قادر يخفيها
إنت مش المفروض تكون عايش... مش المفروض تكون هنا أصلا 
ياسين حس بجسمه بيتشنج... مش فاهم بس في حاجة جواه عارفة
حاجة أعمق من المنطق أقدم من أي ذكرى يفتكرها في حياته دي
آية كانت مصدومه مش فاهمة إيه اللي بيحصل... بس عينها كانت على ياسين كانت متعلقة بيه كأنه طوق النجاة الوحيد في اللحظة دي
وفجأة...
آية...
الكلمة خرجت من فم ياسين وهو بيبصلها مش مجرد اسم لكن كأنه سر كان مدفون في أعماقه خرج للنور للمرة الأولى
واللحظة دي... العالم كله لف بيه وعقله رجع الذكريات بتظهر قدامه
كان فيه قصر قديم... في زمن مختلف...
وكان فيه بنت في بفستان أبيض طويل...
وكان فيه راجل واقف عند باب القصر مستنيها
آية... إحنا لازم نهرب دلوقتي!
صوت خطوات سريعة صړاخ ناس حد بيجري وراهم...
ډم...
ڼار...
ودمعة سقطت من عينيها قبل ما حد يسحبها بعيد عنه
فتح عيونه مره واحده
شهق كأنه كان غرقان وطلع للسطح لأول مرة
جسمه كله ارتعش... نفس المشهد... نفس الوجوه... بس في زمن مختلف!
هي... هي فعلا آية! مش بس اسمها... هي نفسها!
إنت فاكر... صح
صوت الرجل اللي معاه المسډس كان مليان حقد كأنه مستني اللحظة دي من سنين
ياسين رفع عينه ليه ومرة واحدة ملامحه اتبدلت... ملامحه ل راجل شاف المۏت قبل كده... شاف الحقيقة قال بخبث
فاكر كل حاجة...
آية بصت ليه پخوف... مش قادرة تستوعب لكن قلبها كان بيدق بسرعة زي ما يكون عارف الحقيقة
الي عقلها مش قادر يستوعبها
ياسين اتحرك بسرعة قبل ما الرجل يلحق يضغط الزناد كانت إيده سبقته...
ضړبة قوية على معصمه خلت المسډس يطير في الهوا...
الرجل حاول يهاجمه لكن ياسين كان أسرع... ضربه بلكمة في وجهه خلت الډم ينزل من شفته ثم حركة سريعة برجله وقعته على الأرض
الباقيين كانوا لسه مصډومين من اللي بيحصل... لكن لما واحد منهم حاول يتحرك نحية آية ياسين بص له بنظرة قاټلة وقال
جرب ټلمسها... وشوف هيحصلك إيه
مسك المسډس ورفعه عليهم وهو بيرجع بضهره ليها 
وقال لواحد من الي واقفين بصوت حاد
فكها يلا.. 
بص علي كبيرهم الي كان لسه علي الارض وهو هز دماغه ليه والتاني بدا يفكها 
ياسين كان لسه رافع المسډس عليهم الراجل فكها ورجع لورا بحركه من ياسين
مد إيده ليها... وهي من غير تفكير مدت إيديها ليه
ولما صوابعهم لمست بعض حاجه غريبه حصلت...
كأن العالم كله لف بيهم ... كأن في طاقة غريبة اتولدت في اللحظة دي... وكأنهم لأول مرة رجعوا للحياة اللي كانوا فيها من قرون
لكن الحړب لسه مخلصتش...
لأن اللي عاوزين يمحوهم من الوجود... لسه مستنيين الفرصة المناسبه وواقفين حواليهم
المكان بقي بارد جدا ريحة الرطوبة والحديد المصدي ملية الجو آية كانت حاسه بجسمها بيرتعش مش بس من الخۏف لكن من إحساس غريب جواها... إحساس إنها كانت هنا قبل كده
ياسين كان واقف قدامها نظرته مش مفهومة مزيج من الحماية الڠضب وحاجه تانيه أعمق... شيء كأنه كان مدفون جواه سنين طويلة وبدأ يظهر دلوقتي
الرجل اللي واقع على الأرض مسح الډم من شفته بص لياسين الي كان واضح انو في عالم تاني ونسى وجودهم 
وضحك ضحكة مليانة سخرية وقال
كنت عارف إنك هتفتكر في النهاية...
تم نسخ الرابط