قلوب أبت النسيان الحلقه الخامسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده
المحتويات
باردة قلبه انقبض
حسيت الفصحى هنا في المشهد دا معبره شويه عن العاميه
كان واقف جنبها عيونه مليانه دموع لكنه كان بيقاوم... بيقاوم بكل قوته عشان ما ينهارش
مد إيده بهدوء ولمس كفها البارد صوته مش قادر يطلع كانت دي أول مرة في حياته يحس إنه عاجز بالشكل ده
آية متسبنيش
صدره كان بيتحرك بسرعة نفسه مش منتظم ولأول مرة في حياته حس بالخۏف الحقيقي الخۏف من إنه يخسرها تان
وهنا بدأت الذكريات ترجع تاني مسك دماغه وكانها ھتنفجر......
كان ماسك إيديها وبيبصلها بنظرة كلها حب وهي بتبتسمله وقالت له بصوتها اللي بيحسسه إنه حي
هتفضل تحارب عشانا... صح
وكان رده في المشهد وفي الحياة وفي كل العوالم اللي بينهم
لآخر نفس في عمري
فتح عيونه وهو بيبتسم لذكرى دي
شد الكرسي وقعد جنبيها كأن روحه متعلقة بيها كأن الدنيا كلها بقت عبارة عن اللحظة دي بس مفيش بكرة مفيش ماضي مفيش حاجة غيرها
مسك إيديها وحطها على قلبه كأنه بيحاول يخليها تحس إنه لسه هنا إنه مش هيسيبها وإنها لازم ترجع عشانه
فاكرة لما قلتلي إنك بتحبي المطر
ضحك رغم إن عيونه كانت مليانة دموع
المطر نزل النهارده... بس كان ناقص حاجة
نظر لها قلبه كان بيتوجع علي شكلها ده قدامه كأن كل حاجه جواه بتتكسر في اللحظة دي
كان ناقصك أنت
اذكر الله
عينيه كانت متثبته عليها مستني أي أشاره منها
وفجأة...
ايده حست بحاجة... حركة خفيفة جدا كأنها بسمة وسط عاصفة
بص بسرعة لكفها شاف صوابعها بتتحرك ببطء وكأنها بتحاول تمسك بتحاول تقول له
أنا سامعاك... أنا هنا
دموعه نزلت بس المرة دي... كانت دموع فرحة
لما القلب بينادى والقدر بيجاوب
فتحت عينيها ببطء كانت تائهة شوية مش قادرة تركزبس لما لمحت وشه لما شافت نظرة الحب والخۏف في عيونه...
اتجمدت دموعها وشفايفها تحركت بصوت ضعيف جدا لكنه كان كافي عشان يرج كيانه كله
ياسين
مش قادر يصدق إنها رجعت له... مش قادر يصدق إنها نطقت اسمه من تاني
ضحك رغم كل حاجة رغم كل الألم رغم كل الدموع ورغم إن قلبه كان لسه بيتوجع
أنا هناجنبك ومش هسيبك أبدا
كانت قاعده علي السرير مش فاهمه اي حاجه بتبصله كانها تعرفه مش مجرد مدير وخلاص لحد ما
دخل عليهم....
كانت قاعده علي السرير مش فاهمه اي حاجه بتبصله كانها تعرفه مش مجرد مدير وخلاص لحد ما
دخل عليهم....
أهلها.... أمها جريت عليها مسكت إيدها وبتعيط من الفرحة أبوها كان متأثر بس بيحاول يخبي ده وأخوها واقف بعيد شوية كأنه مش قادر يصدق الي حصل لاخته
أمها بدموع يا حبيبتي يبنتي الحمد لله إنك بخير كنت ھتموتي يا آية
أخوها بصلها وقال مين اللي عمل كده ومين الراجل دهبيبص لياسين
بصت لياسين مش عارفة ترد مش عارفة تقول إيه هي نفسها مش فاهمة
كان واقف بعيد شوية بس مش قادر يبعد عينيه عنها هو نفسه مش مستوعب مش عارف ليه قلبه متعلق بيها بالشكل ده ليه إحساسه بيها مش مجرد إحساس عادي ليه لما شافها بتتألم حس كأنه هو اللي بېموت
أبوها اتكلم بحدة إحنا لازم نعرف الحقيقة مين دول وليه كانوا عاوزين يقتلوا بنتي
حس انهم بيتهموه حاول يهديهم ويطمنهم وقال
أنا اللي أنقذتها بس لسه معرفش الحقيقة كاملة لكن اوعدك إني مش هسيب الموضوع ده غير لما أعرف كل حاجة
أبوها كان باصص له حاسس انو شخص كويس لكن مرتحش ليه لكن في نفس الوقت كان ممتن له لأنه أنقذ بنته
اكيد ي ابني انا بشكرك انك انقذتها لولا انك شفتها الله اعلم كان حصلها اي
دخلت الممرضه وقالتلهم انهم يخرجوا
متابعة القراءة