قلوب أبت النسيان الحلقه الخامسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده
المحتويات
عشانوالمريضه ترتاح
بعد ما العيلة خرجت آية فضلت ساكتة للحظات بعدين بصت لياسين وسألته بصوت ضعيف
إنت مين
السؤال كان عادي بس هو نفسه مش عارف الايجابه
قعد جنبها بهدوء كان حاسس إنها محتاجة تطمن او تحس بالامان
أنا شخص لسه بيدور على الحقيقة
آيةبستغراب طب وأنا مين
سكت لحظة بعدين قال بهمس
أنت أكتر حد حاسس إني أعرفه بس مش عارف إزاي
حست برجفة غريبة في قلبها وكأنها فهمت الكلام ده رغم إنه معقد ومش مفهوم بصتله بتركيز وهمست بصوت كأنها بتحاول تفتكر حاجة
أنا شفتك قبل كده
اخد نفس عميق وهمس لنفسه وأنا شفتك قبل كده في حياتين مش حياة واحدة ذكريات قديمه وجديده يترى هعيش فين بقلبي
اذكر ﷲ
الأيام اللي بعدها كانت غريبة آية خرجت من المستشفى لكن حياتها ما بقتش زي الأول في حاجة ناقصة في إحساس جوها بيقول لها إن اللي حصل مش صدفة وإن حياتها مرتبطة بياسين بطريقة مش مفهومة
أما ياسين فكان كل ليلة الحلم بيزيد وضوح بيشوف تفاصيل أكتر بيشوف حياته القديمة وهي بتمتزج بالحاضر كان بيشوفها هناك في الماضي وكان بيشوف النهاية اللي كانت بتحصل النهاية اللي مش مستعد يسمح ليها تحصل تاني
لكن في حاجة كان متأكد منها إنه مش هيسمح يخسرها تاني مش هيسمح لأي حد يأذيها حتى لو كان القدر نفسه
رجعت الشغل بعد ما أخدت فترة راحة لكن كل حاجة بقت مختلفة مش قادرة تتعامل مع ياسين كمدير وبس وهو مش قادر يشوفها كموظفة عادية
المكاتب الاجتماعات الأوراق كل ده بقى مجرد حاجات شكلية بتتغطى على اللي بيحسوه بينهم
ياسين كان دائما بيراقبها من بعيد من غير ما يحاول يقرب منها كان حاسس بمشاعره بتتزايد لكنه مش عارف يحدد هو بيحبها من حياته الحالية ولا من حياته اللي فاتت
أما آية فكانت بتحاول تعيش حياتها بشكل طبيعي لكنها بقت تحس إن كل حاجة بقت غلط حياتها مش ماشية زي الأول نظرات الناس في الشركة ليها بقت مختلفةوكلام زميلها بدأ يزيد
البنت اللي المدير أنقذها أكيد في حاجة بينهم
شايفين نظراته ليها حتى وهو بيزعق ليها باين عليه إنه مش مجرد مدير بالنسبه لها
آية سمعت الكلام ده كذا مرة وحاولت تتجاهله بس المشكلة إنها حاسة بيه فعلا ياسين مش بيبصلها زي أي موظفة مش بيتكلم معاها بنفس الطريقة ولما بيحاول يعاملها بجفاء بتحس إن ده تصنع وإنه بيقاوم حاجة جواه
في يوم آية كانت خارجة من مكتبها وفجأة سمعت صوت ياسين بيناديها
آية تعالى على مكتبي دلوقتي
دخلت وهي حاسة بتوتر أول مرة يدخلها مكتبه من غير سبب واضح قعدت قدامه وهي مش عارفة تتوقع اللي هيقوله او عاوز اي
ياسين بصوت حاد وهو بيحاول يخفي توتره إنت إيه مشكلتك
آية بتتفاجئ مشكلتي!
ياسين آه مشكلتك... من من يوم ما رجعتي وانت مبقتيش زي الاول تركيزك قل وحتى نظراتك بقت غريبة عاوزة أفهم إنت بتفكري في إيه بالظبط
كانت ھتنفجر هو إزاي بيقول كده وهي نفسها مش عارفة تشتغل بسببه
قامت واقفة بعصبية وقالت
أنا اللي مش مركزة ولا إنت اللي مش عارف تتعامل معايا زي الأول
ياسين سكت كان واضح إن كلامها أثر في حاول يحافظ على بروده وقال
إحنا في شركة ومش المفروض أي حاجة تأثر على شغلنا فهماني
آية بصت له بحدة وقالت
فهمت بس فهمني بقى إنت ليه مش قادر تتعامل معايا زي زمان
ياسين ما عرفش يرد لأنه فعلا مش قادر او مش عارف
خرجت بعد لما ما سمعتش منه جواب
بعد المواجهة دي العلاقة بينهم بقت أغرب
متابعة القراءة