رواية من أجلك الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
وهم من أكبر وأقدم الأسر في البلد معروفون بجبروتهم وسطوتهم على باقي الأسر في البلدة فلم يسلم من أذاهم أي أحد وبعد أن سأل المعلم عنهم وجمع المعلومات الكافية عن تحركاتهم حدد لنا يوما نهجم به على القصر وقسمنا إلى مجموعات مجموعة تسرق ما خف وزنه وكثر ثمنه من داخل القصر ومجموعتي التي سوف تسرق أغلى سيارة متواجدة في مرآب القصر.
لقد تأكد المعلم أنهم جميعا سافروا إلى خارج مصر لحضور احتفال هام يضم عائلات مهمة وكبيرة داخل مصر وخارجها وقد اتفق مع واحد من أمن القصر الذي قام برشوته على وضع منوم قوي المفعول كما يضع للكلاب أيضا أخبرنا المعلم أننا سوف نقيم في تلك البلدة لمدة ثلاثة أيام قبل الھجوم ولكننا سوف نتخفى داخل الأراضي الزراعية كعمال مع بعض المزارعين الذين سوف يرشدوننا كيف نعمل معهم.
بالفعل انتقلنا إلى أرض زراعية بجوار البلدة التي بها القصر وما أدهش الجميع وأدهشني أنا شخصيا معرفتي بأماكن كثيرة داخل البلد لم أكن أتذكر كيف لي أن أعرفها وأنا لأول مرة أذهب إلى تلك البلدة وفي اليوم الذي حدده المعلم وبعد اقتراحي أن نهجم قبل صلاة الفجر مباشرة حيث يكون الجميع بين نائم ومتوجه إلى الجوامع ونستطيع أن نمر أمام الكاميرات المنتشرة في شوارع البلد بحجة أننا ذاهبون إلى الصلاة.
مع اقتراب الفجر وخروج البعض من رجال البلدة للصلاة تفرقنا واندمجنا في الحركة مع هؤلاء الرجال وما إن اقتربنا من أول الطريق الذي سيصل آخره إلى القصر تأخرنا بالسير قليلا ثم انشققنا عنهم ومع ارتفاع أصوات المؤذنين كنا جميعا بالقرب من أبواب القصر كنا حوالي عشرين فردا وأنا كنت آخر من وصل كان الحارس الذي أخذ الرشوة قد فتح لنا البوابة قليلا وتركها مفتوحة ثم شرب كوب العصير وسقط في ثبات مثل باقي الحراس حتى لا يشك به أحد.
بعد أن مررنا إلى الداخل تيبست قدمي بمكانها وبدأ جسدي بالارتعاش فتحت عيناي وصوتي لم يعد يخرج من فمي هجمت علي الذكريات لم تعد رؤيتي لأصدقائي موجودة فقط أسمعهم ينادونني باسمي الذي يعرفونني به سيد الداهية كل ما أتذكره أني جلست أرضا أمسك بيدي رأسي وارتطمت بالأرض حتى فقدت الوعي بعد استيقاظي وجدت نفسي نائما بالأرض الزراعية والمعلم يجلس بالقرب من رأسي وما إن فتحت عيني اقترب وقال بصوت خاڤت.
خليك نايم واحكي إيه اللي حصل ومين أدهم ده ومين فايز اللي قتل أمك وحياة الكعبة لأجيبه تحت رجلك
نهضت ببطء ونظرت من حولى فوجدتهم جميعا على وجوههم نظرات ما بين الڠضب والحيرة قلت
معرفش إيه اللي حصل دي أول مرة يا دين النبي بوظت العملية.
قال المعلم لأ لمينا اللي يعيشنا ملوك بس طبعا ما خدناش عربيات عشان خليت اتنين
متابعة القراءة