رواية من أجلك الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
من فريقك يشيلوك ويرجعوك مش مهم اللي لميناه حلو برضه تحب تحكي دلوقتي وإحنا هنا إيه حكايتك ولا لما نرجع مكاننا
بصيت له وبعدين غمضت عيني وقلت افتكرت كل حاجة كنت ناسيها أو أجبروني أنساها.
هما مين دول
تنهدت بقوه ثم بدأت أقص عليهم
كان عندي عشر سنين لما أخدني عمي فايز الملجأ كنت مش بعيط وبنادي على أمي اللي كانت عمتي سوسن قالت لي إنهم أخدوها المستشفى وهي هربت وسابتني بس أنا فاكر كويس إن فايز ضربها ورماها برا القصر ودمغها كانت بتنزل ډم كتير وبعدين نامت وبطلت حركة وكمان الدادة قالت لي إن ماما ماټت هي وبابا وإني لازم لما أكبر أرجع وأخد حقهم بس لما رحت الملجأ عمي فايز ادى فلوس كتير للمدير وقاله أنا عايزه ينسي اسمه مش ينسانا بس وفعلا المدير كان بيعذبني ويكهربني أنا افتكرت إن كل ما كان يسأل على اسمي وأقول أدهم كان بيكهربني ويقول إني اسمي سيد وإن أمي رمتني على باب الملجأ.
ساد الصمت المكان ودمعت عيناي ثم بعد فترة من الزمن قلت
أنا لازم ألاقي الدادة أنا لازم أفهم منها إيه اللي حصل وفعلا ماما ماټت زي ما هي قالت ولا هربت وسابتني وعمي رماني في الملجأ عشان مش عايز يربيني لإنه شاكك إني مش ابن أخوه.
المعلم قال شوف يا سيد أنت أنقذت حياتي وقټلت الكلب اللي كان عايز يموتني وكل واحد هنا أنت ليك خدمة عنده فأنا أولهم بقولك إحنا معاك وفي ضهرك بس يا ابني لما نرجع نظبط حالنا ونبيع اللي جمعناه ونتقاسم المعلوم وبعدين نرجع هنا ونشوف إزاي نوصل للست دي ولا إيه يا رجالة
نطق الجميع فى وقت واحد كلنا معاك وفى ظهرك
وضع المعلم كفه على ظهري وهمس يلا بينا نتحرك قبل ما الناس تيجى على الأرض
تحركنا على مجموعات مسرعين ومن الجيد أن الأرض الزراعية كانت بالقرب من الطريق العام حيث كانت هناك سيارات تنتظرنا قد اتصل بهم المعلم بالأمس ليأتوا وفي خلال ساعات قليلة كنا نجلس داخل حي سكني شعبي بقلب القاهرة مهجور من السكان لإدراجه من جهة الحكومة للهدم.
يتبع