سلسلة متلازمات مدمره الحكاية الاولى بعنوان أنثوفيليا الفصل الاول(متلازمة ديجافو Deja vu ) الكاتبه: يارا حسين

موقع أيام نيوز

زياده يشتغل ويصرف علي نفسه لأني تعبت انا بشتغل شغلانتين عشان خاطر البيه ميكونش نقصه حاجه كمان هزود انا مش بلاقي الفلوس في الشارع.
ثم تركتهم واخذت حقيبتها وغادرت المنزل تضايقت الام من ردة فعل ابنتها فقالت ل كريم بحنو
_انا هديك ست تلاف فوق الفلوس اللي هي بتديها ليك ولا تزعل نفسك خالص يا حبيب ماما
ابتسم كريم بمكر وهو يقبل رأس والدته
بالشقه المجاوره ل خلود عائلة بسيطه يميزها الحنان والأهتمام يجلس الدكتور سديم محمد امام والده وهو يقنعه بأنه يريد الزواج ف سديم شاب بمنتصف العقد الثالث من عمره طويل القامه وعريض البنيه يمتلك بشره بيضاء التي تميزها اللحيه الخفيفه والابتسامه الدائمه والعيون العسلي الرائعه فهو شاب ذو خلق ودين يحب أبنة الجيران كما يقولون وهي خلود ولكنها لا تعلم مشاعره فهي تكره الرجال بشده
_يا بابا انا والله عندي خمسه وتلاتين سنه يعني كبير بما يكفي اني اتجوز واكون اسرة وارببي عيال سويين نفسيا وبعدين انت شايف البنت كل شويه يجلها عريس ومن حسن حظي انها بترفض
قالها سديم بتعاطف وهو يحاول ان يقنع والده بأن يوافق فرد السيد محمد بحكمه وهو يقول
_بص يا حبيبي انا عارف وواثق ان ابني يقدر يتحمل مسئوليه بس طالما البنت بترفض يبقا مستنيه واحد معين او ممكن تكون مش بتفكر في الجواز اصلا ف قبل ما تروح وتتقدم لازم تخلي مامتك او اختك يسألو البنت بدل ما تسبب إحراج لنفسك
اخذ سديم نفسا عميقا وقال
_حاضر يا بابا هخلي روان تسألها واكيد هتجاوب عليها لأنهم صحاب ولو مفيش حد اتقدم واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
حتى دخلت عليهم روان وهي تلقي عليهم السلام قبل ان تذهب إلى عملها فنظر سديم لها وهو يقول
_بقولك ايه يا رواني ممكن طلب
_طالما جمعت رواني مع طلب في جمله واحده يبقا عاوز حاجه مهمه اوي اتفضل يا دكتور محتاج إيه 
ابتسم سديم علي مشاغبتها فقال
_انا قررت ونوية والنيه لله اني اتزوج واكمل نص ديني
ابتسمت روان بفرح ولكنها لما ادركت الامر فقالت بتوتر وتوجس 
_إحم مبارك يا ابيه بس مين يعني سعيدة الحظ دي
_إنت تعريفها كويس هي تبقا خلود جارتنا يعني بصراحه من معجب بيها بقالي فتره طويل رغم اني والله بغض بصري علي اقد ما اقدر بس طريقة كلامها شدتني والكلام دا من خمس سنين تقربيا ومن مدة اكتشفت انه مش مجرد إعجاب فقررت اني ادخل البيت من بابه فعاوزك تعرفي هي في قلبها حد ولا منتظره احد ولو مش مفيش حاجه قوليلي عشان اخلي ماما تكلم مامتها ونروح نتقدم ليها
تارة تبسم وتارة تحزن لا تعلم ماذا تقول له او ماذا تفعل ولكنها ردت بهدوء قائله
_حاضر يا ابيه هروح الشغل وفي وقت ال break هكلمها
تم نسخ الرابط