سلسلة متلازمات مدمره الحكاية الاولى بعنوان أنثوفيليا الفصل الاول(متلازمة ديجافو Deja vu ) الكاتبه: يارا حسين

موقع أيام نيوز

واسألها
ابتسم لها بفرح ومعالم السعاده تملئ وجهه ثم غادرت إلى العمل وهي في حيره كبيره
في شركة سكيبر نرافيل SCAPER TRAVEL للسياحه
كانت خلود تجلس وهي تتابع عملها فهي لم تتلقى اي طلب بحضورها حتى أتت روان وجلست بجوارها وهي تتابع عملها هي ايضا وما ان مر الوقت حتى جاء وقت ال break فجلست الاثنين بعدما طلبوا الطعام لأجل الغداء فبدات روان بالحديث وهي تقول
_مالك يا خوخه وشك مقلوب كدا ليه ومش طايقه حد
شعرت خلود أنها سمعت تلك الجمله من قبل فرأسها مليئ بالافكار حتى ردت بحزن وقهر
_كالعادة خڼاقه مع ماما بسبب استاذ كريم انا تعبت والله قسۏتها عليا دي مش عارفه ايه سببها هي عارفه اني مش بحب البسله وهتعملها عشانه وبتقولي ازود له المصروف هي بجد مش واخده بالها ان كل دا كتير عليا.
اخذتها روان بحضنها وحاولت ان تهون عليها فقالت 
معلش ربنا هيعوضك عليك وهيرضيك كمان وهيرزقك بأبن الحلال اللي يهون عليك ويخرجك من حزنك دا
فردت الاخره بضيق وتشنج 
_قولتلك اني مش هتجوز واجيب عيال واخليهم مرضى نفسيين ولا اتجوز ف ېقتلني ولا يرميني من البلكونه ويمشي في جنازتي
_دول اسمهم اشباه رجال يا خلود لكن لما تختاري اختاري راجل يصونك ويكون هو الدواء ليك وقولتلك كذا مرا متخليش متلازمة جوسكا تسيطر عليك
_بصي انا مش قادره اتكلم وكل ما تقولي كلمه احس اني سمعتها قبل كدا وكأني عشت الموقف دا قبل كدا وغير كدا انا واحده مش سويه نفسيا ومعقده وعندي ترومات كتير غير المتلازمات وتقولي جواز ومش عارفه ايه اسكتي يا روان
ترددت كثيرا ان تسألها فقالت 
_هو إنت بطلتي تحبي سديم اخويا ولا إيه
اتسعت عيناها من ذكره فهو كما يقال حب الطفوله وحب المراهقه وحب كل شيء ولكنها تحاول نسيانه لأنها دائما تقنع نفسها انه لن يكون لها
_اهو سديم دا حاجه بعيده خالص زي بعد الشمس عننا غير ان سديم مش ليا هو يستحق واحده احسن مني واجمل مني وتكون سويه نفسيا عشان تليق بيه
حزنت روان من الحاله التي وصلت لها صديقتها فقالت بتلعثم
_يعني مثلا لو سديم اتقدم ليك هتوافقي!
_لأ طبعا هرفض انا لما بقعد. اتخيل حاجه زي كدا بالقي انها هتكون علاقة فشله هو محترم وذو خلق ودكتور وناجح سوي نفسيا وانا واحده مختلفه تماما اخري اتعالج عنده مش اتجوزه 
حل الصمت في المكان ومر الوقت بسرعه حتى عادت إلى المنزل في تمام الساعه التاسعه فوجدت والدتها نظفت المنزل وتحضر بعض العصائر ايضا وما ان رأتها اردفت بحزم وشده
_في عريس متقدم ليك إنهارده وتحذير ومش هكرر كتير يا خلود لو موافقتش علي الشاب دا يا ويلك مني ومن اللي هعمله فيك
اڼفجرت خلود من الڠضب وقالت 
_وأنا قولتلك مية مرا انا مش عاوزه
تم نسخ الرابط