سلسلة متلازمات مدمره الحكاية الاولى بعنوان أنثوفيليا الفصل الاول(متلازمة ديجافو Deja vu ) الكاتبه: يارا حسين
اتجوز افهميني بقا ولو لمرا واحده في حياتك خليني اعمل حاجه انا عاوزها
_ايه عاوزني استني لما تخشي علي التلاتين إنت عندك تسعه وعشرين سنه يعني خلاص كلها سنه ويبقا عندك تلاتين يعني خلاص عانست ولا حد هيرضى بيك ولا هيتقبلك حتى والعريس دا كويس ومحترم وابن ناس
تضغط علي اسنانها بشده وتكتم بداخلها فاضافة الام بحزم وصارمه اكثر
_اقسم بالله لو ما وافقت عليه هطردك من البيت دا وهتبرى منك انا اصلا زهقت منك وعاوزه اخلص بقا
اجتمعت الدموع في مقلتها وتوجهة إلى غرفتها وبعد ساعه فقط دق الباب ويبدو ان العريس قد ات امسكت الوسادة ووضعتها علي فمها وصړخت ولكنها لم تصدر صوت بداخلها اشياء كثيره لا يعلم عنها احد حتى دخلت عليها والدتها وقالت
_قومي حطي اي حاجه علي وشك يصغرك شويه ويلا عشان العريس جه ومستني برا هو واهله
لم تعمل بما قالت فاخذت حجبها ووضعته علي راسها وخرجت إلى المطبخ فأمرتها والدتها أن تخرج بصنيه المشروبات تلك ففعلت خلود هذا وما ان خرجت إلى الصاله ورفعت نظرها حتى تقابلت بعين ذاك الجالس بجانب شقيقها اتسعت عيناها بشده فوضعت الصينه بسرعه وهي تشهق بفزع فكان العريس هو سديم
لم يفهم الاخر تصرفها هذا حتى قامت والدة سديم واحتضنتها وقالت لها بهمس
_اقفلي بقك يا خربيت صدمتك دي الواد اتخض
جلست بجانب السيده لبنى والدة سديم وعلي الجهه الاخرى سديم الذي كان يفكر بما عرفه منها فبداء والد سديم بالحديث وقال
_طبعا يا ام كريم إنت عارفه احنا جايين ليه بس هقول كلامي تاني وحابب اني اعرف رايكم انت طالب ايد الانسه خلود لأبني البكر سديم وإحنا جيران من فترة طويله وانتم اكيد عارفينا وان ابني طبيب نفسي وعنده عياده خاصه بيه غيره شغله في المستشفى والحمدلله هو متسير وعنده شقه خاصه بيه هو
يتبع
متلازمات_قاضيه
الحكايه_الاولى_أنثوفيليا
طبعا حابة اعتذر لو في اخطاء إملائيه بس حقيقي ڠصب عني الوقت بيجري بسرعه اوي غير ضغوطات الحياة
غير الحاجه اللي حابة أقولها عن السلسلة دي
هي تلات حكاية هتعرفوا الحكاية الاولى منها وباذن الله بعد فترة هعمل حكاية تانيه وهتكون مختلفه عن دي وبتتكلم عن متلازمات وامړاض نفسيه تانيه عاوزه رايكم وهل انا كويس في النوع دا ولا ماكملش رايكم هيفدني بصراحه
يتبع