من أجلك الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من أجلك الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده 
مرت خمس سنوات تغير حالنا جميعا صار لكل واحد منا بيت أو فيلا خاصة به بالإضافة إلى مبلغ يؤمن حياته وكل ذلك بفضل شراكتنا معا وشرائنا لسلسلة محلات لبيع الأجهزة الكهربائية كانت على وشك الإفلاس فقرر صاحبها إغلاقها على أية حال وكانت بداية كل ذلك بسبب كمية الذهب التي سرقناها من القصر تلك الليلة بالإضافة إلى عدة عمليات سړقة لسيارات يملكها أثرياء وقد جنينا منها مبلغا ماليا جيدا 
حاولت أن أنسى القصر وهؤلاء الناس كان المعلم قد أخبرني أنهم أناس شريرون وذوو نفوذ ونحن في ذلك الوقت لم نكن ندا لهم يجب ان نصبر حتى نبني لأنفسنا نفوذا وننتظر حتى تهدأ ضړبة السړقة التي نفذناها في القصر لكن النوم أصبح عذابا بالنسبة لي باتت تطاردني ذكريات مشوشة لا ملامح واضحة لها كأنها صور ضبابية لطفل كان سعيدا يوما ما لم أكن قادرا على تذكر كل شيء فذهبت إلى طبيب نفسي وقد ساعدني قليلا في استرجاع الماضي لكنني لم أستعد كل شيء غير أن أكثر تلك الأحلام ألما كان حلما يتكرر دائما وهو رؤية سيدة جميلة ذات شعر أسود طويل تقف وتمد يدها إلي وتناديني
أدهم لا تتركني 
كنت أستيقظ وأنا أحاول أن أمسك يدها لكن هناك حاجزا بيننا يمنعني من الوصول إليها لا أعلم من تكون تلك المرأة لكن قلبي ېنزف ألما لا أعرف سببه 
تتردد في عقلي أسئلة كثيرة من هي هل ما زالت على قيد الحياة ما اسم الدادة التي أعطتني المفتاح وهذا المفتاح لأي شيء يخص الآن بعد أن أصبحنا أقوياء ونملك نفوذا نعم فالأموال تفتح لك الطريق وتمنحك نفوذا لا حدود له فكما كانت لدينا أعمال في العلن ولا يستطيع أحد الإيقاع بنا وبتنا نملك ملايين الدولارات 
وذات يوم بينما كنت جالسا شاردا بين ذكرياتي التي لا تفارقني وبين تخطيطي للبحث وراء القصر وأسراره ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عن تلك العائلة التي كما أتذكر كنت يوما ما فردا منها ولكن عمي فايز انتزعني وألقى بي خارجها دخل المعلم أو الباشا حامد كما ندعوه الآن وجلس بقربي وهو يرتدي بدلة فاخرة و ساعة يد ثمينة ويتدلى من عنقه عقد من الذهب وتمتلئ أصابعه بخواتم ذات أحجار كريمة 
نظر إلى الجميع ممن طلب منهم الاجتماع في الفيلا وتنهد قائلا
احنا دلوقتي استقر حالنا يا ادهم كلنا بقى لينا اللى يخلينا نعيش متأمنين باقى العمر وعندنا تجارتنا اللى بفضلك وفضل دهائك كبرناه ان الأوان بقى نرد لك حقك اللى عمك سرقه وكمان انت لازم تعرف ماضيك كويس ويرتاح قلبك عشان تفوق لشغلنا وميتمسكش علينا غلطة 
ثم نظر للرجال وقال ولا ايه رأيكم يا رجالة 
تناقلت الهمسات بينهم وكلها كانت ما بين موافقة وتساءل عن كيفية العمل مسحت بيدى على وجهى ثم نظرت لهم جميعا احاول استكشاف اى اعتراض منهم لكن لم اجد سوى الدعم عاودت النظر الى حامد وقلت له
عشان نحقق ده لازم اللاقى الست اللى كانت شغالة مربية فى الوقت اللى ماما كانت عايشة فيه فى القصر وفى نفس الوقت لازم اعرف كل حاجه عن العيلة دى عددهم كام اخ واخت لابويا شغلهم عن ايه بالظبط وايه اللى حصل زمان ابويا ماټ ازاى وهل فعلا امى ماټت ولا كذبوا عليا وفرقونا ولو عايشة هى فين 
قال ياسر

تم نسخ الرابط