من أجلك الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
بس سابت البلد وهربت ده كلام المحامي بتاعهم وقال كمان إن فايز دور عليها لسنين ومعرفش يوصلها
قال سميح طب وإنت عرفت منين إنها لسه عايشة
ضحك وافي وقال أصل بالصدفة وأنا بدور على آخر خيط كان فايز وصل ليه عن مكانها قابلت زينب بتاعت محل الآيس كريم اللي قبلناها في إسكندرية يا سيد يوووه أقصد يا أدهم فاكرها
صمت أدهم قليلا ثم قال أيوه أيوه لما رحنا نأجر مركب صيد بعد ما المعلم حامد إدانا نصيبنا في أول عملية تفكيك عربية مرسيدس وبيعها
قال وافي عليك نور يا سيدي آخر خيط كان فايز وصله صاحب محل الآيس كريم اللي زينب تبقى بنته أول ما ورتها الصورة وشها اتقلب وحسيت إنها مخبية حاجة في الأول قالت معرفهاش وبعدين قالت هتسأل باباها وأخذت الصورة ودخلت البيت وبعد شوية رجعت وكان أبوها معاها رمى لي الصورة وقال لي إنه قال للي جه زمان إنها اڼتحرت وخدنا للمډفن اللي اتدفنت فيه بس لما أنا قلت له إن اللي جه زمان أنا معرفوش وإني جاي أسأل عليها لإن صاحبي في الملجأ بيدور على أي حد يعرف أمه وهي كانت شغالة عندها ووريته صورتك فهدى وضحك وسأل على اسمك ولما قولت له غمزلي وقال أجيبك وهو ياخدك للمډفن اللي هي فيه
قال حامد مډفن طب ما كده تبقى ماټت
قال أدهم أو عايشة في عشة جنب المډفن زي سكان المدافن
قال ياسر طيب دلوقتي عرفنا مكانها وعرفنا هما بيشتغلوا إيه وعددهم قد إيه هنعمل إيه بقى
الفصل الرابع
ساد صمت لفترة كبيرة الجميع ينظر إلى أدهم وينتظرون أن يخبرهم ماذا بعد بعد لحظات قال أدهم
بصوا بقى إحنا هنتحرك في أكثر من طريق لحد ما أقابل نعيمة وأعرف منها كل حاجة عشان أقرر أنا هرجع بس حقي ولا هنتقم من فايز ولا منهم كلهم
الأول حامد باشا هيروح لفايز ويطلب منه إنه يتكفل باستيراد أجهزة كهربائية يطمعه بإننا هندفع مبلغ كبير
إحنا فعلا هنعمل من خلالهم صفقتين أو تلاتة لحد ما فايز يطمن لحامد وفي نفس الوقت عايز من مجموعة ياسر تعمل مكتب لتأجير فلاحين للعمل في الأراضي
عايز يا ياسر المكتب ده يكون مرخص من نقابة الزراعيين ورجالتك يلفوا على الفلاحين اللي في البلد ويقنعوهم إن العمل من خلالهم هيكون في عائد ليهم حلو وكمان معاش غير التعويض لو حصل حاډث لا قدر الله أثناء العمل
وأنت يا سميح ومعاك الرجالة بتوعنا هتلف حوالين المحامي ده وتخليه خاتم في صباعك وتمسك عليه أي حاجة ممكن تجيب له إعدام أو سجن مؤبد
ورجالتنا تنتشر في المصانع على إنهم عمال ويعملوا علاقات صداقة مع باقي العمال الموجودين حاليا عشان وقت ما نقول إضراب الكل يشترك والمصانع تقف
وأنا وإنت يا وافي هنروح لنعيمة النهاردة
قال حامد كده عرفنا كل مجموعة هتعمل إيه
انصرف الجميع وتبقى وافي جالسا مع أدهم الذي كان قد تاه في مخيلته ولم يلاحظ انصراف الجميع إلا بعد أن تحدث وافي
ها هنتحرك دلوقتي ولا نتغدى الأول
نظر أدهم له وتبسم ثم قال شكلك جعان نشتري أكل ونأكل في الطريق إيه رأيك
بس هتجيب لي حاجة ساقعة كمان
دني وچلدة من يومك
بس بجيب لك آخر أي موضوع مفيش حاجة بتستعصى عليه ده يشيل ده
وافى هو أنت مش كنت
متابعة القراءة