من أجلك الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في المنتصف من يراها يعتقد أنها غرفة مهملة لحارس يقضي بها ساعات الليل فقط أو ساعات النهار لكن في الحقيقة كانت توجد امرأة عجوز تجلس فوق فراش صغير بجواره منضدة فوقها شعلة واحدة أسفل المنضدة توجد زجاجات من المياه خارج الغرفة يوجد ملحق صغير من الخشب به قاعدة حمام وحوض صغير أمام الغرفة وضعت طاولة مستديرة بجوارها ثلاث مقاعد وفوقها فازة صغيرة داخلها ورود حديثة 
أشار سمير إلى السيدة كي تخرج وتجلس معهم ثم جلس هو على مقعد واستند على الطاولة فجلست السيدة على مقعد بمواجهته وهي تقول
أهلا أهلا بيك وبضيوفك بت يا زينب ادخلي علقي على الشاي ولا عايزة الضيوف يقولوا عليا بخيلة 
ضحكت زينب وقالت من عيني يا أجمل ماما 
نظر وافي لزينب مرددا بتعجب ماما 
ضحكت نعيمة وقالت وانت متعجب ليه كده أيوه بنتي وده جوزي 
قال أدهم بعد أن اقترب منها بصي لي انت عارفة أنا مين 
رفعت يدها تلتمس وجهه وتقول سمير قال لي إنك جاي يا أدهم أنا كنت مستنياك السنين اللي فاتت كلها بس كنت خاېفة أوي من فايز ده مچرم 
قال أدهم كل مچرم في اللي أجرم منه مټخافيش بس بالله عليكي احكي لي كل حاجة تعرفيها 
أغمضت نعيمة عينيها اللتان هربت منهما دمعة مصطحبة پألم وعادت بذاكرتها لسنوات مضت كي تقص عليه ما إن ظل مخفيا كان أفضل له 
انتشر في البلد الحديث عن عشق يزن لبنت واحد من الفلاحين اللي شغالين في الأرض بتاعت أبوه كان يزن رغم إنه أصغر إخوته هو اللي شايل الشغل كله عن أبوه بعكس إخواته الكبار فايز وفوزي وبالنسبة لإخواته البنات فالكبيرة كانت مخلصة تعليمها في كلية زراعة والصغيرة اللي هي أصغر من يزن كانت لسه في إعدادي فايز طول عمره نسوانجي وبيحب القماړ وبيمشي يرازي في الفلاحين فكان مكروه بس الكل بېخاف منه ومن أبوه بس أبوه عشان فايز فشل في الدراسة وأخد دبلوم تجارة بالعافية جوزه بنت العمدة اللي في البلد اللي جنبينا تقريبا على أمل إنه ينصلح حاله بس مكنش في أمل فيه وفوزي اتجوز بنت عمته اللي ماټت عشان الورث ما يطلعش برة وهي ما عندهاش غير بنتها دي 
الأب كان رافض إن البنات يشتغلوا ولما اكتشف حب زين كان سعيد جدا وخلى الطابق الأخير في القصر لزين ومراته بس أم زين مكنتش موافقة وكانت بتكرهه وسوسن الڼار ولعت في قلبها خاصة لما زين خلف ولد وبما إن هي مخلفتش ومحدش من إخواتها جاب ولد غير زين فالحقد ملا قلبها أكثر وفي يوم جت المطبخ مكان ما كانت أختي الكبيرة بتشتغل كنت بزور أختي عشان أطلب منها فلوس لأني هتجوز ومحتاجة مصاريف وعشان الست هانم الكبيرة منعت أي حد مش بيشتغل يدخل القصر أو أي عامل أو عاملة يدخل تليفون معاه أختي خبتني في دولاب للتخزين لما شافت سوسن هانم داخلة المطبخ فضلت تلف في المطبخ زي العقرب وتبص في الأكل وتزعق في كل اللي شغالين في المطبخ 
وفي لحظة غفلة من الجميع شوفتها وهي بتحط بودرة في شفشق العصير اللي طالع للدور بتاع زين باشا وبعدها خرجت على طول 
يتبع

تم نسخ الرابط