رواية فريسة الرعد البارت الاول بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده
هروح اجيب مية اشرب مش عارفة ايه اللي يخليني اصاحب بت غنية زيك
ضحكت روفيدا وقالتلها بحب والله يا رهف انتي الوحيدة اللي مش بحس معاكي انك مصاحباني عشان مصلحة بجد بحبك اووي
ابتسمت رهف وهيا بتحضنها وقالتلها والله وانا عمري محسيت انك عاملة فرق بينا حتي في الجامعة انتي الوحيدة اللي مش قللت مني ومش اتنمرت عليا كلهم شايفين نفسيهم
رفيدا قالتلها برجاء بليز طيب تعالي معايا نروح نسلم عليه
رهف قالتلها بعند لا برضه ميلزمنيش ياختي اشبعي بيه اصلا مش ده اللي ابصله ده باين عليه متكبر اوي بصي انا هروح اصلا اتأخرت وبابا هيزعقلي ماشي يلا بقي سلام يا قلبي وسابتها ومشيت وبعد ما خرجت من باب الڤيلا وماشية بتدور علي تاكسي عشان تركب مش لاقية وفضلت ماشية شوية وبتبص بعيد لقت تاكسي بس بعيد عنها وبقت تجري عشان تلحقه وهيا بتقؤله بصوت عالي استني ياسطي فرملت عليها عربية كانت جاية بسرعة وهيا غمضت عنيها جامد وقالت في سرها انها اكيد اتخبطت وفتحت عنيها براحة ولقت نفسها كويسة اتنهدت براحة ولقت رعد نازل من العربية پغضب وهو بيقرب منها وبيقؤلها انتي ايه عامية مبتشوفيش بتعدي وخلاص
رهف اضايقت من طريقته وصوته العالي وقالتله بعصبية انت انسان مهزق وانت اتعميت مبتشوفش عشان مفكر ان مفيش غيرك في الدنيا وسايق بسرعة ومش همك خلق الله وعمال تجري بعربيتك اللي باباك جابهالك
رعد اټصدم من كلامها وبصلها پغضب وهو بيقرب منها وقالها انتي اټجننتي انتي مش عارفة انا مين
بصتله رهف بقرف وقالتله هتكون مين يعني انسان قليل الزوق ميعرفش حاجة عن الاخلاق والادب
بصلها پغضب اكبر ولسة هيزعقلها كانت اديته بالقلم علي وشه وجريت وركبت التاكسي اللي كان واقف بسرعة وقالتله امشي بسرعة ياسطي وبصت من شباك العربية وطلعتله لسانها بغيظ وقالت بصوت واطي احسن تستاهل انسان مستفز
رجعت من الفلاش باااك علي جملة المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بلعت رهف ريقها پخوف وحست بنغزة في قلبها
قام رعد ببرود وقالها وهو خارج من باب الشقة ورايا
حضنت رهف ابوها بحزن وهو طبطب عليها بحنان وبعدين سلمت علي اخوتها علي وده اخوها الصغير ورقية اختها اللي اصغر منها بسنتين ويعتبر صحبتها مش اختها وكانو حاضنين بعض جامد وبيعيطو وخرجت رهف من حضڼ رقية وقالتلها بدموع خدي بالك من بابا وعلي يا رقية
رقية مسحت دموعها بايديها وقالتلها مټخافيش يا رهف ابقي طمنيني عليكي انتي
رهف هزت راسها و وخدت شنطتها
وخرجت
ركبت عربيته پخوف كان هو قاعد ورا واول ما ركبت جمبه قال للسواق اطلع واتجاهلها تماما
وصلو الڤيلا ودخلت رهف پخوف وبصت حواليها ولقت المكان كئيب وكل حاجة لونها غامق وقلبها اتقبض من المنظر وشافته طالع عالسلم وقالها ببرود ورايا