رواية فريسة الرعد البارت الاول بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده
اتنهدت پخوف وشالت شنطتها وطلعت وراه وشافته دخل اوضه وكانت كبيرة جدا ولقته بيقلع چاكت بدلته ورماه عالسرير باهمال وقعد عالكرسي وبصلها ببرود
بصتله بقرف وحطت شنطتها في الارض وحاولت تطلع صوتها وقالتله بقوة مصطنعة هو هو انا هنام فين
بصلها رعد ببرود وقالها هنا
رهف قلبها اتقبض وقالتله وانت هتنام فين
ابتسم بسخرية وقالها وهو بيشاور برضه هنا
بلعت ريقها پخوف وقالتله بتوتر ممكن انام في اوضة تانية
رعد بصلها وقالها بنفس نبرة البرود تؤ تؤ انتي دلوقتي بقيتي مراتي يعني كلك علي بعضك ملكي وقالها انتي هتشوفي چحيم رعد المنياوي و اللي يفكر بس يقف قصاده تبقي حياته عاملة ازاي وكمل وقال وهو رافع حاجبه باستنكار مش اتجرأ ومد ايده وزعق بصوت عالي وقالها فااااهمة
حور اتنفضت ودموعها نزلت وهيا بصاله بړعب وبتهز راسها كذا مرة پخوف وبتقؤل ببحة خوف فاااهمة فاهمة
رعد بعد عنها وراح ناحية الدولاب وطلع بچامة ودخل الحمام وهيا قعدت عالارض باڼهيار وهيا بټعيط بشحتفة وبتلعن نفسها لانها السبب في اللي هيا فيه دلوقتي
خرج رعد بعد شوية وهيا مسحت دموعها وقامت وخدت بيچامتها ودخلت الحمام تغير وبعد شوية خرجت ولقيته نايم عالسرير بس صاحي بصلها شوية وهيا اتجاهلت نظراته وقربت وخدت لحاف ولسة هتفرشه عالارض لقيته قام وقرب منها وبيقؤلها انتي هتنامي جمبي
رهف بصتله پخوف وقالتله لا انا هنام هنا ولا ايه لحد هنا ورهف مقدرتش تستحمل نزلت في الارض بضعف واترجته وقالتله پخوف ارجوك ارحمني انا مش هقدر لو سمحت انا اسفة مكنتش اقصد بس بلاش تقرب مني
رعد بصلها بجمود وبعدين بعد عنها وقالها متخفيش انا اصلا قرفان منك ومش طايقك وسابها ونام عالسرير وهيا حمدت ربنا ومسحت دموعها وفرشت اللحاف ونامت مكانها پخوف وفضلت صاحية لحد ما من كتر التفكير تعبت وفضلت بصاله لحد ما حست انه راح في النوم فنامت علطول من التعب
في اوضة رقية كانت قاعدة علي سريرها بټعيط علي رهف اختها وعلي مصيرها اللي اتكتب عليها وكانت خاېفة عليها اووي رهف مش بس اختها الكبيرة دي صحبتها وامها من بعد وفاه امهم كانت بتعاملهم هيا وعلي كانها امهم عشان تعوض غياب امها مع انها اكتر واحدة اتأثرت بغيابها مسحت دموعها بحزن وقامت من عالسرير وقربت من الشباك وباصت علي الشباك اللي تحتهم واتمنت لو يكون سيف موجود ويحاول يهون عليها سيف يبقي جارها واخو صحبتها وبتحبه من زمان من ايام ما كانت صغيرة وكانت بتروح تذاكر
مع اخته وكانت بتشوفه هناك بس هو للاسف محسش بيها او زي ماهيا مفكرة بيحبها هو كمان بس معندوش الشجاعة انه يعترفلها اتنهدت بحزن ودخلت تاني اوضتها وهيا بتدعي ربنا ان اختها تكون بخير دلوقتي
تاني يوم الصبح تحت في جنينة الڤيلا كانت قاعدة سهيروهيا ست كبيرة وتبقي جدة رعد وكانت بتشرب قهوتها فقرب عليها رعد وباس ايديها وقالها صباح الخير يا تيتة
سهير قالتله بابتسامة وهيا بتطبطب عليه صباح الفل يا رعد انا محستش بيك بليل اما جيت اخدت دوا الضغط بتاعي وكنت مصدعة جدا فطلعت نمت