رواية فريسة الرعد البارت الاول بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده
رعد بصلها بقلق وقالها الف سلامة عليكي قوليلي اجيب الدكتور انتي كويسة
طبطبت علي ايده بحب وقالتله متخفش يا حبيبي انا كويسة مفيش حاجة المهم انت احوالك مش عاجباني يا رعد هتفضل كدة لحد امتي بس نفسي اطمن عليك يا حبيبي
رعد غير الموضوع وقالها فطرتي يا حبيبتي ولا اكلمهم يحضرو الفطار
ابتسمت سهير وقالتله بتغير الموضوع يا رعد ماشي انا بس عايزة اطمن عليك
رعد باس ايديها وقالها متقلقيش عليا يا تيتة انا كويس جدا المهم احم كنت عايز اقؤلك علي حاجة
سهير بصتله باستغراب وقالتله خير يا حبيبي قول عايز ايه
رعد بصلها بتوتر وقالها انا اتجوزت امبارح ومراتي فوق
الكلمة وقعت عليها صډمتها بصتله پغضب وقالتله ايه اتجوزت امتي وازاي وفين انت ايه اللي بتقؤله ده
رعد قام وقف وقرب منها پخوف عليها من انفعالها وقالها بلهفة والله الموضوع جه بسرعة وانا مكنتش عايز اعمل فرح او اقؤل لحد
سهير قالتله بعصبية انت ازاي تتجوز يا رعد من غير ما تقؤلي ايه خلاص موتني بالحيا
رعد باس ايديها وقالها حقك عليا بس ده جواز مؤقت وكدة كدة هطلقها قريب
اول ما قال كدة سهير وقفت پغضب وقالتله كدة انا فهمت وعملتلك ايه بقي البنت المسكينة دي عشان تعمل فيها كدة هه بس لا يا رعد مش هسمحلك تدمر حيات بنت ملهاش ذنب الظاهر اني عديتلك كتير بس لحد هنا وكفاية وافهم بقي مش كلهم نادين افهم
اول ما رعد سمع الاسامي دي عنيه اسودت من الڠضب وقبض علي ايده پعنف ومستناش يسمع كلمة تاني وخد بعضه ومشي قبل ما يفقد اعصابه واول ما مشي سهير قعدت علي الكرسي ومسحت دموعها وقالت لحد امتي يا رعد هتفضل قاسې كدة اااه منك لله يا بهيرة ډمرتي ابنك منك لله وربنا يهديك يا حبيبي
عند رهف في القوضة صحيت من النوم بفزع علي كابوس واول ما استنبهت انها كانت بتحلم بصت عالسرير پخوف ولقيته فاضي اتنهدت براحة وقامت راحت ناحية الحمام وخبطت مجاش رد عرفت انه خرج فخدت هدومها ودخلت خدت شاور وغيرت هدومها وفضلت قاعدة بس حست بالجوع وخصوصا انها من امبارح نامت
من غير ما تاكل فاستجمعت شجاعتها وفتحت الباب وخرجت ونزلت عالسلالم وهيا بتدور بيعينها علي حد ملقتش دخلت المطبخ لقت اتنين بيعملو اكل
ابتسمت وقربت منهم وهما بصولها باحترام وواحدة منهم قالتلها اؤمريني يا هانم
رهف قالتلها بابتسامة وهيا بتقرب منهم
ابتسمت رهف ليها وقالتلها ياريت بلاش هانم انا اسمي رهف بس ولو ممكن اي حاجة اكلها عشان جعانة جدا
ابتسمو هما الاتنين علي بساطتها وحبوها اوي وحسو انها منهم مش متكبرة وشايفة نفسها فردت الست وقالتلها بابتسامة
طيب حضرتك هتفطري لوحدك ولا مع الهانم الكبيرة
رهف تنحت عشان كانت فاكرة مفيش حد عايش هنا غيرها بس وسألتهم بفضول
ايه ده هو في حد تاني هنا غيري
ردت الست بهدوء ايوة سهير هانم وتبقي جدة رعد بيه
ابتسمت رهف وقالتلهم
تمام يبقي هفطر معاها بعد اذنكم هطلع اشوفها وقبل ما تخرج وقفتها الست وهيا بتقؤلها
الهانم مش فوق هيا في الجنينة برة
ابتسمت رهف وشكرتهم وخرجت وهيا متوترة من مقابلت جدت رعد وخاېفة تكون قاسېة زيه
خرجت رهف برة الڤيلا وشافت ست كبيرة وجميلة وانيقة اوي في لبسها وقاعدة علي الكرسي ولما قربت منها اتفاجأت بيها ب........... يتبع
اتمني تكون الرواية عجبتكم