رواية العزف على نياط القلوب الفصل الاول حتى الفصل الثامن بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
المحتويات
قبل ما اسافر ايه اللى حصل
بابا ضايقك او ضغط عليكى قوليلى وهتصرف
لا محدش ضغط عليا وبعدين يا عيسى انت عارف كلام الناس عن المطلقه ايه عشان كده وافقت اننا نتجوز
انتى اتجننتى ! طيب وليلى
بص احنا نتجوز وبعدها بكام شهر اتجوز ليلى انا موافقه
ظل عيسى يضحك بصوت عالى
انتى مرتباها بقى وطمعتى فيا عايزانى اتجوزك وبعدين اتجوزها بتقولى كده عشان انتى عارفه ومتاكده انها هترفض طيب ايه رأيك بقى مش هتجوزك وهقف قدام ابويا لتانى مره بسببك
عاد عيسى الى والده مره اخرى يترجاه
يا بابا عشان خاطرى سايق عليك حبيبك النبى بلاش ابوس ايدك سبنى اتجوز اللى بحبها برضاك بدل ما تبقى ڠصب عنك
تحدث والده بتجبر
لا هتتجوز بنت عمك مش انت اتسببت فى طلاقها يبقى اتجوزها انا معنديش ستات تبقى مطلقه زلز فكرت إنك تعصا اوامرى وقتها قول على اهل ليلى يا رحمان يا رحيم هشوه صورتك قدامهم ومش بس كده هتسبب فى خړاب بيته تفتكر ليلى لما اعمل كده هتفضل تحبك وتوافق عليك
عشان كده يا عيسى اسمع كلامى المأذون جاى انهترده هتكتب عليها وتاخدها وتروحوا شقه اهلها تقعدوا فيها
لم يستطع عيسى أن يقف امام والده اكثر من ذلك خرج من المنزل وذهب لمكان فارغ وظل يبكى كطفل صغير ماذا سيقول ليلى وماذا سيفعل فى وعده
فى غرفه غاليه عندما خرج عيسى ظلت تبكى بحرقه على ما يحدث معها لما الكل يعاملها بهذه الطريقة حتى الشخص الوحيد الذى كان رحيما بها اصبح يمقتها نظرات الڠضب والاتهام في عينيه اخترقت قلبها كسهام مسمۏمة.
شعرت غالية بالوحدة القاټلة تلتف حولها كالأفعى تخنق أنفاسها وتزيد من شعورها بالعجز. لم يكن لديها من تلجأ إليه لم يكن هناك كتف تستند عليه. كانت وحيدة تماما في مواجهة هذا العالم القاسې
وعيسى ماذا سترى منه فى المستقبل بالتأكيد سيحملها كل العواقب
صعد عمها الى غرفتها وفتح الباب
جهزى نفسك عشان كتب كتابك بليل
انا نفذت كلامى رجعلى ولادى وحشونى عايزه اطمن عليهم زمانهم بيعيطوا
بكره هجبهملك شقه اهلك اللى هتعيشى فيها مع عيسى
قامت غاليه وارتدت فستان بسيط لا يمت للفرح بأى صله فقط ارتدت شئ يدارى جسدها
ونزلت للاسفل وجلست برفقه زوجه عمها
كان الصمت يعم المكان لا احد يجد ما يتحدث به فالكل مغلوب على امره
بعد فتره أتى عيسى وبعده المأذون وتم عقد قرانهم وقاموا بعدها يإشهار الزواج واخذها عيسى وذهبوا لمنزل أهلها وعندما دخلوا المنزل بدأ عيسى فى الحديث
اوعى تفرحى وتفتكرى انى هرضى بالأمر الواقع لا انا بقيت احتقرك الظاهر انى كنت فاهمك غلط بس ملحوقه انتى هتشوف. واحد تانى خالص
ثم نظر حوله وسأل عن ابنائها
صحيح فين عيالك سيباهم لواحدهم على أساس انى ممكن اقربلك هه تبقى غبيه انا هنام فى الاوضه دى وانتى شوفياك حته تانيه نامى فيها ومن بكره تجيبى عيالك معاكى انتى فاهمه
ثم تحدث بتهكم يا عروسه
دخل عيسى غرفته وصوته مبحوح من البكاء وقام بالاتصال بليلى وقص لها جميع ما حدث
ياترى رد فعل ليلى ايه
وحكايه رياض وغاليه ايه
استنونى
الثالث
ياليلى انا مبحبهاش انا مجبور عليها صدقينى ده اللى حصل وانا والله فتره وهطلقها
مبروك يا عيسى ولو سمحت ماتتصلش بيا تانى انت دلوقتي راجل متجوز أيا كان الطريقة اللي اتجوزت بيها بقيت خلاص راجل متجوز حاول تتأقلم على الوضع الجديد ثم اغلقت الهاتف وقامت بحظره
حاول عيسى مرارا وتكرارا أن يتحدث معها لكنها رفضت
قام عيسى بفرش غرفه فى منزله وقرر الانتقال اليها فهو اصبح لا يريد أن يرى غاليه
كلما نظر إلى غالية. يتذكر استغلالها لتعاطفه معها تلك المشاعر الأخوية الصادقة ووافقت على الارتباط به رغم علمها بحبه لامرأة أخرى. لماذا لم ترفض في ذلك الوقت لماذا سمحت لهذا الزواج أن يتم
لما لم ترفض وقتها كان سيبقى بجانبها ويؤيدها لكنها اختارت الطريق الأسهل لها
مرت الايام وكان عيسى يتجاهلها بشكل تام ولكن فقط يعطيها المال لتنفق على ابنائها
فى ذلك الوقت قررت غاليه أن تذهب لمنزل ليلى وتتحدث معها وتقص لها الحقيقة لعل لليلى أن تقتنع وترد جميل عيسى لها
فما جزاك الإحسان إلا الإحسان
لعل وعسى تستطع تقنعها ويذوب الجليد الذى بينهم
قامت غاليه بالتواصل مع ليلى عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي واخذت منها العنوان لتذهب لمنزلها وتتحدث معها في المنزل وبالفعل ذهب لها واستقبلتها ليلى
وحضر والد ووالدتت ليلى ذلك الحديث
ازيك يا ليلى عامله ايه
الحمد لله ازيك يا مدام غاليه
الحمد لله بصى يا ليلى انا جايالك انهارده فى البيت وقررت إن الكلام كمان يبقى قدام اهلك عشان يبقى الكل عارف الحقيقه
بدات غاليه تقص عليهم ما فعله معها عيسى ووقوفه بجانبها الى خطڤ عمها لابنائها وټهديدها على الموافقه من زواج عيسى امام رجوع اولادها
تحدث والد ليلى مستفهما
طيب ليه محكتيش لعيسى كان ممكن يقدر يساعدك ويرجعلك ولادك
مكنتش ضامنه إنه هيقدر يرجعهم وغير كده مكنتش عايزه اذود العداوه بين عيسى وعمى
مهو كده كده فى عداوه بينهم بسبب وقوف عيسى فى صفك
العداوه كانت هتذيد والعند هيتملك عمى اكتر لكن بخضوع عيسى عمى بعد كده هيوافق على جوازه من ليلى
بس انا اسف بنتى مش هتتجوز واحد متجوز
صدقنى عيسى اخويا الصغير والله جوازنا على الورق بس وانا استغليته واعتبرته طوق النجاه وقدرت فعلا انجى من عمى وطليقى بسببه ارجوك ميبقاش جزاءه إنه يخسر حياته
ظل الحديث قائم وحاولت غاليه بشتى الطرق اقناعهم إلى أن رضخ والدها فى النهايه ووافق
ممكن اطلب منك طلب
اتفضلى طبعا
بلاش عيسى يعرف انى جيت واتكلمت معاكم وبلاش يعرف إن عمى خطڤ اولادى عشان يجبرنى أنى اتجوز عيسى
طيب ليه
وقتها عيسى هو اللى هيعادى ابوه هو دلوقتي فاكر إن باباه جوزه منى عشان يعاقبه لكن لو عرف عمايله العند هيتملك منهم هما الاتنين
خلاص يا بنتى احنا كام يوم وهنكلم عيسى ومس هنجيب سيرتك خالص
وبالفعل مر بضعت ايام واتصل والد ليلى بعيسى وذهب لهم عيسى وأخبره أنه سيتغاضى عن زواجه من اخرى مقابل أن تحلس ليلى فى منزل بمفردها وان يأتى والده معه لطلبها للزواج
وبالفعل ذهب عيسى لوالده ووافق والده بشرط أن لا يطلق غاليه وإذا طلقها وقتها سيعتبره عداء له
ووافق عيسى مجبرا إلى أن يتزوج ليلى
ولكن الظنون داخله أن غاليه هى التى تريد البقاء على ذمته
وبالفعل قام عيسى بخطوبه ليلى بشكل عائلى ولم تحضر غاليه تلك الخطوبه ولكن استمرت مكالمات هاتفيه كل فتره بين ليلى وغاليه
فاقت من شرودها وقررت أن ترسل رساله لرياض وتعطيه العنوان لياتى ويأخذ ابناءه من اسفل المنزل ويعيدهم مره اخرى للمنزل بعد انتهاء مقابلته معهم وبالفعل امسكت غاليه هاتفها القديم وقامت بإرسال رساله لرياض محتواها
انا غاليه
لو حابب تقابل اولادك الاسبوع ده ممكن تيجى فى العنوان وبعد كده بترجعهم مره تانيه فى معاد استلامهم وياريت تبلغنى لو
متابعة القراءة