رواية العزف على نياط القلوب الفصل الاول حتى الفصل الثامن بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
المحتويات
عليكى ترجعيها ده اقل عقاپ ليكى
ثم عاد مره اخرى وقام بإخراجها من السيارة في منتصف الطريق
مرت الايام بعد ذلك ببطئ ورياض كما هو كل فتره يتعرف على فتاه ما وسهرات مع اصدقائه وسفريات
كان يستمتع بحياته كما فى السابق
علم ابيه بوضعه وحاول الحديث معه اكثر من مره لكنه لم يستطع السيطره عليه فقرر أن يتركه للايام خاصه أن غاليه لم تشتكى منه اطلاقها
عندما كان يذهب اهل رياض له كانت غاليه تقوم بإستقبالهم افضل استقبال مما جعلهم ان يقرروا عدم التدخل فى حياه ابنهم حتى لا يسبب تدخلهم مشاكل فى المستقبل
مرت الاشهر وأتى يوم الولاده فى ذلك اليوم اتى الطلق مبكرا لغاليه وكانت بمفردها فى المنزل
حاولت الاتصال أكثر من مره على رياض لكنه يتجاهل تلك المكالمات
وبعد تكرارا الرنين اجاب عليها بعصبيه
ايه ياغاليه زن زن فى ايه انتى مش عارفه انى سهران مع الناس فى ايه
تحدثت غاليه پخوف وبكاء لا تعلم ماذا تفعل فى موقف كهذا .
رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا ھموت الحقنى
فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
مش مهم المهم انها بقت كويسه
بإذن الله مجرد ماتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين
قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه
رياض رياض
نظر لها رياض وتفاجأ بها
غاليه انتى ايه جابك هنا وخرجتى ازاى من غير اذنى
مين دى
انتى بتتجاهلى كلامى كمان اتفضلى روحى البيت وانا جاى وراكى
لا مش همشى مين دى يا رياض
تحدثت التى معه بمنتهى البرود
مراته انتى بقى تبقى غاليه قالتها بسخريه
تفتكروا غاليه أخيرا هتنتفض ولا لسه
البارت السابع
يعنى ايه مراتك لما هى تبقى مراتك ابقى انا مين
غاليه مش هعيد كلامى تانى خدى العيال وروحى البيت بدل ما تزعلى منى
ثم نظر للفتاه التى بجانبه وتحدث بتهمم
وانتى حسابك معايا بعدين على انك اتكلمتى بدون إذن منى
ترك رياض تلك الفتاة وجذب غاليه من يدها وبيده الاخرى امسك الاولاد وذهب لسيارته ووضعهم فيها
وتحرك مسرعا وذهب لمنزله
طول الطريق كانت غاليه تبكى على وضعها هل حقا تزوج عليها لماذا ولم يفكر أن ېكذب عليها او يجبر خاطرها
لو كڈب عليها كانت لتصدقه لكنه لم ېكذب
بالنسبة لرياض كان يفكر كيف يبرر لها زواجه دون أن تعترض وتظل كما كانت ولا تحاول أن تتمرد عليه كان يضغط على الوقود بقوه وكانت السياره تسير بسرعه فائقه كأنه يسابق الزمن
كان مالك وريان يجلسون فى الخلف غير مدركين ما يحدث فقط ينظرون للطريق
عندما وصل رياض المنزل فتحت غاليه باب السياره وذهبت مسرعه لاعلى فتح رياض الباب الخلفى للسيارة واخذ اولاده وذهب مسرعا خلفها
دلفت غاليه لغرفتها وكانت تبكى
تبكى على قله حيلتها وهى لا تعلم ما الذى يجب عليها ان تفعله
وتبكى لانها تعلم أنها لو ذهبت لعمها سيعيدها اليه فهو من يوم زفافها نادرا ما يسأل عنها حتى يوم ولادتها جاء ليحافظ على ماء وجهه وذهب هو وزوجته كالغريب
منزلها وكل ما تملك تحت ادارته فهو الواصى عليها بعد مۏت والدها ووالدتها فى حاډث وهى صغيره
دخل رياض خلفها مبادرا فى الحديث بشكل غاضب حتى لا يعطيها فرصه الاعتراض او الڠضب
ممكن افهم انتى ايه اللى خرجك من ورايا وروحتى المكان ده ليه
ده طريق الحضانه بتاعه الاولاد
بس انتى بتروحى من الطريق التانى
كنت حابه اجيبلهم حاجه حلوه ومشينا من الطريق ده انا مروحتش فى حته بعيده وغير كده المفروض انك انت اللى تبررلى مين الست اللى كانت معاك دى
دى ايمان السكرتيرة
بس هى بتقول انها مراتك
عرفى متجوزها عرفى
طيب ليه انا قصرت معاك فى ايه عشان تعمل فيا كده
كانت غاليه تتحدث بإنهيار فهى تعلم انها لن تستطيع فعل شئ معه
بقولك ايه اهدى كده وافهمى
ايمان إحنا بنقعد لواحدينا كتير والشيطان تالتنا عشان معملش حاجه حرام اتجوزتها عرفى عشان لو سافرنا مع بعض ولا حاجه مايكنش فيها حرمانيه
رياض انت بتتكلم جد !!!
يعنى انت متجوز عرفى وشايف إن الموضوع حلال
الجواز العرفى حرام فانت عشان تعفى نفسك من الحړام بتدخل فى حرام
لو أنت فعلا عايز تعف نفسك كان ممكن تجيبلك سكرتير راجل ست
انتى عايزة ايه دلوقتي اروح اتجوزها رسمى ده اللى هيخليكى مرتاحه
لا انا مكنتش عايزاك تخونى أصلا
انا مخونتكيش انا اتجوزت وعملت شرع ربنا انا الشرع محللى مثنى وثلاث ورباع ايه هتخالفى شرع ربنا
انا عارفه دينى كويس وعارفه كمان إن ليه الحق فى انى اقدر اكمل ولا لا
قصدك ايه
قصدى أنى عايزه اطلق انت اخترت واحده تانيه
اعقلى يا غاليه دى زوجه فتره مؤقته وخلاص
انت بتقول ايه معنى كده انك اتجوزت قبل كده من ورايا
هتفرق فى ايه
رياض انت سامع نفسك انت بتقول ايه انا مش مصدقه هو للدرجه دى انا مش ماليه عينك
غاليه انا فى الاخر برجع لمين ليكى انتى والاولاد
بس انا مش عايزه كده انا عايزاك انت بس
متابعة القراءة