رواية الغزاله والصياد الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنه يشوف والدها مكسور لكن علي مين تمت جوازها مني وسافرنا وهناك اتفقنا إن إحنا تبقي أخوات وأصدقاء لأن كل واحد فينا أخد نصيبه من الحب وإللي بينهم جميل حتشيلهوللي وكبر يونس علي إني والده لحد ما قبل ما والدته تتوفي طلبت من يونس إنه يدخلها وحكيتله كل حاجه وغبي الرغم من معرفه يونس بالحقيقة إلا إنه فضل يعاملني علي إني والده الحقيقي
سكت يونس وسكتت داليدا ومن غير كلام راح كل واحد علي الاوضه بتاعته وفضلو عايشين مع بعض لكن مش مع بعض كل واحد بيتحنب التاني
وف يوم كانت داليدا ف الجنينه بتقرء روايه والشمس عامله انعكاس جميل للون عنيها دخل يونس الجنينه ف طريقه للبيت شافها وهي بتقرء ولاحظ لو عينها الجميل ونسمه الهوا إللي بتلاعب خصلات شعرها الفاتح سرح فيها وف جمالها الهادي لكن قطع شروده التليفون لما رن فاق مخضوض ودخل بسرعه قبل ما تاخد بالها وفي الوقت ده من كل يوم كان يونس بيشوف داليدا ف الجنينه بتقرا
فضلت صوره داليدا ملازمه يونس ف كل مكان ف الشغل ف البيت ف العربيه حتي ف أحلامه حاول كتير إنه يقنع نفسه إن إللي هو فيه ده لأنها حاجه جديده عليه أول مره يشوف حد بالشخصية دي لكن بعد فوات الاوان كان خلاص وقع ف حبها وف اليوم إللي قرر يعترفلها ب حبه وقف رواها ولسه حيتكلم سمعها بتتكلم ف التليفون
ههههه كنت عارفه إنك حتتصل عارفه إنك مش حتقدر متكلمنيش كل ده
طبعا عارفه أنا كمان مش قادره أعيش وإنت مش معايا كل ده لازم ف أقرب وقت أشوفك
أنا كمان بحبك وبمووووووت فيك
سكت يونس والدم نشف ف عروقه واتحول لون عيونه للون الاحمر وشد قبضه أيده دليل علي العصبيه ومشي قبل ما داليدا تاخد بالها منه
خلصت داليدا المكالمه ودخلت البيت وطلعت الاوضه بتاعتها وفضلت تذاكر لحد وقت متاخر ونامت وهي ماسكه الكتاب علي السرير
ف الوقت ده كان يونس بيشرب وهو طالع شاف نور الاوضه بتاعه داليدا مفتوح خبط عليها لكن محدش رد عليه دخل بعد تردد لقاها نايمه والكتاب مرمي علي السرير لانت ملامح وشه للحظات لكن إفتكر إللي سمعه من مكالمته وقال بصوت شبه فحيح الأفاعى وحياه حبي ليكي هوريكي أيام عمرك ولا حتى ف أحلامك حتشوفيها بأي مؤقت يا قطه
عدل وضعيه نومها وطفى النور وخرج وجواه أحاسيس كتير ملخبطه لكن إللي مسيطر عليه إحساس رد لكرامته من وجهه نظره وحلف بينه وبين نفسه إنه لازم ياخد حقه
خرج من اوضتها وراح علي اوضته وصورتها مش مفارقه خياله مكنش عارف ميبتسمش لما يقول إسمها حتي بينه وبين نفسه لكن أول ما يفتكر مكالمه التليفون إللي سمعها وإن ليها حبيب بيتحول لوحش عيونه بتحمر وعروق رقبته بتظهر
خرج من اوضتها وراح علي اوضته وصورتها مش مفارقه خياله مكنش عارف ميبتسمش لما يقول إسمها حتي بينه وبين نفسه لكن أول ما يفتكر مكالمه التليفون إللي سمعها وإن ليها حبيب بيتحول لوحش عيونه بتحمر وعروق رقبته بتظهر
ف صباح يوم جديد صحيت داليدا من النوم أدت فرضها وقرءت ورد القرءان بتاعها ونزلت علشان تفطر كان الكل متجمع علي السفره إلا يونس
يونس إللي فضل طول الليل صاحي في حيره بين قلبه وعقله قلبه إللي بيقوله لازم تسمعها وتعرف الحقيقه وعقله إللي بيقوله ما كل حاجه واضحه زي عين الشمس إيه إللي مش واضح
نزل يونس بعد فتره
تم نسخ الرابط