رواية الغزاله والصياد الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده
المحتويات
داليدا بكل حب ومين بلال دا بقي إن شاء الله إبن الجيران وكده وراح غامز بعينه
ابتسمت والده داليدا وقاله آه هو ابن الجيران حب مو أول نظره وضحكت
بس يا ماما أحسن بابا يصدق
ليه يا ست داليدا بكذب يعني
لا مش بتكذبي وبصت لمصطفي إللي مش فاهم حاجه وقالتله بلال ده ابن جارتنا اتولد علي أيدي حبيته من أول نظره مامته جابته بعد ١٠ سنين من الجواز وتعبت فيه جامد كانو تقريبا عايشين عندنا لأن زوجها بيسافر فترات طويله وكان بېخاف عليها من القعده لوحدها فكانت بتيجي تقعد معانا
آه فهمت وماله يا حبيبتي روحي وهاتي ل بلال ألعاب وهدوم وشوفي هو محتاج إيه ومن غير حدود والسواق معاكي هيوصلك أهم حاجه تاخدي بالك من نفسك
بس يا ديدي إللي فكرك دلوقتي ب بلال
أصل مامته اتصلت تسأل علينا وكلمني وكان بيلومني إني اتأخرت عليه
مشكله بلال ده علي الرغم إنه لسه طفل مكملش ٦ سنين لكن تحس إنه راجل كبير شايل مسئوليه البيت كان بيحسسني إنه أكبر مني من كتر سؤاله رايحه فين وجايه منين ويصح وميصحش ربنا يبارك فيه طفل جميل
يا رب يا بنتي واعيش لحد ما أشوفك عروسه واشيل اولادك
ونزلت دمعه من عين مامه داليدا
مالك بس يا ست الكل ما كنا كويسين إن شاء الله حتحوزيني وحتجوزي أولادي
ابتسمت والده داليدا وقالتلها يا رب يا بنتي ربنا يفرح قلبك
طلعت داليدا اوضتها لقت أمل بتتصل
الوووز عامله إيه يا بطتي
تماااام جدا وصلتي أمته
يادوب لسه مخلصه أكل وداخله أنام شويه حاسه إني عاوزه ارتاح جدا
اوك أنا كمان عاوزة أنام شويه وإللي تصحي الأول تصحي التانيه
اوك يلا تصبحي علي خير
وإنتي بخير
راح يونس المطار مع ميار وادم علشان يجيبو يأمن وطول السكه بيهزرو وبيضحكو
وصل يامن واخدوه يوصلوه وهما ف السكه كان يامن بيبص علي ميار إللي كانت وحشاه جدا وهي ولا هي حاسه بيه خالص كانت بتعامله عادي
أدم بصوت ميسمعوش إلا يامن
لسه يا يامن متعلق بيها
مش قادر يا أدم حاولت أنساها معرفتش
بس إنت عارف إنها مش شايفاك كده خالص
ما هو ده إللي مجنني إنت علرف لو يونس حاسس بيها وبيبادلها نفس الاحساس والشعور كنت حبقى مبسوط وفرحان ليهم لكن إنت عارف إنها بالنسبة ليونس مش آكتر من أخت
و.......
كل واحد روح علي بيته بعد ما وصلو يامن لبيته
ميار. يونس إيه رأيك نكمل السهره ف مكان تآني
يونس. مينفعش يا ميار الوقت أتأخر
ميار. متقلقش أنا وآحده اذن من بابي
يونس. لا برضه آنتي بنت مينفعش تتأخري آكتر من كده وأنا كمان تعبان جدا وعندي شغل الصبح
وبعد محاولات من ميار كتير إن يونس تسهر معاه برضه فشلت لإنه كان مصمم علي رأيه لإنه عارف مشاعرها من ناحيته ومش عاوز يديها أمل وكمان عارف إن صديق عمره بيعشقها عاوز يحافظ علي شعوره
وصل يونس وادم ميار البيت وبعدين وصل يونس أدم لعربيته وروح وهو طالع علي السلم ورايح علي الاوضه بتاعته عدي علي اوضه داليدا وهو معدي سمعها وهي بتضحك وتقول
داليدا. لا مقدرش علي زعلك
الاخر.............
داليدا. ما خلاص بقي بطل غلاسه أنا جايالك بكره ومعايا مفاجآت كتير وكمان حقضي اليوم معاك
الاخر............
داليدا. لا متقلقش أنا قايله لماما وكمان قايلالها إني حتاخر السواق حيوصلني وبعدين أنا أخلص اليوم معاك حكلمه يجيلي ياخدني
جز يونس علي اسنانه
يونس لنفسه.. بقي كده عيني عينك وكمان ماما عارفه آه ما آنتي صحيح تربيه وآحده ست وسيبالك الحبل بس لا لازم أخد حقي
ودخل أدم علي
متابعة القراءة