رواية الغزاله والصياد الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش طويله وكان شكله مش نايم خالص واضح عليه التعب لكن مع كده كان محافظ علي تعابير وشه البارده إللي دايما مش بيغيرها
صباح الخير قالها وقعد علي السفره وبدء ف الاكل رد عليه مصطفي وقاله صباح الخير يا يونس عندك شغل النهارده بره المستشفى ولا ف الشركه
لا يا بابا رايح المستشفى ساعه كده وبعدين رايح للشركه في شغل كتير متأخر وبعدين طالع علي المطار يامن جاي النهارده وحسهر معاه هو وادم وممكن ميار تبقي معانا ومن غير ما يحس بص علي داليدا عاوز يعرف رد فعلها لما تعرف إن في بنت حتكون معاه لكن طبعا داليدا مهتمتش وده زود غضبه استأذن وراح ركب العربيه وراح علي المستشفى قابل هناك أدم وراحو سوا علي الشركه اتصل ب ميار علشان يقولها إن يامن جاي النهارده لو عاوزه تكون معاهم واتفقو الثلاثة إنهم يروحو يجيبو يامن من المطار
عند ميار إللي كانت حتطير من الفرح مش علشان يامن جاي لا علشان يونس اتصل بيها مش مهم عندها يامن لأنها شايفاه أخوها المهم عندها إنها تبقي مع يونس إللي بتحبه ونفسها يحبها زي ما بتحبه بس هو بيعاملها عادي أخته وصديقته متربيين مع بعض سنين الدراسه كلها حتي دخلت نفس الكليه إللي فيها يونس علشان تبقي معاه لحد ما باباها سافر فتره سافرت معاه ڠصب عنها حاولت كتير متروحش بس منفعش واما سافرت حاولت ترجع بس برضه منفعش كانت فتره صعبه جدا بالنسبة ليها ولما رجعت بقت بتستغل كل وقت علشان تبقي فيه مع يونس
ف البيت عند داليدا طلعت الاوضه بتاعتها وجهزت علشان تروح للجامعه تليفونها رن
آيوه يا بنتي نازله مليون اتصال ف الدقيقه
لا أنا مش ف البيت
جي حكايه طويله خالص لما اقابلك ححكيلك سلام دلوقتي
نزلت داليدا وكان مصطفي موجود شافها وعي خارجه
رايحه فين يا داليدا
رايحه الجامعه
مين حيوصلك
طلبت تاكسي و مانه وصل خلاص
تاكسي ليه وإنتي عندك عربيه بتاعتك
بتاعتي أنا ازاي وأنا أصلا مش بعرف اسوق
ابتسم مصطفي وقالها مؤقتا بس العربيه حيبقي ليها سواق لحد ما تتعلمي السواقه
كانت داليدا متردده تاخد العربيه لكن مصطفي ووالدتها اصرو إنها تاخدها ومامتها قآلتلها عادي لأن الهديه من باباها
كان مصطفي بيحاول يعوض داليدا عن الحرمان إللي عاشت فيه ولو حتي بنسبه بسيطه لإنه عارف هي كانت بتعاني لأن مفيش أب ف ضهرها ومفيش أي حاجه تعوض الاب ف الحياه مهما كانت ايه
نزلت داليدا وانبهرت بالعربيه وفرحت إن بقى ليها عربيه ركبت وراح السواق يوصل داليدا الجامعه وهي ف السكه كانت ماسكه ف أيدها كريدت كارد وسرحت
Flash back
مصطفي خدي يا داليدا
أيه ده
دي كريدت كارد فيها فلوس لازم تستخدميه وتجيبي مل إللي نفسك فيه مهما كان ومهما يكلف المهم إنك تتبسطي
لا شكرا أنا مش محتاجه حاجه أهل معايا
ضحك مصطفي وقالها ومالو بس أنا عاوزك تصرفي من الفلوس بتاعتي أنا حبقي مبسوط ومع الحاح مصطفي أخدتها لإنه كان حيزعل كانت حيرانه جدا مش عارفه تعمل إيه ونزلت راحه تركب العربيه
End flash back
وصلت داليدا الجامعه
قابلت أمل إللي حكت ليها علي كل حاجه وإن خلاص بقت عايشه مع باباها وعلي الرغم من إن أمل كانت متفاجاه إلا إنها كانت فرحانه علشان صاحبتها
خلصت المحاضرات روحت داليدا وامل كل وآحده علي بيتها
وصلت داليدا البيت وقالت لمامتها إنها عاوزه تروح بكره بيتهم القديم بلال وحشها وعاوزه تروح تبص عليه
وماله يا بنتي جيرانا وكان بينا معروف وعشره
دخل مصطفي وسأل
تم نسخ الرابط